facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كسب التيار الوطني المقاعد .. وخسر المعركةّّ!!


د.احمد القطامين
22-10-2008 03:00 AM

اكتسح التيار الوطني النيابي مقاعد المكتب الدائم واللجان النيابية واعتبارا من تاريخه يعتبر التيار مسؤولا عما يصدر عن المجلس النيابي الحالي من تشريعات وقرارات سواء تمتعت بشعبية او لم تتمتع بها.

فبينما ابتعد الاقطاب الاساسيون في المجلس ( الروابدة , الدغمي , السرور ، العبادي ، أبو هديب , الخرابشة ، الجمعاني , كريشان , الروسان) عن اضواء المشهد النيابي تاركين للتيار الوطني ان يصول ويجول كما يحلوا له، اندفع قادة التيار الوطني عبر هجوم نيابي لا سابق له لاحتلال المفاصل الاستراتيجية الاساسية لعملية اتخاذ القرار في المجلس.

هنا لا بد من طرح مجموعة من الاسئلة الهامة على قادة التيار الوطني: هل تمت عمليا دراسة متأنية ضمن ابعاد استراتيجية واضحة لقرار الهيمنة على عملية اتخاذ القرار في مجلس النواب بهذه الطريقة ؟ اليس هنالك احتمال لوجود مصيدة متقنة تم اعدادها باحتراف لتحميل التيار الوطني كل مآسي المرحلة القادمة؟ وهل هنالك آلية حزبية مناسبة لاتخاذ القرار في التيار؟ وهل تمت استشارة الالاف (او ممثلين عنهم) ممن شاركوا في المؤتمر الذي عقد في جامعة عمان الاهلية قبل شهرين للاعلان عن انطلاقة التيار ؟

اسئلة كثيرة ستظل هائمة تبحث عن اجابات على الاقل على المدى المنظور، وبانتظار اجابات محتملة عليها لا بد من التذكير بما يلي:

اولا: يعاني المجلس النيابي الحالي من مشكلة تآكل مستمر في شعبيته بين المواطنيين الاردنيين بشكل غير مسبوق، لاسباب واقعية او غير واقعية.. المهم ان المجلس للاسف يعاني من ضعف التعاطي الشعبي معه، وهذه قضية خطيرة ستحمل التيار الوطني اعباء شعبية قد يكون غير قادر على الصمود امامها.

ثانيا: العمل النيابي هو عمل سياسي يتطلب حنكة عالية في اتخاذ القرار ويحتم توافر آليات تعمل ضمن افق استراتيجي واضح.. فالهدف يجب ان يكون دائما المحافظة على اعلى مستويات الشعبية بين قطاعات المجتمع المختلفة دون التضحية طبعا بالثوابت الفكرية واطر العمل النيابي.

اخيرا: نصيحة لقادة التيار الوطني ان لا يغتروا بالانجازات التي يتوهم البعض بأنها تحققت نتيجة للسيطرة على مفاصل المجلس الاساسية.. فالمرحلة اللاحقة لمثل هكذا انجازات عادة ما تكون مخيبة للامال.. وقد تكون حاسمة




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :