facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حسين المجالي .. والمرحلة الصعبة


خلف وادي الخوالدة
31-12-2016 11:45 AM

استطاع معالي السيد حسين باشا المجالي وبتوجيه من القيادة الحكيمة وبحكمته وسعة صدره وصبره ومعه بواسل الاجهزة الامنية ومن خلفهم وقفة العز والكبرياء للشعب الأردني استطاعوا ان يحافظوا على امن واستقرار الوطن وصون منجزاته رغم البراكين العاتية والامواج المتلاطمة والاجواء الملتهبة من حولنا في بدايات ما يسمى بالربيع (الدمار) العربي وتصيد البعض بأمن واستقرار الوطن وتحملوا ما لم تتحمله جبال الوطن الراسخة وصبروا صبر ايوب عليه السلام عندما كانوا يسمعون العبارات التي كانت تنطلق من بعض الحناجر الخارجة عن عقيدتنا الدينية واعرافنا الاجتماعية لقول رسولنا محمد صلوات الله وسلامه عليه " ما بعثت لعاناً ولا سباباً وانما بعثت رحمة للعالمين " وفي الوقت الذي كانت تقابل به مثل هذه المظاهرات والهتافات بالرصاص والقتل والتشريد والتهجير في الدول الأخرى ، كان حسين باشا المجالي واقرانه ونشامى الأجهزة الأمنية يقابلون الاخرين بالماء والعصير والبسمة التي لم ولن تفارق محياهم وبشاشة وجوههم .
كيف لا وهو ابن الشهيد الرمز الأردني والعروبي هزاع باشا المجالي، وهو ايضا من تربى في مدرسة الهاشميين الذين لم يسجل تاريخهم المضيء أن اريقت ولو قطرة دم واحدة في هذا المجال وتاريخ الاب الحاني الحسين ابن طلال طيب الله ثراه مع الكثير من المواقف الانسانية لمن حاولوا الاساءة لشخص جلالته ومنها قضية احمد نعناع ومحاولة اغتيال جلالته اكثر من مره حيث كانت ردة فعل جلالته الصفح والعفو امتثالا للتوجيه النبوي الشريف (اذهبوا فانتم الطلقاء.)

 

هؤلاء الرجال الذين امضوا زهرة شبابهم ومعظم حياتهم في خدمة وطنهم بكل جد وامانه ونزاهة واخلاص لا يعرفون ازدواجية الانتماء والولاء وانما انتماؤهم للأردن الأعز والاغلى وولاؤهم لقيادته الفذة الحكيمة من آل هاشم الأطهار التي يبادلونها الحب بالحب والود بالود والوفاء بالوفاء والولاء المطلق. لم يعرفوا الراحة وطعم النوم خلال هذه السنوات العجاف ليحافظوا على الوطن ويوفروا الامن والامان لشعبهم الوفي.
عجباً لمن كانوا بالأمس القريب يتملقون وينافقون ويهللون ويكبرون لنيل رضا وعطف من كانوا على رأس عملهم. وها هم اليوم يحاولون النيل من مواقف الرجولة والكبرياء لرموز الوطن الأوفياء. كفى تطبيلاً وتكبيراً ونفاقاً للقادمين وشتماً وإساءةً للخارجين ظلماً وزوراً وبهتاناً. كل الشكر والتقدير والثناء والعرفان بالجميل الى معالي ابن الأردن البار معالي حسين باشا المجالي الشيخ ابن الشيوخ والرمز ابن الرمز الأردني العروبي ولكل اقرانه من رجالات الأردن الاوفياء. ولبواسل جيشنا العربي الرابضين على الحدود كالأسود للدفاع عن حمى الوطن ولكافة أجهزتنا الأمنية الساهرين على أمن واستقرار الوطن على مدار الساعة، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ولم ولن يبدلوا تبديلا. وإن حصلت بعض الثغرات أو الإشكالات هنا أوهناك لن يزيد العاملين الأوفياء لوطنهم وقيادتهم إلا مزيداً من البذل والعطاء. حفظ الله الأردن الغالي آمنا مستقرا عصيا على كل المؤامرات والدسائس والاحقاد. وحفظ الله قيادته الفذة الحكيمة من آل هاشم الاطهار وعلى راسهم عميد آل البيت جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المفدى.


wadi1515@yahoo.com




  • 1 احمد 31-12-2016 | 07:07 PM

    يا اخي كل الاردنيين اكفياء واخر مشهد الكركيه من كل العائلات اثبتوا انهم سياج وطن منيع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :