facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الشيعة ليسوا أعداءنا!


حلمي الأسمر
04-01-2017 01:05 AM

-1-
كنا في الإعلام العربي قبل أن تتحطم المفاهيم، وتختلط الاصطلاحات، نكرر عبارة «اعرف عدوك» وكنا عادة نخصص هذا الباب للحديث عن إسرائيل، وقوتها وأحزابها وحياتها الاجتماعية، وكنا نركز عادة على الثقوب السوداء في حياة هذه «الجارة» لنكتشف بعد زمن طويل من الخديعة، أن هذا العدو ليس عدوا، بل هو رفيق وصديق وأخ عزيز إن لم يكن «عشيقة» ينام في فراشها «كل ليلة» مغرم جديد، في غفلة من «الزوجة» التي كانت آخر من يعلم!
اليوم تتكرر المأساة، ولكن مع اختلاف بسيط بالتفاصيل، فقد حل «الشيعة» محل إسرائيل، وباتت «الجارة العزيزة» تفرك يديها فرحا بهذا العدو الجديد لنا، لسبب قد يجهله الكثيرون، وهو أننا نحن أهل السنة، الذين نمثل نحو تسعين في المائة من عدد المسلمين الإجمالي، يراد لنا أن نحرف حرابنا عن إسرائيل، ونوجهها لنسبة العشرة في المائة من «المسلمين» وكفى الله إسرائيل شر القتال، فقد جاءها من يقوم بـ «الواجب» نيابة عنها!
-2-
بعيدا عن التهريج وصخب الإعلام وترويجاته الضالة، تعالوا بنا نقرأ خلاصة التقرير الاستراتيجي السنوي الإسرائيلي لمعهد بحوث الأمن القومي، الذي يصدر دوريا كل سنة ويحدد من الطرف الذي يشكل تهديدا جديا على إسرائيل، ليس وفق طريقتنا الهوجاء في قصة «اعرف عدوك» بل بالأرقام والقلم والورقة، التقدير رفع أمس الأول (الإثنين) للرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، وهو يقول بأن حزب الله (يحلو لبعضنا أن نسميه حزب اللات!) يبقى التهديد التقليدي الأخطر على إسرائيل، لماذا؟ لأن لديه صواريخ لكل مدى وهي أكثر فتكا من السابق، صواريخ دقيقة، طائرات بدون طيار مهاجمة وانتحارية، صواريخ شاطيء بحر متطورة، حماية جوية من أفضل الإنتاج الروسي ووحدات برية تتدرب على احتلال بلدات في أراضي إسرائيل، ومن التهديد الثاني؟ إيران هي التهديد الثاني في خطورته على إسرائيل، إذ كما يقول التقرير «رغم أن الاتفاق النووي يمنح إسرائيل نافذة زمنية في المدى القصير، فان طهران تعزز في من قدراتها التقليدية وإسرائيل ستلتقي إيران أكثر خطورة في المدى الزمني المتوسط والبعيد، مع شرعية عالمية لبرنامج نووي واسع وغير محدود. وعلى خلفية الحرب في سوريا، فإن ايران وفروعها يترسخون أيضا في الساحة القريبة لإسرائيل». أما التهديد الثالث في خطورته فينعكس من جانب حماس. فحسب التقرير، يدور الحديث عن «إمكانية اشتعال عالية للغاية. صحيح أن المنظمة مردوعة ولكنها تواصل بناء قوتها، وحتى لو كان الطرفان غير معنيين بذلك، فان المواجهة قد تنشب بسبب تصعيد غير متحكم به لحادثة محلية، او ضائقة اقتصادية – اجتماعية عميقة في القطاع، تندلع حيال إسرائيل». بقية التقرير لا تهمنا هنا، رغم أهميتها، وهي جديدة بالقراءة والتأمل، والأخذ بعين الاعتبار.
-3-
أعرف سلفا كل التهم التي ستكال لي، لأنني أنظر إلى المشهد من زاوية أخرى، فحزب الله أيد دكتاتور سوريا، وشارك في مذبحة الشعب السوري، وأسهم في خنق ثورته، وإيران تصول وتجول وتعربد وترغي وتزبد في الخليج ولبنان وسوريا واليمن، وثمة طموحات «فارسية» ولا أقول شيعية أبدا في الثأر من العرب الذين قوضوا امبراطورية فارس، وأطفأوا نار المجوس، كل هذا سيقال، وكثير غيره، لكن ما لا يقال، إن كل ما يجري، هو لكي لا نعرف من عدونا، وكي «تضيع الطاسة» ويرتع الذئب في غنمنا، ولنا عودة لمزيد من الإيضاح ربما!
(للعلم، التقدير الإستراتيجي الصهيوني، ليس معدا للنشر في الإعلام العربي، بل يوضع أمام أصحاب القرار، لبناء رؤية للمستقبل!)

الدستور




  • 1 علي 04-01-2017 | 11:41 AM

    إسرائيل احتلت فلسطين. ... أما إيران فلبنان. ..العراق...سوريا. .. اليمن. ...وتطمع بالبحرين. .... هذا الى الآن. ..
    هل تعلم أستاذ حلمي وأترك لك هذه المسألة أن عدد المساجد السنية في طهران هي صففففر وان عدد المعابد اليهودية في طهران العاصمة أكثر من 3 .... وفهمك كفاية

  • 2 أبو أحمد 04-01-2017 | 12:40 PM

    أنت رائع يا استاذ حلمي ...ومن المعروف ان الاصوات الصادقة والجريئة لا تخشى انتقاد البعض ممن يخدمون اجندات ومصالح خاصة ...اقتبس "كل ما يجري، هو لكي لا نعرف من عدونا، وكي «تضيع الطاسة» ويرتع الذئب في غنمنا " كلام من ذهب، بارك الله فيك!!

  • 3 تيسير خرما 04-01-2017 | 01:13 PM

    قبل 14 قرناً هددت امبراطوريات الفرس والروم قلب العالم العربي بجزيرة العرب والهلال الخصيب ومصر واستغرق عرب أسلموا وتوحدوا حديثاً بحينه 10 أعوام لطردهم واستكمل ذلك أتراك عثمانيون أسلموا حديثاً بحينه فشتتوا بقايا روم بيزنطة شمالاً لأراضي ما يعرف حالياً باتحاد روسي وأبقتهم باكستان كذلك بالقرن الماضي والآن تكرر تهديد بقايا فرس متحكمين بشعوب إيران وبقايا روم بيزنطة متحكمين بشعوب الاتحاد الروسي وهو ما استدعى تكاتف فضائات العرب والمسلمين بدعم العالم الحر لتكرار السيناريو ولن يستغرق ذلك أكثر من 10 أعوام.

  • 4 مواطن 04-01-2017 | 03:21 PM

    بل هم اعداءنا وهم اشد خطرا من إسرائيل

  • 5 عارف 04-01-2017 | 05:31 PM

    يا حلمي إيران وحزب الله خطر على إسرائيل مش منشان سواد عيونك , الهدف صفوي فارسي لإقامة أمبراطورية فارسية في كل بلاد العرب وعينهم عالقدس ومكة والمدينة و إذا مستني يحررولك القدس بتكون واعي كثير وجبرك على الله وصدقني أمثالك المخدوعين بإيران واهدافها حتى وهم شايفين عمايلها بالعرب وبلادهم هم اللي يا حلمي غايبين فيله .....

  • 6 د حمود الفاخري 04-01-2017 | 08:17 PM

    المصيبة أنا الصهيانة من عشرات السنين ذكروا انهم سيجعلوا المسلمين يقاتلوا بعلامة منتهية الصلحية


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :