facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





برميل البترول يتجه إلى 67 دولاراً مراجعة سياسات التسعير والدعم


د. فهد الفانك
16-12-2016 12:58 AM

إذا صح أن المملكة العربية السعودية هي الفاعل الأول في مجال التأثير على أسعار البترول العالمية صعوداً أو هبوطاً ، باعتبارها أكبر منتج ومصدر للبترول في العالم.

وإذا صح أن الموازنة العامة السعودية لا تتوازن إلا عندما يكون سعر البرميل 67 دولاراً فما فوق ، كما تقول الدراسات.

إذا صح كل هذا فإن من الحكمة أن تخطط الحكومة الأردنية للمستقبل القريب من الآن على أساس أن سعر البرميل سوف يستقر قريباً حول 67 دولاراً ، أي بزيادة كبيرة عن سعره الراهن.

على الأردن إذن أن يكون جاهزاً للتصرف عند الوصول إلى هذا المسـتوى من الأسعار أو الاقتراب منه في أي وقت خلال النصف الاول من العام القادم ، بما في ذلك إعداد وتسويق معادلات تسعير جميع عناصر الطاقة من المحروقات إلى الكهرباء ، وما يتبع هذين المتغيرين على مستوى اسعار وتكاليف السلع والخدمات ، سواء كانت منتجة محلياً ام مستوردة.

ارتفاع سعر برميل البترول بنسبة 35% خلال شهور معدودة من شأنه ، إذا حدث ، أن يغير بشكل ملموس بيئة السياسات الاقتصادية والمالية والصناعية وغيرها. ومن الحكمة أن تكون المعادلات جاهزة ومعلنة الآن ، لأن بيعها للجمهور قبل تطبيقها وعلى أساس أنها مجرد احتمال يسهل المهمة.

عندما قرر الأردن أن يدخل في برنامج للإصلاح الاقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ، كان قد قبل أن دعم أسعار السلع ليس سياسة حكيمة وأن الدعم ليس بقرة مقدسة وليس قابلاً للاستمرار ، ذلك أن الحكومة تستطيع أن تدعم الطبقة الدنيا والوسطى بوسائل عديدة أكثر فعالية وعدالة ، ليس من بينها الدعم الشامل لأسعار السلع والخدمات.

السلع والخدمات يجب أن تباع بأسعار اقتصادية محسوبة ، لا تسمح فقط باسترداد الكلفة ، بل تحقق فائضاً معقولاً يسمح بالنمو والتوسع وتسديد الديون التي تراكمت بسبب سياسة الدعم الخرقاء التي تمت ممارستها من جانب الحكومات المتعاقبة لمدة طويلة.

المعادلة التي تحسب بموجبها أسعار المحروقات شهرياً أصبحت معروفة ومقبولة ، ولم يعد رفع سعر البنزين أو السولار في مطلع أي شهر يؤدي لاحتجاجات وهزات اجتماعية أو اقتصادية ، فلماذا لا نصل إلى حالة مشابهة عندما يتعلق الأمر بالكهرباء أو الخبز أو الطحين أو الأعلاف التي يجب أن تظل أسعارها تحت المجهر.

الراي




  • 1 سؤال 16-12-2016 | 08:42 PM

    وهل اسعار المحروقات الحاليه صحيحه .علما بان الشركات اصبحت تستورد المحروقات وتبيعها حسب تسعيرة الحكومه وهي لا تمتلك مصفاه ولا تتعامل مع فاقد مصفاه او غيره.
    المواطن لايستطيع ان يتحمل رواتب موظفي المصفاه المرتفعه ومجالس الادارات ومكافاءاتهم و و و
    ارحمنا يا فانك .اين الدعم الذي تتحدث عنه اتحداك اذا ما هو حبر على ورق

  • 2 عامر حمدان 17-12-2016 | 12:49 AM

    نريد ان نقتنع ان هنالك دعم في دبي حيث اسعار البنزين معومه يباع بنزين اوكتان 98 بسعر عشرة دولارات للصفيحه عندنا اوكتان 95 يباع 22دولار للصفيحه بس مشان الله فهمونا كيف بتسعرو

  • 3 م ناصر الدويك 17-12-2016 | 08:13 PM

    شكلو الدكتور حاب يصير وزير
    لانه باخر مقالاته بيشجع الحكومة على رفع الاسعار وخاصة المحروقات و الطاقة
    وكانو ما بيعرف انها بالدول اللي ما بتدعمها ارخص من عنا وكانه ما في ضريبة عالبنزين وكانو ما في ضرايب مبيعات ولا ضرايب اتصالات ووووو
    انشاء الله بيحطولو ضريبة مقالات بلكي يخف علينا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :