facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مستدمرة إسرائيل بنت الفيتو


اسعد العزوني
29-12-2016 05:39 PM

خير وصف يمكن أن نطلقه على مستدمرة إسرائيل الخزرية الإسبارطية ونحصل على الكنز بسببه، هو انها بنت الفيتو، أي أنها تعيش على الفيتو الأمريكي على وجه الخصوص، لأن امريكا تحديدا قد تبنتها رسميا بعد حرب العام 1976، وتسلمت إسرائيل خلالها كامل فلسطين وصحراء سيناء وهضبة الجولان وشريطا حدوديا من لبنان ومثله من الأردن.

كان الفيتو الأمريكي هو السلاح الذي يحمي مستدمرة إسرائيل، وهو درعها الصلب بإمتياز ، ونستطيع القول بناء على ذلك أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة هي شريك أساسي في جرائم مستدمرة إسرائيل ضد الإنسانية جمعاء.

وتصديقا لما نقول، فإن رئيس عصابة مستدمرة إسرائيل النتن ياهو تحول مؤخرا إلى فأر وقع في المصيدة بعد محاولة الإدارة الأمريكية الديمقراطية المودعة برئاسة أوباما، هز العصا الأمريكية في وجه مستدمرة إسرائيل ،بعدم إشهارها سلاح الفيتو في وجه قرار مجلس الأمن الأخير الذي طالب مستدمرة إسرائيل بوقف بناء المستدمرات في الضفة الفلسطينية وبغالبية 14 صوتا.

تُشبه ولادة مستدمرة إسرائيل ولادة النعجة دوللي الشهيرة المستنسخة في المختبرات التي ولدت في الخامس من شهر تموز من عام 1996 وماتت لأنها جاءت بطريقة مستنسخة في الرابع عشر من شهر شباط عام 2003، في إسكوتلاندا ببريطانيا، وهذا يعني أن بريطانيا اشتركت في جريمتين أخلاقيتين هما التعدي على قدرة الله، وإلحاق الظلم بالشعب الفلسطيني ومنح أرضه للصهاينة من خلال وعد بلفور المشؤوم ومن قبله وثيقة كامبل.

جاءت ولادة النعجة دوللي بالتلقيح الصناعي ،تماما كما هو الحال بالنسبة لولادة مستدمرة إسرائيل بالتآمر الدولي والعربي على الشعب الفلسطيني ،وكان الغرب حريصا على التخلص من اليهود في ما كان العرب يظهرون الرغبة في إنقاذ ' اليهود المساكين 'من ظلم الغرب، وقد ماتت النعجة دوللي.

وها نحن بانتظار موت مستدمرة إسرائيل التي تسعى حثيثا نحو مصرعها بتعنتها وتقليدها الأعمى لمملكة إسبارطة التي انهارت لتعنتها مع جيرانها وخصومها.

ها هي مستدمرة إسرائيل تلفظ انفاسها وتعاني من سكرات الموت ،وما أطال في عمرها هو الشريان العربي المستمر الذي أمدها بالحياة والقوة ليس منذ نشأتها رسمياً عام 1948 ، بل عندما كانت عصابات إرهابية تشكلت بُعيد إعلان وعد بلفور.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :