facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





المالكي الجندي المخلص لاطلاعات وقم


د.مروان الشمري
24-01-2017 02:26 PM

شنت كتلة المالكي في الأيام الاخيرة هجوما شديدا على الاتفاقيات التي وقعها رئيس الوزراء الاردني هاني الملقي مع نظرائه في العراق، وقد تأكدنا جميعا من معلومات وثقتها وسائل اعلام محترمة من الكلام الفارغ والاتهامات السياسية غير المنطقية التي ساقتها احدى أعضاء كتلة المالكي واتبعها أعضاء اخرون في كتلته بتصريحات وتهديدات بإلغاء الاتفاقيات وعرقلتها او عرضها للتصويت في مجلس نواب العراق .

هنا لا بد ان أنوه الى ان ما يقدمه الاردن للعراق منذ سقوط بغداد من دعم لوجستي وتدريبات لقواته وتعاون أمني وثيق لمصلحة العراق وأمنه الوطني ودعم الاردن العلني لوحدة أراضي العراق وسيادته ودعم الاردن للحوار الوطني العراقي ودعم الاردن اللامحدود للعراق في حربه ضد الخوارج وغير ذلك الكثير الكثير ليس الا استمرارا لنهج اردني في مساعدة الجميع ودعم كل الدول الشقيقة حتى وان كان في مفاصل الحكم في تلك الدول من يعملون ويأتمرون بأمر اسيادهم في قم وطهران ومراجعهم المتطرفة في الحوزة. 

لم يكن اي من أعضاء كتلة المالكي ليخرج ويصرح باي شيء دون امر صادر من مراجعهم في قم وطهران، ولَم يكونوا ليشنوا حملتهم لولا تشجيع سفير طهران في بغداد والقائم بأمر سليماني وخميني ( السفير مدرج على لائحة الإرهاب طبعا)، وهذا شيء طبيعي ومعروف للقاصي والداني. 

المالكي وكتلته مرتبطون ارتباطا عضويا بمشروع إيراني كبير وما هم الا أذرع تأتمر بأمر الولي اللافقيه واجهزته الاستخبارية الاجرامية والتي تعيث فسادا وخرابا وانتهاكا لسيادة كثير من دول المنطقة وهو الامر الذي نعرفه ويعرفه العالمون ببواطن الأمور. وجود الاردن قويا يشكل عائقا امام كثير من مخططات الخراب الإيرانية للمنطقة ويمثل تحديا لمشروعها التوسعي والاستعماري، ولذلك نجد سليماني واذنابه بين الفترة والأخرى يهاجمون الاردن ويحاولون التشويش عليه. هؤلاء لا يؤرقهم شيء بقدر القوة الاردنية والتماسك وصلابة مواقفنا ووضوح رؤانا وثبات مبادئنا وعقيدتنا وفهمنا الدقيق لما يجري. 

المالكي الذي عمل طوال سنين مع اجهزة استخبارات طهران ضد بلاده والتي شاءت الاقدار ان يعود اليها على ظهر دبابات اجنبية، ينسى او يتناسى بأننا نعلم تاريخه جيدا منذ تجنيده في اطلاعات في العام ١٩٨٢ وحتى تاريخ عودته للعراق، حيث عمل بإخلاص لسادته في طهران وقم وفور سقوط بغداد بدأ حملة تصفية ضد كبار الضباط العراقيين الذين شاركوا في القادسية ضد ايران. 

أقول للمالكي وأسياده ومن يلف لفهم: أنتم تستفيدون منا أكثر بكثير مما تعتقدون اننا نستفيده منكم وأنتم متأكدون أنه لولا جهود الاردن الصادقة والمخلصة معكم لكنتم تعانون أضعاف أضعاف ما تعانونه الآن من انعدام للأمن والاستقرار ومن انتشار للقتل على الهوية وغيره الكثير الكثير، ثم ان المالكي ينسى او يتناسى اننا نعلم كم من مئات الملايين تم سرقتها واختفت في عهده حتى وصف العراق وصنف بانه من أكثر الدول فسادا ماليا في العالم.

أقول لعلي زندي او نوري او جواد او أيا كان اسمه حركيا أم غير؛ احترم نفسك ولا تتعدى حدودك وأغلق فم أنصارك وانتبه لبلدك وشعبك ومصلحته بدلا من الطلوع الى القطوف الحامضة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :