facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الحكومة تلعب بالنار قرب محطة بنزين


اسامة الرنتيسي
02-12-2016 11:40 PM

الرشوة التي تقدمها الحكومة للنخبة السياسية، والمستوزرين تحديدا، عبر بعض اذرعها الاعلامية الخفية، عن تعديل وزاري موسع سوف يطال نصف الحكومة بعد اقرار الموازنة، لن تعفيها من دفع الضريبة الشعبية اذا أقدمت على تنفيذ مخططاتها في التوحيد الضريبي، ورفع أسعار ما يقارب 90 سلعة اساسية هي متطلب اجباري من متطلبات صندوق النقد الدولي والدفعة الجديدة من قرض المليارين.
لعبة الحكومة مكشوفة، فهي ستخفض ضريبة المبيعات من 16 % الى 12 %، لكنها سوف ترفع عن ما تسميه الدعم عن المواد الاساسية، وهي فعلا كمن يلعب بالنار عند محطة وقود.
الثقة البرلمانية المريحة التي حصلت عليها للبيان الوزاري، والثقة المتوقعة لبرنامجها الاقتصادي عبر الموازنة، لن تسعفها من الغضب الشعبي الذي بدأ يعبر عن ذاته بوسائل شتى، ابرزها المشاجرات والاعتصامات، اضافة الى الرفض المطلق انسجاما مع الوجدان الشعبي النقي لاتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني، وهي مهما دافعت عنها اقتصاديا وماليا فلن تجد صوت اردني واحد يؤيدها.
امام الحكومة تجربة ليست بعيدة، فحكومة 111 صوتا و40 يوما بعد الثقة لا تزال ماثلة للعيان، كما أن على الحكومة ان تستفيد من غضبة الشعب السوداني قبل ايام، حيث اضطرت الحكومة السودانية الى التراجع عن قرار رفع اسعار الادوية والكهرباء والوقود، بعد احتجاجات في الشارع السوداني توجت بالعصيان المدني.
نعرف أن الجانب الاقتصادي، عقدة المنشار الرئيسية في البلاد، ونصطدم يوميا باخبار الحالة المالية للموازنة، وبتسريبات صعوبة تأمين الرواتب في بعض الاشهر، ودعم المواد الاساسية، وزيادة المديونية، لكن ما يصدمنا اكثر ،ً عنوان مناقض للوعود التي قطعتها الحكومة وللواقع الاقتصادي والاجتماعي في المملكة، وهي ان لا حلول امام الحكومة سوى جيب المواطن.
ترددت حكومات سابقة في الاقدام على هكذا قرارات، (ليس حكومات عبدالله النسور من بينها) لانها تؤدي الى ارتفاع هائل في اسعار معظم السلع الاساسية ويراكم ضغوط هائلة على الفقراء واصحاب الدخل المحدود وينغص عليهم حياتهم، اكثر مما هي منغصة، وكل ما يترتب على ذلك من تعقيدات وانفجارات اجتماعية، البلاد والعباد في غنى عنها.
لتكف الحكومة عن خطاب “توصيل الدعم لمستحقيه”، ففيه من السذاجة السياسية التي لا يمكن أن تنطلي على أحد في فترات الارتياح الشعبي، فكيف الحال في ظل اليقظة الشعبية لكل شيء، وكيف إذا كان في أهم المتطلبات المعيشية، وفي ظل الأوضاع المعيشية الضنكة التي يعيشها المواطنون، ولا تخفى ملامحها على أحد.
نعم، لا تلعب الحكومة بالنار فقط، بل تشعلها قرب محطة وقود.




  • 1 .......... 03-12-2016 | 12:09 AM

    تانشوف

  • 2 .......... 03-12-2016 | 01:18 AM

    لا تلعب بالنار تحرء صبيعك .....

  • 3 ابوسامي 03-12-2016 | 10:49 PM

    توفير الدعم لمستحقيه؟؟؟؟ لا يا شيخ . انتو قادرين تتحكموا بدعم الطحين اولا ؟؟؟؟ اللي نصه بروح سرقة مباشرة وغير مباشرة ؟؟؟؟ ارفعو الرواتب والمعونة الوطني واتركوا الاسعار والمستهلك وامنتج بحالهم وحكم العرض والطلب . مثل قصة التأمين الصحي اللي بدهم من وراه تتحكم الضمان باموال اضافية و "قرط" جزء من رواتب المتقاعدين . يا عمي ما بدي اتعالج في البشير ولا بدي استنى شهر عشان اشوف اخصائي . اختياري للي بدو .. انا حر ما بدي وما تلعبوا بتقاعدي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :