facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





التفاؤل يليقُ بكنَّ وحدكِنّ أنتِنّ


تقوى العلي
07-01-2017 07:56 PM

نعم ، التفاؤل لا يليقُ إلّا بكِنّ
إلى بطلات العالم المنسيات في بقاع الأرض ،إلى الّلواتي تعرّضنَ للكثير من النكبات والكوارث في بلادهنَ،وفقدنَ فلذات أكبادهنَ وأزواجهنَ وكل ما يملكنَ، حتى بعض أعضائهنَ ،التفاؤل يليقُ بكنَّ
قال الله تعالى : (إنا خلقناهُ كلَّ شيء يقدرٍ)،ووعد الله تعالى في قوله : (إنّما يوفّى الصًّابرون أجرهم بغيرِ حسابٍ ).
أنتنّ تستطعنّ التكييف جيدًا بما يتوفر لديكنّ، تُعمرّنَ ،تُنتجنّ كل ما هو مفيد وجميل تُحولّنَ الأرض القاحلة إلى جنة خضراء منكنَ وإليكنَ ،أنتنَ بطلات العالم الحقيقيات دون أقنعة زمنية وتجميلية.


نعم التفاؤل يليقُ بكِنّ
إلى الّلواتي منسيات بين الآواني في المطبخ ، بين الطبخِ والكنسِ والجليِ،وبين السلال المليئة بالثّياب المتسخة لتحافظنَ على نظافةأولادكنَ وأزواجكنَ
وبين تدريسهنَ لأبنائهنَ لأنهنَ يطمحنَ بمستقبل زاهرٍ لأبنائهنٍ،بين بيئة لا ترحمهنَ بخيرٍأو بشرِ، بين نظراتٍ لا تُفسرْمن أزواجُهنَ، تقضنَ أوقاتكنَ بين أدوات مطبخكنَ أكثر من وقوفكنَ أمام المرآة لتضعنَ المساحيق التجميلية والرائحة الطيبّة لأزواجكن لأنكنَ قضيتنَ كل وقتكنَ لأجلهم.


خصصنَ وقتًا لكنَ مهما كان ولو نصفُ ساعةٍ يوميٍا وضعنَ المساحيق التجميلية على وجوهكنَ،وعطرّن أجسادكنَ،وتزيّنَ بأجمل ما لديكنَ من ثيابٍ، وإن لم يكن لديكنَ ثيابًا أنيقةً ثِقنَ بأنكنَ أنتنَ الّلواتي تزينَ الثياب، من أجلكنَ أنتنَ ، فأنتنَ الحياة والعالم الذي يتمنى الرجل أن يعيشَ ويموتَ فيه .
أنتنَ الحياة ،والحُبّ،والحرب ...نعم أنتنَ هكذا.
إلى الّلواتي لم يتزوجنَ بعد،
التفاؤل يليقُ بكنَ نعم ،
لا تبتأسنَ أبدًا ،إنّ الله القادر القاهر فوق عباده خلق كلّ شيءٍ بقدرٍ،ومُطعمْ النملة في بطن الأرض أليس قادرعلى زرقتكنَ ، فكل شيء يحدث لكنّ وللجميع فهو من الله ومن وراءهُ حكمة لا يعلمها إلّا هو ،فهو العادل الحكيم القادر على كل شيء .
فاخرجنَ وتسوقنَ وسافرنَ إن كنتنَ قادرات على ذلك ،لا تبتأسنَ من أسئلة الناس وتتشائمنَ من دواخلكنَ ..ليش لهلأ مو متزوجة؟؟ يا الله مو ناقصك شي ؟؟؟طيّب زبطي وضعك ؟ كل هذه الأسئلة الرجعيّة المتخلّفة التي فرضتها بيئات عليكنَ حاربنها بكلمة واحدة فقط أأنتنَ الله ،أأنا الله ...لن يجيب أحد وتغّلق أفواههم .
تفائلنَ بالله ،وبالحياة وبكل ما هو عليها فهو لا يليق بكنَ إلّا التفاؤل .

إلى الّلواتي لم ينجبنَ طفلًا بعد،
قال تعالى : (لا تيأسوا من روح الله إنّه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون )

إن خالق كل الخلق ،والقادرعلى كل شيء قادر على أن يطعم عباده ما يشاؤون لكن بقدر ،وهناك في هذه الحياة حكم لا نعلمها نحن الآدميين ، فقنَ بالواحد الأحد العزيز الكريم ، ومارسنَ حياتكنَ بكلّ تفاؤل وحُبّ وإيمان، ولا تلمنَ نصيبكنَ بما قدره الله لكنَ ،وتذكرنَ دائمًا بالحكمة المخفيّة وراء كل شيء .
لاعبنَ أطفال إخوانكنَ وأخواتكنَ وصديقاتكنَ بكل حُب ، ولا تسمحنَ لأيّ نظرةِ شفقة من أيّ أحد على حالكنَ ما دامهُ من الله ..وإن كنّا قادرين على حرق قلوبكنَ
أهنّ الله ؟؟يا معشّر النساء .
التفاؤل يليقُ بكنّ

إلى الّلواتي يدرينَ كوكبهنَ، الخبيرات الاقتصاديات في منازلهنَ
الّلواتي يتكيّفنَ بحسب الموازنة في البيت المقدرات لرواتب أزواجهنَ،المدبرات لكلّ شيء على حسابهنَ ، المرقعّات للكل تالفٍ ،والمصلّحات لكل خاربٍ ، الّلاعبات لكلّ دورٍ رجلٍ وامرأةٍ ومراهقةٍ ومراهقٍ وطفلٍ ومربيةٍ وداعيةٍ وضاحكةٍ ،رغم أوجاعٍ لا تُحبْ أن يكشفها أحد ، تفائلنَ لأنكنً الصالحات المنجزات والحارسات لعالمكنَ وحدكنَ، فالتفاؤل لا يليقُ إلّا بكنَ.


فهناك دراسة أمريكية حديثة لكنَ، بِالتَّفَاؤُلِ وَالنَّظَرِ إِلَى الْجَانِبِ الْمشْرِق مِنَ الْحَيَاة، لِأَنَّ ذَلِك أَفْضَلُ لِصِحَّتِهِنَّ وَقَد يَحْمِيهِنَّ مِنْ بعْضِ الأمراض .
وَشَمَلَت الدِّرَاسَةُ أَكْثَرَ مِنْ 70 أَلْفَ سَيِّدَةٍ، تَتَرَاوَحُ أَعْمَارُهنَّ بَيْن 58 و83 عَامًا، عَلَى مَدَى ثَمَانِي سَنَوَاتٍ لِاكتِشَافِ تَأْثِيرِ التَّفَاؤلِ عَلَى صِحَّتِهِنَّ. وَوَجَدَ الْبَاحِثُون أَنَّ الْمُتَفَائِلَات كنَّ أَقَلّ تَعَرُّضًا لِلْإِصابَةِ بِأَمْرَاضِ السَّرَطَانِ وَالْقَلْبِ وَالْأَمْرَاضِ الرِّئَوِيةِ وَالسَّكْتَة الدّمَاغيَّةِ عِنْد بُلُوغهِنَّ سِنَّ التَّقَاعدِ،وَوجَدُوا أَيْضًا أَنَّ حَالَاتِ الْوَفَاةِ بِسَبَبِ الْأَمْرَاضِ انْخَفَضَتْ بِشَكْلٍ مَلْحُوظٍ بَيْنَ الْمُتَفَائِلَات.
نعم، التفاؤل يليقُ بكنّ
تفائلنَ بأشكالكنَ وأوضاعكنَ وحالتكنَ وظروفكنَ وبما لديكنَ.

أحببنَ، تمتعنَ بما لديكنَ لا تنظرنَ لا بعضكنن البعض وتحقدنَ وتحسدنَ وتكرهنَ وتخططنَ وتُدمرنَ،فتأكدنَ أن الله تعالى خلقكنَ مختلفات لا تشبهنَ بعضكنَ البعض ، ولكل واحدة منكنَ جمالها وسرّها وعمقها الخاص بها ، كُفنَ عن المراقبة لبعضكنَ البعض لن تأخذنَ مكان إحداكنَ.


فالتفاؤل كانَ إلى معشر النساءْ فقط
تفائلنَ بالأمل لأنّ الله الموجود خالق الوجود الله أمل هو الوحيد القادر على أن يجعلكنَ في كلّ يوم أقوى من أمس وهذا دليل على الأمل الذي يبعثهُ في قلوبكنً قُهرتْ ودُمرّتْ وبكتْ،ربما هذه الكلمات لا تغير من واقع بشعْ كئيب محزن لكن ثقوا بأنكم في كل فجرٍ جديد أنتنّ أقوى وأجمل ،وثقنَ تمامًا بأنكن الحياة بأسرها.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :