facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





جريمة مطعم «رينا» والأجوبة الغائبة !


رجا طلب
09-01-2017 12:36 AM

لم تتقدم إلى الآن الأجهزة الأمنية التركية برواية كاملة « مكملة « تروي كيفية حدوث العمل الإرهابي ضد مطعم « رينا « في « حي اورتاكوي « هذا المكان الذي يعج بالحياة على ضفاف البسفور.

التأخير في الرواية التركية مسالة تثير التساؤلات بحد ذاتها هذا عدا « عن العجز المريب « في إلقاء القبض على منفذ العمل الإجرامي، بالإضافة لتساؤلات كثيرة أخرى لنا الحق بطرحها كما لنا الحق بان نتلقى أجوبة مقنعة بعد أكثر من أسبوع على تلك الجريمة البشعة والقذرة.

أما الأسئلة المهمة التي ننتظر الإجابات عليها والتي تمخضت من رحم غياب الرواية الرسمية التركية هي ما يلي :

أولا: إذا كان منفذ الهجوم هو شخص واحد ودخل للمطعم حسب الفيديو المسرب من باب المطعم الرئيسي كيف استطاع قتل وجرح هذا العدد الكبير من الحضور ولم يتصد له الأمن المتواجد بالخارج ولا حراس المطعم أصحاب العضلات المفتولة داخل وخارج المطعم؟

وبالمنطق أيضا فان ذخيرة الإرهابي من المفترض أن تكون قد نفذت قياسا بعدد الضحايا من قتلى وجرحى ، فكيف استطاع الهرب من حراس المطعم المتخصصين في الحماية وكذلك الشرطة التركية بعد نفاذ ذخيرته وخاصة أن الحادث وقع في « أكثر الأماكن التي تحظى برعاية أمنية خاصة لكونها منطقة سياحية هامة للغاية وفي مناسبة عالمية هي رأس السنة الميلادية « وبعد تحذيرات متكررة من تنظيم داعش ؟؟؟

ثانيا: الإعلام التركي ووسائل الإعلام العالمية العاملة في اسطنبول أعلنت أن رجال الشرطة والإسعاف وصلوا لمكان الحادث بعد أكثر من ساعة من وقوع الحدث وهو أمر مثير للريبة والاستغراب والدهشة !!!

ثالثا: بعد أن قامت وسائل الإعلام العالمية بنشر « المعلومة السابقة « قامت الحكومة التركية وفورا بفرض حظر تام على نشر أية معلومات بشان الحادث سواء في وسائل الإعلام التركية أو وسائل الإعلام الأجنبية العاملة في تركيا أو في وسائل التواصل الاجتماعي ، وهي خطوة قد تفهم بايجابية ونية حسنة إن كانت بهدف حماية التحقيقات والإمساك بخيوط الجريمة ، غير أن واقع الحال يشير إلى غير ذلك ، حيث أن وسائل الإعلام حتى تلك الساعات لم تكن قد « أفشت « أية معلومات مهمة بشان الجريمة ، لا شخص الإرهابي ولا صورته ولا أية معلومات تتعلق بمصيره ، فالحظر عمليا كان بمثابة « التقاطه نفس « للنظام التركي برمته من اجل التفكير في كيفية التعاطي مع جريمة لم تحسب نتائج وقوعها بدقة والتي ربما ارتكبت بضوء اخضر من قبل جهاز معين داخل الدولة أو من قبل عصابة لها علاقة بالدولة واحد أجهزتها دون علم بقية الأجهزة وهو أسلوب معروف في العلم « الأمني والاستخباري « !!

رابعا: بعد التخبط الرسمي نُشر وفي بعض وسائل الإعلام التركية المحسوبة على الأمن التركي ورغم الحظر الرسمي معلومتان خطيرتان كانتا سببا في الاشتباه بالنسبة لكاتب المقال على الأقل بتورط النظام الامني التركي في « بعض تفاصيل الجريمة « إلى حين توضيح ما جرى:

- تم تسريب صورة قيل أنها للإرهابي مرتكب المجزرة وهى صور « سيلفي « التقطها من جهازه الخلوي في منطقة « تكسيم « وهي صورة تعطي أجوبة أكثر من الأسئلة ومن أهم تلك الأسئلة كيف توصل الأمن التركي لجهاز الارهابي ولماذا لم يلق القبض عليه إن كان قد توصل لهاتفه الشخصي ؟

- وتبع تلك الصورة معلومة أخرى أن الإرهابي هو من « قيرغيرستان» ، ثم قيل انه ينتمى الى اقلية « الايغور « الصينية اما الاهم فان جمهورية « قيرغيرستان « فقد نفت رسميا أن يكون هذا الشخص المنشورة صورته هو من مواطنيها والملفت انه بعد هذا النفي الرسمي قيل انه من « الايغور « وهو ما ينتج مزيدا من الاسئلة بشان هذا المجرم وحقيقة وجوده ؟؟

خامسا: لماذا قُتل رواد المطعم العرب دون غيرهم ، فهل هي صدفة مثلا أم ماذا ؟ خاصة أن بين الحضور عدد لا يستهان به من الجنسيات الاخرى ومنهم الاتراك انفسهم ؟؟

خامسا: وهو امر مهم للغاية ويتمثل بإعلان أنقرة تمديدا جديدا لفترة الطوارئ التي اعلنت بعد قصة « فيلم الانقلاب « في الخامس عشر من يوليو من العام الماضي ، فهل الجريمة أدت دورا وظيفيا معينا للنظام السياسي و الامني أم ماذا ؟

... لنا الحق أن نطالب تركيا بالحقائق اليوم قبل غد !!

Rajatalab5@gmail.com

الرأي




  • 1 ابو الفشك بياع التنك 09-01-2017 | 12:49 AM

    طيب وبعدين شو بصير

  • 2 حامد 09-01-2017 | 02:12 PM

    تحليلك للموضوع بعيد عن الواقع وفيه اتهام غير مسؤول وتلميح بأن النظام التركي هو نفسه الذي دبر هذا العمل الارهابي ويبدو ان الكاتب ايضا يشير الى ان الانقلاب نفسه كان مدبرا من النظام التركي خاصة عندما ذكر الكاتب في مقاله "فيلم الانقلاب". لنكن واقعيين في كتابة مقالاتنا.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :