facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





نحو مجتمع معرفي محاضرة طلال أبو غزالة


د. فهد الفانك
09-01-2017 01:21 AM

بدعوة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي ، ألقى العين الدكتور طلال أبو غزالة محاضرة بعنوان نحو مجتمع معرفي ، حاول من خلالها ليس مجرد اقناع سامعيه ودعوتهم للتفكير ، بل أيضاً إصابتهم بهزة فكرية حتى لا نقول صدمة.

لاحظ أبو غزالة أن الأردن وفنلندا متشابهان في عدد السكان والبيئة الجغرافية ، وشح الموارد الطبيعية ، والظروف العامة ، فلماذا يبلغ الناتج المحلي الإجمالي في فنلندا 180 مليار دولار في حين يقتصر في الأردن على اقل من 40 مليار دولار ، وما معنى أن تبلغ إنتاجية الفنلندي أضعاف إنتاجية الأردني؟.

الفرق في نظر أبو غزالة يعود إلى أن المجتمع الفنلندي مجتمع معرفي ينظر إلى المستقبل ، في حين أن المجتمع الأردني مجتمع تقليدي ينظر إلى الماضي.

أبو غزالة لا يقبل أي عذر لهذا التخلف ، فالإنسان الفنلندي ليس أفضل من الإنسان الاردني ، فلماذا يرتفع مستوى المعيشة في فنلندا ، وتتحقق العدالة الاجتماعية ، ولا يحتاج البلد للاقتراض ، ولا يعرف العجز في الموازنة ، ولا يتلقى أي دعم مالي خارجي ، بينما يكون الأردن على العكس تماماً.

أبو غزالة طرح أفكاراً صادمة لم يتسع الوقت لتبريرها من مثل ضرورة إلغاء تعليم اللغة لأن الطفل يتعلم اللغة وهو يكتبها بأصابعه على الكمبيوتر. ولا حاجة للمعلمين فالطلاب يعلمون بعضهم بعضاً لأن كلاً منهم لديه معلومة ليست متوفرة للآخرين.

يقول أبو غزالة أن تحويل المجتمع الأردني إلى مجتمع معرفي من شأنه تحقيق رفع الناتج المحلي الإجمالي في الأردن من 40 مليار دولار حالياً إلى 200 مليار دولار في عام 2040 فهو لا يؤمن بتحقيق النمو سـنوياً بهذه النسبة المئوية أو تلك ، بل عن طريق القفزة والتفجير. وإذا كان شعب فنلندا يستطيع أن يحقق ذلك فلماذا لا يستطيع الأردنيون؟.

في هذا المجال ، يقتبس المحاضر عن فيلسوف عالمي أن كل ما يستطيع الإنسان أن يتخيله هو قابل للتحقيق ، وأن ما يعتبر مجتمعاً افتراضياً الآن سيصبح عما قريب مجتمعاً واقعياً ، أما واقعنا الحالي فسينظر إليه مستقبلاً على أنه العهد الحجري!.

ساهم الحضور في الحوار ، وطرحوا أفكاراً واجتهادات ، بعضها ضمن السياق وبعضها الآخر ليس كذلك ، ولكن أحداً منهم لم يقترح سبباً محدداً ومقنعاً وصريحاً لتخلفنا بالمقارنة مع التقدم في فنلندا ، وإن كان بعضهم أشار بتحفظ إلى الموضوع الثقافي. ذلك أن كل ما ينطبق على مجتمع الأردن ينطبق على مجتمعات البلدان العربية الأخرى ، كما أن ما ينطبق على فنلندا ينطبق على غيرها من الدول الأوروبية. هناك مجتمع معرفي بثقافة مستقبلية وهنا مجتمع تقليدي بثقافة ماضوية.

الرأي




  • 1 من هنا نبداء 09-01-2017 | 01:34 AM

    فنلندا ليست دولة لاجئين ولا تتسول في كل مكان لكي تطعم شعبها

  • 2 داروين لمعاني 09-01-2017 | 01:40 AM

    ولا بعد مليون سنة بنصير مثل الفلندية

  • 3 هنا الفرق الشاسع 09-01-2017 | 01:43 AM

    لاتسقط الأمطار باءذن الله في فنلندا ولا أحد يعتقد بذالك

  • 4 رمثاوي 09-01-2017 | 01:54 AM

    عندهم ميه وخشب وسدود تنتج الكهرباء وصناعة ورق وسفن وسيرامك و نوكيا ومدارس ملحده وعدد سكان فنلندا 5 مليون


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :