facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إنه الأردن


صالح داود الراشد
21-12-2016 02:15 PM

وحّد دم شهداء الكرك من أبطال قوات الأمن العام والدرك هتافات جماهير كرة القدم الاردنية , لتظهر الصورة الحضارية الأصيلة لديه بعد ان شعرنا بالغثيان من هتافاته السابقة في مباريات الدوري والكأس، فالجمهور استعاد وعيه بطريقة سريعة وأدرك انه لا يوجد في العالم مثل وحدة الوطن , ولا مكان في العالم يعادل ذرّة تراب من أرض وطننا الطهور. الهتافات أظهرت ارتفاع مستوى الحسّ بالمسؤولية لدى الجميع , وأن الجماهير اذا اختلفت بحب فريقها فانها لا تختلف أبداً على عشق الوطن الغالي وعلى دعمها اللامحدود لأُسود الوطن جند الحق الذين يدفعون أرواحهم -  أغلى ما يملكون -  لرفعته وعزته وأمانه , فأدرك مَن في الملاعب أنهم في أمان بهمّة الرجال الشجعان , وعلموا ان عليهم واجب المحافظة على الاردن من كل عدو يتربص ومن كل كلب يبحث عن سلبية يعيب فيها الوطن الأشمّ، فخرجوا علينا بنغمات الحب لأرضه ولجيشه الجَسور فأطربونا وأطربوا الوطن بنغمات العز والفخار والوحدة. نعم .. إنه الأردن ,البلد الذي يعشق كل من يعيش على أرضه هواءه وأرضه وسماءه , وكل من يمرّ به يحلم بمرورٍ آخر بين جباله وسهوله ويعانق نشامى أبطاله، فهذا الوطن ما عرف إلا العز درباً، والرجولة عنوانا، ونجدة الاخرين شعارا , إنه وطن الاحرار والمفكرين , لذا لن يسمحوا لأي كان بالمسّ من هيبته وحريته وأمانه. معكم يا أُسود الحق حتى يظل وطننا آمنا مستقراً , ولن نسمح بان نكون الا الأفضل وفي كل شيء, فهذه ديار بني هاشم وهذه أرض المحشر والمنشر, وهذه أرض المرابطين حتى يوم الدين, وهذه أرض الشهداء من أبي عبيدة وجعفر وزيد والكساسبة الى فرسان اليرموك ومؤته والكرامة , وهذه أرض الفتح والمدينة المنورة التي جمعت جميع الاطياف بحب وعدالة. إنها الاردن .. نعم انها الاردن .. الوطن الذي لا يعادله وطن , والحبيب الذي يتقزّم أمامه كل الاحباب, والقصيدة التي يعجز عن نسجها الشعراء, ففيه نعيش أعزّاء, وبه نموت عشقاً كرماء , وبجيشه تغفو الأعين في سكون وبهاء.. إنه الأردن فخر العالم فمن لا يعرفه فليسأل عنه .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :