facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




حتى لا نتسمم بالحكايا


مالك العثامنة
22-01-2017 04:27 AM

تلك المقارنة بين دبلوماسية الغضب ايام الراحل الملك حسين ودبلوماسية الملاخمة اليوم مقارنة ساذجة بالمطلق.

انتشرت تلك المقارنة منذ أمس بعد ان القى احمد هليل خطبة جمعة غريبة من نوعها ليتم اعتمادها حزمة رسائل سياسية باسم الدولة الاردنية. والمقارنة وجدت طريقها ليكرسها الاستاذ عبدالباري عطوان في مقاله من خلال موقعه الاخباري.

اولا...لتصحيح المغالطات التاريخية. فإن مصطلح " مدن الملح المحترق" قالها الملك الراحل غاضباً في خطاب ألقاه في جامعة مؤتة .. لاحقا لكل تداعيات حرب الكويت. اما خطاب الراحل في قمة بغداد الاخيرة فكانت عتبا مشوباً بمرارة الغضب وضمن خطابه البليغ ذكر بصوته الجهوري وبوضوح عبارة الفتى الذي أضاعوه.

وفي الحالتين.. كانت الرسالة دبلوماسية غاضبة مرسلها رأس الدولة نفسه.

و حينها... لم يكن الفساد مؤسسة لها فروعها ولا كان الفساد متوغلا او متغولا..و الدولة مؤسسيا واضحة المعالم و الملامح بلا تشويه.

اليوم..لا يمكن القبول بهكذا بمنطق ارسال رسالة الدولة من فوق منبر جامع في خطبة جمعة!! ومن شيخ لا يحمل أي صفة اعتبارية في الدولة أكثر من امام للحضرة الهاشمية (!!) ورجل مختص بالفتاوى الشرعية التي يجب ان لا تتجاوز فعاليتها أبعد من المحاكم الشرعية وأحوالها  الشخصية.

نعم..الأردن في مأزق اقتصادي خطير جدا. والدفاع عن الموقف الأردني يتطلب اول ما يتطلب انقلابا ذاتيا على واقع الفساد المستشري...وقيمة نزيفه من مليارات تكفي الاردن لو توفرت الارادة لمكافحة حقيقية واسترداد للمال المنهوب.

مهاجمة الخليج ودوله بعبثية الحقد الساذجة عبر وسائل التواصل ليست أكثر من تجييش الهواء المضغوط في كيس مثقوب.

لا تقل لي اننا ندافع عن الخليج وأننا بوابة دفاع استراتيجي وعلينا تحصيل الثمن. هذا موقف جيوسياسي مفروض علينا تحكمه معطيات اقليمية ودولية اولاً. لا مزاج شيخ جامع في فورة غضب على منبر.

تريد ان تعدل مواقفك ضمن رؤى مصلحية. لك ذلك كدولة.. لكن فلتكن الرؤى المصلحية لحساب الدولة.. لا لحساب بنكي يتبع نخبها المسيطرة على مقدراتها.

الحكايا عن نهب المعونات الإقليمية والدولية كثيرة.. سمعناها و عرفناها و في فمنا ماء.. نتغرغر به حتى لا "نتشردق"..ونخاف بلعه حتى لا نتسمم بالحكايا.





  • 1 محمد علي 22-01-2017 | 06:51 AM

    اسهل كلمة هي استرداد المال المنهوب ومحاسبة الفاسدين فهي تغنينا عن البحث عن اي حلول او لوم انفسنا وكأن الذين نهبو المال قد وضعوه في صندوق مع الوثائق التي تدينهم وجلسو عليه بانتظار ان تاتي الحكومة وتستردة ونعيش سعداء على غرار الافلام المصرية.
    المال المنهوب تم من خلال عطاءات قانونية ومعاملات رسمية واستغلال لثغرات قانونية ورواتب عالية واعطيات نظامية وقضايا خلافية قد تستغرق عشرات السنوات في المحاكم.
    لنترك هيئة مكافحة الفساد تعمل ولنبحث عن حلول منطقية بدل هذه الاسطوانة المشروخة.

  • 2 تيسير خرما 22-01-2017 | 10:31 AM

    قبل 14 قرناً شملت ولاية جند الأردن جنوب لبنان وجنوب سوريا وشمال فلسطين وأنهار وساحل على البحر المتوسط وكانت مصاهرات وعشائر ممتدة وحامية بحيفا حتى 1948 واقتطعت هذه الأجزاء تدريجياً فحرم الأردن من أنهار وبحيرات وساحل غربي وحصة بغاز المتوسط لصالح إنشاء لبنان وإسرائيل، بل إن لاجئي 1948 للأردن وسوريا ولبنان هم تاريخياً أردنيون عبر 14 قرناً، فعلى الأردن استغلال تعاظم مركزه التفاوضي دولياً وتصعيد مطالبه لبدء استعادة مناطقه وموارده ولو بكوريدور إلى ساحله الغربي بين صور وحيفا عبر درعا والجولان والجليل.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :