facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





قائد استثنائي ..


احمد حسن الزعبي
11-12-2016 01:41 AM

أحزن عندما يختصر الحديث عن عبقريته بقصاصة ورق ، مكتوبة بخط اليد تتلى فوق منبر الجمعة على عجل والمصلون نصفهم نيام ،أحزن عندما تتضاءل إمبراطوريته إلى «صرّة ملبس» أو كعب هريسة في مسجد..أحزن عندما يحتفى في كل ذلك البناء الفكري والبشري المذهل بيوم عطلة مغموس بالاتكال والكسل..

كلما مرّ مولد النبي العظيم صلى الله عليه وسلم ..طويت كل شيء ، وأغلقت السير، وحديث مشايخ الفضائيات واستمعت لقلبي ..لأقف مذهولاً أمام انجازه وصفاته القيادية وتقدّميته التي لا تتكرر ، أي مواصفات كان يملك هذا الرسول العربي حتى يبني دولة على وجه رمال ، فيسمع وقع أقدام خيولها في كل الدنيا ..كيف تمكّن أن يجمع حوله الأعراب المتناحرة ، القبائل الهائمة في صحراء الحضارة ، ذيول الإمبراطوريات الكبرى و»توابعها» المهمّشة ، وأن يوحّد صهيل الخيل و وجهة الخيام ورؤوس السيوف لتصبح القوة الضاربة بين إمبراطوريتين عظمتين ويقول أنا هنا!! أنا رسول الله، أنا حامي الإنسانية ، نبي الإسلام حامل الرسالة وسيد الفكر!..

لن أتكلم عن الرسول كصاحب رسالة سماوية ..فتلك أتركها للمتخصصين وفقهاء السيرة ، أنا أتكلم عن النبي الكريم كمواصفات قائد وزعيم دولة ... عندما نقف على تفاصيل الأحداث والمواقف والأقوال نقف مذهولين أمام هذه الشخصية الخارقة ، كيف وصل صهيل عادياته إلى قارات الدنيا في غضون عقود قليلة .. رسولنا العظيم محمد صلى الله عليه وسلّم لم يمتلك قنبلة نووية ، ولم يعقد صفقة أسلحة ولا سفنا حربية ولا يسيطر على منافذ بحرية أو يحتكر آبار نفط...فكّر باللبنة الأولى في الدولة ، لقد بنى الإنسان قبل كل شيء ، حقق العدالة ،اعتق العبيد ،أنصف الفقراء ، عمم المساواة بين أتباعه ، وطبّق القانون واحترم سيادته حتى على أقرب الناس اليه ، لم يبحث عن زعامة دنيوية ، كان يبحث عن كيان دين ودولة قويم يعيش ألاف السنين ، ولأنه النموذج القيادي الذي لا يتكرر كان أفقرهم مالاً وأكثرهم تواضعاً ..

بعد ان ارتوت نواة الدولة من لباء التساوي والسيادة سمت وامتدّت..فكان بفضل الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام ان أسس أول كيان للعرب في التاريخ تهابه القوى وتحترمه الإمبراطوريات الأخرى ، لأول مرة كانت الإمبراطورية الإسلامية تفرض هيبتنا وقوتها ورسالتها وحضارتها على الحضارات القائمة لتقول لهم نحن أتباع محمد نحن تلاميذه وجنده وبذار سنابله...هذه مواصفات سيدنا محمد كقائد استثنائي دستوره رسالته السماوية ، ودولته تشبه سماته البشرية..

ملخص سيرتنا العربية الإسلامية:

كنا أعراباً متحاربة جاء سيدنا محمد برسالة الإسلام فصرنا دولة عظمى

مات سيدنا محمد...ابتعدنا عن الاسلام ولم نأخذ بأبجديات بناء الدولة ..

فعدنا أعراباً متحاربة!!!.

الراي




  • 1 مغترب / من قصسدة الجزائري محمد جربوعة 11-12-2016 | 09:29 PM

    طبشورةٌ صغيرةٌ
    ينفخها غلامْ
    يكتب في سبورةٍ:
    "الله والرسول والإسلامْ"
    يحبه الغلاْم
    وتهمس الشفاه في حرارةٍ
    تحرقها الدموع في تشهّد السلامْ
    تحبه الصفوف في صلاتها
    يحبه المؤتم في ماليزيا
    وفي جوار البيت في مكّتهِ
    يحبه الإمامْ
    تحبه صبيةٌ
    تنضّد العقيق في أفريقيا
    يحبه مزارع يحفر في نخلته (محمدٌ)
    في شاطئ الفرات في ابتسامْ
    تحبه فلاحة ملامح الصعيد في سحنتها
    تَذْكره وهي تذرّ قمحها
    لتطعم الحمامْ
    يحبه مولّهٌ
    على جبال الألب والأنديز في زقْروسَ

  • 2 مغترب / يتبع محمد جربوعة 11-12-2016 | 09:33 PM

    في
    في جليد القطبِ في تجمّد العظامْ
    يذكره مستقبِلا
    تخرج من شفافه الحروف في بخارها
    تختال في تكبيرة الإحرامْ
    تحبه صغيرة من القوقازِ
    في عيونها الزرقاء مثل بركةٍ
    يسرح في ضفافها اليمامْ
    يحبه مشرّد مُسترجعٌ
    ينظر من خيمتهِ
    لبائس الخيامْ
    تحبه أرملة تبلل الرغيف من دموعها

    في ليلة الصيامْ
    تحبه تلميذة (شطّورةٌ) في (عين أزال) عندنا
    تكتب في دفترها
    إلا الرسول أحمدا
    وصحبه الكرامْ"
    وتسأل الدمية في أحضانها:
    تهوينهُ ؟
    تهزها من رأسها لكي تقول:إي نعمْ
    وبعدها تنامْ
    يحبه الحمام في قبابهِ
    يطير في ارتفاعة الأذان

  • 3 مغترب / الشاعر محمد جربوعه الجزائري 11-12-2016 | 09:35 PM

    يحبه الجوريّ والنسرين والنوار
    يحبه النخيل والصفصاف والعرعارْ
    يحبهُ الهواء والخريف والرماد والتراب والغبارْ
    تحبه البهائم العجماء في رحمتهِ
    يحبه الكفارْ
    لكنهم يكابرون حبهُ
    ويدفنون الحب في جوانح الأسرارْ
    تحبهُ
    يحبه
    نحبه
    لأننا نستنشق الهواء من أنفاسهِ
    ودورة الدماء في عروقنا
    من قلبه الكبير في عروقنا تُدارْ
    نحبهُ
    لأنه الهواء والأنفاس والنبضات والعيون والأرواح والأعمارْ
    نحبه لأنه بجملة بسيطة:
    من أروع الأقدار في حياتنا
    من أروع الأقدارْ
    ونحن في إسلامنا عقيدة
    نسلّم القلوب للأقدارْ


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :