facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ترامب و « الاخوان المسلمون » !


رجا طلب
24-01-2017 01:29 AM

مثلما اقترن ما سمي « بالربيع العربي « بجماعة الاخوان المسلمين في العالم العربي وتحديدا في مصر « بلد المنشأ « للجماعة ، وهو عهد رعاه الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون ، يمكننا اليوم القول ان عهد دونالد ترامب هو في الاغلب سيكون عهدا مختلفا تماما ، عهد يمكن وصفه « بعهد التصحر الاخواني « ، وافول نجم الجماعة التى كادت وفي غفلة من الزمن السيطرة على مصر ومعها تونس وسوريا بفضل التحالف الثلاثي بين واشنطن وانقرة والدوحة وهو التحالف الذي بُني على اساس استخدام واستثمار « الاخوان المسلمين « ليكونوا اداة تغيير في المنطقة لانتاج خارطة جديدة تخدم اطراف التحالف الثلاثي المشار اليه واجنداته حتى وان كان هذا التحالف هو تحالف « انتهازي وظرفي « اكثر منه استراتيجي وبعيد المدى.

كانت هزيمة هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الاميركية بمثابة صاعقة ماحقة نزلت على رؤوس قيادات الجماعة في الوطن العربي بالاضافة لبقية اطراف التحالف المشار اليه ، ومازال التنظيم الدولي يعاني حتى هذه اللحظة من هول الفاجعة غير المتوقعة ويعمل على التاقلم مع المستجدات الصعبة ، ومن ضمن ما يراهن عليه لتقليل خسائره جملة من الخيارات منها ما يلي:

اولا: التفاهم مع نظام اردوغان « راعي التنظيم الدولي للجماعة « على استثمار علاقاته الدافئة جدا مع اسرائيل من اجل تاجيل مساعي الكونغرس الاميركي لاعتبار جماعة الاخوان المسلمين « تنظيما ارهابيا «.

ثانيا: استخدام الورقة الفلسطينية وتحديدا « ورقة حماس « من اجل « تبييض « وجه التنظيم الدولي وذلك عبر استثمار حماس باعتبارها باتت حركة فلسطينية ملتزمة بالخط الرسمي الفلسطيني والعمل من اجل « السلام العادل « ، وحضورها لقاء موسكو الاخير كان مجرد رسالة مستعجلة لادارة ترامب باسم التنظيم الدولي مفادها ان هذا التنظيم لن يكون خارج اطار « نموذج ترامب المطلوب « وان سلوكه العام سيكون منضبطا لدرجة كبيرة وبخاصة لجهة عدم تهديد الامن الاسرائيلي على اعتبار ان حركة حماس هي الذراع « الثورية « الضاربة للتنظيم الدولى !

ثالثا: اللجوء لجماعات الضغط « الاخوانية « الموجودة في اميركا وبخاصة الذين خدموا في البيت الابيض في عهد اوباما ومنهم « هوما عابدين « بنت البيت « الاخونجي « من ام مسلمة باكستانية ومن اب هندي مسلم» والتي قادت حملة هيلاري كلينتون وكانت سببا في علاقة « هيلاري « مع الاسلام السياسي بالمنطقة ، هذا عدا « المستشارة الاخوانجية « والتي مازال منصبها قائما في البيت الابيض « داليدا مجاهد « ، التي كانت اول محجبة تدخل مكاتب البيت الابيض ممثلة « للتنظيم الدولي للاخوان « ، فداليا الى اليوم هي عاملة لدى البيت الابيض ضمن المجموعة الاستشارية التي اقترحتها هيلاري كلينتون والتي كانت مهمتها مساعدة الرئيس اوباما في شؤون الاديان وتفهمها.

يعد التفاهم مع ادارة ترامب عبر القنوات المشار اليها افضل الخيارات لدى جماعة الاخوان المسلمين ، وهو تفاهم ممكن ووارد خاصة ان ملف الاخوان لدى المخابرات المركزية الاميركية مازال ملفا سياسيا ولم يتحول الى ملف امني بحكم العلاقات التاريخية – السرية بين الطرفين والتي تعود لخمسينيات القرن الماضي.

مازق الاخوان ان لا دولة لهم الى الان منذ تاسيس الحركة على يد حسن البنا عام 1928 الامر الذي حول الحركة الى مجرد ورقة في جيب الانظمة ، وهذه هي مشكلتهم الكبرى !!

Rajatalal5@gmail.com

الرأي




  • 1 عبدالله عبدالله 24-01-2017 | 06:38 AM

    ألم تسمع بالإنتخابات الحضارية الحرة التي أجريت في مصر العريقة وشهد العالم بنزاهتها وأفرزت البروفسور محمد مرسي رئيسا جاء بأصوات المصريين وليس الأتراك أو الأمريكيين أو البنغاليين يا كاتب ؟

  • 2 م. أحمد 24-01-2017 | 08:31 AM

    خلط لكثير من الأمور تدخل ما هو مسلم بما هو إخواني بنظريات وإشاعات وتضعها بخلطة واحدة للوصول الى استنتاجات خاطئة مثلما هي النظريات التي بنيت عليها خاطئة على أسلوب أحمد موسى وعمرو أدريب وغيرهم. كمثال على ذلك نعرف جميعا أن هوما عابدين هي نائب امريكي من اصل مسلم ولكنها تعلن أنها "غير ملتزمة" وهذا واضح من خلال زواجها بعضو مجلس نواب يهودي الديانة.

  • 3 محمد عامر 24-01-2017 | 11:30 AM

    يبدو من المقال انك متحامل على الاخوان . مقال غير موضوعي

  • 4 أردني 24-01-2017 | 11:08 PM

    مقال رائع وتحليل منطقي .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :