facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الجيش العربي سياج الوطن وحامي الحمى


حسين السحيم
25-01-2017 03:12 PM

قال تعالى:(رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَات) صدق الله العظيم.

منذ بزوغ فجر الأردن ومنذ تأسيس الإمارة سطع نجم هذا الجيش المصطفوي المظفر الذي يحمل شعلة المجد والعلياء والفخر والشموخ والنصر والتضحيات، مازال حافظا للعهد والوعد وعلى ذات المبادئ والأسس التي أنشئ من أجلها وعلى تلك الواجبات والمهام الجسام الملقاة على عاتقه لم يتغير ولم يتبدل ولم يتقاعس ولم يكل ولم يفتر يوما بأذن الله تعالى.

حامي حمى الوطن ودرعه المتين وقرة عين قائده الأعلى والصخرة القاسية التي تتحطم عليها معاول الهدم والخراب وتحترق عليها أيادي الغدر والخيانة التي تفكر أن تمتد اليه وتتلاشى عليها نوايا الحقد والنكران والجحود والغل والحسد في قلوب الحاقدين والمارقين والمتربصين بهذا الوطن الدوائر عليهم دائرة السوء ان شاء الله تعالى....

سيبقى وسيظل بعون الله هذا البلد عزيزا شامخا ومهابا كالطود العظيم بسواعد وجهود وجباه وهامات أبنائه الأوفياء المخلصين التي لا تنحني جباههم الا لله تعالى بوركت تلك السواعد وأثمرت هذه الجهود وسلمت تلك الجباه وتعالت تلك الهامات ، هؤلاء الذين نذروا أنفسهم وأرواحهم وأجسادهم لحماية أردننا الغالي بذلوا الغالي والنفيس رخيصا للوطن ولسان حالهم يقول جيشا وشعبا على حد سواء:

أنا الاردن...... أنا والمجد والتاريخ والعلياء والظفر رفاق منذ كان الفجر والإنسان والعمر.

هذا هو الاردن وطن النخوة وجنة الدنيا وأرض البطولة منبع الرجولة والشهامة والإخاء والعزة والكرامة والإباء...
حيهم نشامى الوطن حيهم شعب وجيش أبو حسين..
ربع الكفاف الحمر والعقل
مياله نزحف على اللي بغى
وخان العهد والدين
وندوس على اللي طغى
وللذيب أفعاله.....

عندما نتحدث عن الجيش العربي فإننا نتحدث بكل أمانة عن الرجولة في أبهى صورها وعن البطولة والتضحية والشهادة في أعلى مراتبها، هي حكاية أردنية صادقه مشرقة بامتياز لا يفهمها الا شعبك الوفي يا وطني أكاد أجزم أنه ما من أسرة اردنية الا كان لأحد أبنائها شرف الانتساب والانضمام لصفوف هذا الجيش الغالي المغوار.....

وها هو قدر أردننا على طول السنين التي مضت حيث مرت عليه خلالها ظروف قاسية كانت أصعب مما نمر به الآن أو قد تكون مشابهة لها فبتعاوننا وتكاتفنا وتعاضدنا وان نمنح الوطن جل اهتمامنا ورعايتنا وان نضعه في مقدمة أولوياتنا سنتجاوز ان شاء الله تلك المحن والأزمات والصعوبات بكل عزيمة ومهارة واقتدار وبمقدار حبنا لوطننا ولبعضنا البعض ولجيشنا ولأجهزتنا الأمنية العين الساهرة وبمقدار انتمائنا لهذا الثرى الغالي والحمى المصان سنعبر سويا الى بر الأمان والتقدم والازدهار والمستقبل المنشود ان شاء الله تعالى.....

الجيش العربي قرة عين القائد وصمام أمان الوطن هم الجند المخلصون والمؤمنون والصادقون الصابرون، جربتهم المعارك واختبرتهم الحروب فكانوا أسودا وفهودا لا يشق لهم غبار ينقضون على أعدائهم كالبرق الخاطف وكالصاعقة الحارقة فقهروا جيش العدو وحطموا أسطورته ومرغوا أنوفهم بالتراب.... متأهبون دائما أيديهم على الزناد مستعدون لكل موقف ولكل طارئ ولكل خطر اذا ما ادلهمت الخطوب وتعاظمت المحن وهاهم يد تبني ...ويد تحمل السلاح.....
يحمل الفأس بساعد....
ويحمل الرمح بساعد...
يتحدى الهول صامد....
صاغ نصر العرب في يوم الكرامة.

رعى الهاشميون هذا الجيش وأشرفوا على تأسيسه واهتموا به تنظيما وتدريبا وتسليحا وتطويرا والآن يحظى باهتمام بالغ ومنقطع النظير ورعاية مباشرة من لدن صاحب الجلالة الهاشمية، ويسعى جلالته لتطويره وتحديثه ويعمل دائما على رفع معنويات منتسبيه وكفاءتهم وجاهزيتهم واستعدادهم على الدوام......

الجيش العربي الاردني المصطفوي كان وما زال جيش العرب ومدافعا قويا عن أراضيهم وكرامتهم ولعل التاريخ في هذا المقام يتحدث بأبلغ الحديث وأصدق الأنباء عن بطولاته وتضحياته في الدفاع والذود عن الأمة العربية والاستجابة السريعة لهم حين يطلب منه ذلك ولاسيما على ثرى فلسطين الغالية حيث سطر أروع الأمثلة وقدم الكثير من الشهداء في معارك البطولة والشرف و مقاومة المحتل ....

لا ينكر أحد على هذا الجيش دوره وقوته وشجاعة منتسبيه وما يتمتع به من قدرة وكفاءة عالية وجاهزية مطلقة واحترافية مميزة واعتزاز وفخر ومحبة الجميع.
يا جيشنا يا عربي يا درع كل العرب..
يا راية لمجدنا ترفرف فوق جندنا
علمتنا معنى الفدا...وكيف نقهر العدا...وحين يدعون الندا...نصيح يا خيل أركبي.
مساء الخير على القائد ومساء الخير على الضابط ومساء الخيرعلى ضابط الصف ومساء الخير على الجندي 
حنا النشامى حنا أهل الحميه
نلكد على الموت ما نهاب المنية
لأبو حسين والراية الهاشمية
بالدم نجود نخوتنا أردنية
الأول أردنا....والاردن أولا 
الله ...الوطن... المليك.

علمنا الوطن أن نكون غيورين عليه وأحرارا من أجله لانعبد ولا نخشى الا الله علمنا الوطن ان نقرأ آيات الصبر...وكيف نغض البصر عن الدنايا علمنا الوطن كيف نسامح
وكيف نتسامح كيف نصفح وكيف نعفو كيف نحب الناس  كيف نعشق الخير ونحب الخير للوطن ونحافظ عليه....
يا وطني عداك ذم 
مثلك من يرعى الذمم
بعنا له يوم المحن
أرواحنا بلا ثمن....

يا وطن الفرح والسرور والغبطة يا جمل المحامل يا زنابق المجد وأكاليل العز والفخار والمهابة حباك الله يا وطني بقيادة هاشمية أردنية فذة ملهمة مخلصة وبشعب مغوار ذو شكيمة عظيمة وذو همة عالية خرج من بينهم منتسبو هذا الجيش الباسل أصحاب المواقف الشامخة والثوابت الراسخة والانتصارات المتكررة والتضحيات المشهودة.

يا وطني حفظك الله لتبقى شجره المحبة الوارفة الظلال التي تنمو ويرويها فرسانك بدمائهم كي تبقى يانعة خضراء تمدنا بالعزم والسكينة والطمأنينة والأمن والأمان وتتقدم وتزدهر وتتطور لتكون أنموذجا يحتذى بالخير والسعادة والرخاء والبناء حفظك الله وحفظ الله مليكنا المفدى وحفظ الله شعبنا المخلص وحفظ الله جيشنا الباسل وأجهزتنا الأمنية المظفرة.




  • 1 يوسف الشوابكه 26-01-2017 | 09:26 AM

    ابدعت اخي حسين وهدا الكلام الرائع يدل على عراقة واصالة الاردن والاردنيين وهو حديث الاردنيين الغيورين الحريصين على الوطن الاغلى.
    حمى الله الاردن والمليك المفدى والشعب الاردني المخلص وحمى الله جيشنا الباسل والاجهزة الامنية المظفرة.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :