facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




هؤلاء يحبهم الأردنيون


سميح المعايطة
25-12-2016 10:46 PM

مع كل حدث أو أزمة أو أيام صعبة تمرّ بالأردن وأهله تتأكد مجموعة من الأمور التي يصل بعضها إلى حد الحقيقة، ومنها الحدث الصعب الذي عاشته الكرك والأردن في مواجهة الاٍرهاب والتطرف الذي كان يستعد لإدخالنا في دوامة الفوضى والموت، ورغم مرارة فقدان رجال كرام من أبناء المؤسسة الأمنية من شهداء وجرحى إلا أن الأردن والأردنيين خرجوا من هذه المحطة منتصرين أقوياء حتى فيما يعتقد البعض أنها ملاحظات سلبية فإنها في المحصلة دروس وعبر هامة .

وفي كل محطة صعبة عاشها الأردنيون كان من أهم التساؤلات عن نوعية المسؤولين التنفيذيين، ومن هم الذين يحبهم الأردنيون ويثقون بهم، بل ويفتخرون بهم من رجال المراحل، ولهذا نرى اليوم رجالاً مثل حابس المجالي رحمه الله ووصفي التل - الشهيد - رحمه الله ، نرى هذه النماذج حاضرة ولاينقطع ذكرها بين الأردنيين، وفي محطات أخرى نرى أسماء رجال آخرين تَرَكُوا بصمات وحضوراً وهم اليوم ممن أحبهم الأردنيون ومازالوا رموزاً أو اصحاب ذكر طيب.

بعيداً عن الأسماء والأشخاص فإن كل حادثة أو محطة لها من الرجال من يترك حضوراً ولها من الرجال من يترك ذكراً غير محمود، والصنف الأول هم من يحبهم الأردنيون :- فمن هم !؟
الأردنيون يحبون أن يكون المسؤولون التنفيذيون رجالاً بحجم مواقعهم؛ رجالاً أصواتهم فيها الثقة والصمود، ويرون في وجوههم قدرة على إدارة أي منعطف، لا أن يكونوا مهزوزين ضعفاء في داخلهم وأمام الناس .

 

الأردنيون يحبون المسؤول الذي يعرف مالذي يجري، ويعرف مالذي تفعله الدولة، واجبه رفع الروح المعنوية للناس وتعزيز ثقة المواطن ببلده ووطنه ودولته ومؤسساته وليس العكس .
الأردنيون يحبون أن يكون المسؤول تعبيراًعن قوة الدولة في مواجهة أي أزمة، وأن يكون بحجم دماء الشهداء من أبناء المؤسسة العسكرية، يحبون من يقول للعالم أن الأردن قوي ومتماسك وليس غير ذلك.

الأردنيون يحبون المسؤول الذي يشبههم، يشبه فقيرهم وغنيهم، يعرف كيف يعيش الأردني وكيف يفكر ، يفهم أن هذا الشعب يحب الرجال وبحب أن يرى الرجولة في ممارسات ووجوه وعيون وأحاديث المسؤولين التنفيذيين، يحب أن فيهم الجندية والحضور وأن تكون أكتافهم عريضة مؤمنين بالأردن وأهله، وليسوا موظفين يقضون ساعات النهار أوالليل بانتظارالعودة إلى البيوت.

الأردنيون يحبون الرجولة ،ويعشقون من هم منه وهو منهم، وربما على كل مسؤول أن يقتدي بالحسين - رحمه الله - وجلالة الملك الذين يحبهم الأردنيون لأنهم كانوا نماذج للرجولة وقريبين من الأردنيين ، وفي أوقات الأزمات يكونون عنواناً للثقة والصمود ويعرفون التراب الذي جُبلت منه أرواح الأردنيين.

الأردنيون في كل الأوقات يحبون الرجال والرجولة، لكنهم في الأوقات الصعبة يحبون أن يروا في من يتولَون أمر الدولة وسلطاتها التنفيذية حضوراً ورجولة وثقة بأنفسهم ودولتهم، وحتى طريقة وقوف المسؤول وحديثه لها معنى لدى الناس.

هؤلاء من يحبهم الأردنيون، ولهذا يتذكرون الرجال في كل الأوقات، وفي الأزمات يحبون أن يروا الزعامة في أدا مسؤولي السلطة التنفيذية ويكرهون أن يروا المسؤول مهزوزاً أو ضعيفاً أو يدير الأزمة باعتباره موظفاً في الوزارة .





  • 1 د.محمود الرنتيسي 25-12-2016 | 11:16 PM

    شكلك عايش في الماضي

  • 2 الله يرحم رجال الوطن المسؤولين 25-12-2016 | 11:58 PM

    .....

    رحمة الله على رجال الوطن المسؤولين و الذى كان الوطن هو الهم الأوحد لهم و ليس إرضاء الغير أو تملق الغير أو الركوب على ظهر الغير

    أين هؤلاء الرجال الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 3 لما لا تكتب عن أسر الارهابيين؟ 26-12-2016 | 06:44 AM

    لما لا تكتب عن أسر الارهابيين؟ لما لم يبلغوا عن أبناءهم الإرهابيين الذين أنتجوهم

  • 4 مواطن اعلامي و مسؤول 26-12-2016 | 08:14 AM

    الاستاذ سميح المعايطة ، مع جل احترامي لكم الرسالة واضحة ليس هذا وقت التشفي بوزير الاعلام الدكتور محمد المومني ، و كان من الممكن ان تتصل بزميلك الدكتور المومني و تعطيه النصيحة لا ان تتشفى به في وسائل الاعلام و انت الاعلامي ...و يا ما كان لك هفوات كما لغيرك هفوات ...فهذا ليس وقت التشفي ..رحم الله شهدائنا الابطال .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :