facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الإصلاح الاقتصادي في خطر!


د. فهد الفانك
14-01-2017 01:50 AM

لم يدخل الأردن في اتفاق للإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي بشكل مفاجئ ، فقد استغرق البحث والتفكير والتفاوض أكثر من سنة ، وكان من الواضح أنه ، وإن لم يلق الإجماع ، إلا أن له قدراً كافياً من التفهم والقبول ، ليس لأنه أمر مرغوب فيه بحد ذاته ، بل لأن البديل أسوأ بكثير.

كان معروفاً سلفاً أن هناك كلفة شعبية لتطبيق البرنامج ، وأن هذه الكلفة ستقع على كاهل الجميع ، ويشعر بها الفقراء ومحدودو الدخل أكثر من غيرهم ، ذلك أن الفقراء في مجتمعنا يقدرون بنسبة 15% والاغنياء 15% والطبقة الوسطى 70% ، وبذلك يشكل الفقراء والطبقة الوسطى أغلبية ساحقة لا يمكن استثناؤها من أعباء الإصلاح الاقتصادي ، بشكل ارتفاع في الأسعار وزيادة في الرسوم والضرائب.

لا أحد يريد قبول التضحية المطلوبة عن طيب خاطر ، وحتى الأغنياء يرفضون أية زيادة في الرسوم والضرائب بحجة أنها تعيق الاستثمار وتؤثر سلباً على معدل النمو الاقتصادي.

إذا استمر هذا الوضع ، واستمر شد الحبل بين الحكومة والنواب والإعلام والشارع ، فإن البرنامج سيكون في خطر وجودي ، ومهدد بالفشل ، فالالتزامات تجاه الصندوق يجب أن تحترم ، وإذا كان الصندوق غير راغب وغير قادر على إجبارنا على احترام التزاماتنا ، فإنه يستطيع أن ينسحب من البرنامج ، ويعلن أن الأردن شعباً ونواباً وحكومة ليسوا جادين في عملية الإصلاح الاقتصادي ، وأن الكل يبحث عن الشعبية بصرف النظر عن النتائج.

الفريق الاقتصادي في الحكومة ليس فعالاً إعلامياً بالدرجة الكافية ، ولا يعطي الرأي العام الأهمية التي يستحقها ، وبالتالي فإن الناس لا يعرفون ما هي الخيارات المتاحة ، فإما النجاح واسئناف النمو ، أو الازمة الطاحنة التي يدفع ثمنها الفقراء ومحدودو الدخل أكثر من غيرهم.

نعم ، برنامج الإصلاح الاقتصادي يتطلب زيادة في بعض الأسعار وزيادة في بعض الرسوم والضرائب ، ومن يعتقد أن بالإمكان إصلاح الوضع الاقتصادي والمالي وسد العجز في الموازنة وخفض المديونية بدون زيادة في الأسعار والضرائب فهو واهم أو أنه يلهث وراء الشعبية بأي ثمن.

الأسعار والضرائب في ظروف الأردن الموضوعية قدر لا يمكن رده ، ولكن يمكن اللطف فيه عن طريق التمييز الإيجابي.

الرأي





  • 1 مواطن 14-01-2017 | 03:01 PM

    لو الطبقه الوسطى تشكل فعلا 70% لكنا بالف خير و لكن واقع الحال ان الطبقه الفقيره أكثر من 15% و الطبقه الوسطى أقل بكثير من 70% .

  • 2 يوجد اكثر من طويقه 14-01-2017 | 10:28 PM

    ١- الغاء ااهيئات المستقله والحاقها بالوزارات ومعادلة رواتبهم برواتب موظفي الوزارات علما بانهم عينوا بالواسطه وااخذوا حق غيرهم وبناء عليه فلا يحق لتم المفاوضه بشأن الرواتب ويكفيهم ما اخذوه
    ٢- استرجاع الاموال المسروقه من خزينة الدوله مثل الفوسفات وغيرها
    ٣- تفعيل مبدأ من اين لك هذا واسترداد الاموال ممن اصبحوا اغنياء على حساب الوطن
    ٤- خفض رواتب الوزراء التقاعديه الى ١٠٠٠ دينار لانه لا يعقل وزير ليوم واحد راتبه ٣٠٠٠ دينار وهؤلاء ما اكثرهم
    ٥- الغاء المشاريع الاستعراضيه التي لا تضر ولا تنفع
    ٦- السفر؟؟؟

  • 3 الزعبي 15-01-2017 | 12:47 AM

    من عقود وانت تكتب للترويج ومعلوماتك ليست صحيحة كيف الوسطى ٧٠٪ يمكن بتخيلاتك لعقدين سابقين؟!!!يارجل انصحك تتقاعد....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :