facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حتى لا تسقط من أيدينا: الكتاب والسنابل والبندقية (فيديو)


د.بكر خازر المجالي
07-02-2017 10:33 AM

لا زالت صورة الحسين في القلب والوجدان، لا يمكن الا ان نعيش مع حالك تلك الايام ومرها، سنوات صعبة عشناها مع الحسين على مدى سبعة واربعين عاما، ايام العقائديات والحزبية المتجذرة والمؤامرات القاسية والحرب المكرهة علينا وتعدد الاعداء واشدهم من الاصدقاء، وعشنا زمن الحصار والحشودات على حدودنا، والحصار الجوي، ومحاولات الاغتيال في البر والجو ،،،

هذه الايام الحوالك ما كنا نشعر بحجم قساوتها ومرارتها لأننا جميعا كنا على ثقة بقائدنا، يمنحنا في كل يوم شعورا بالتفوق على التحديات، يجوب العالم ويحمل رؤى وطنية فيها تحصين للأردن وكسب الاحترام والتأييد وتسهيل تدفق المساعدات .. وكلما مالت الريح علينا نرى الحسين ذلك السد المنيع في وجه كل العواصف، وليس من فراغ ان يصفه مؤرخو العصر بانه دائم التجذيف في بحر متلاطم أو أنه دائم التبديل والحركة على بسكليت لا يتوقف ابدا . 

وحين نستذكر رحلة الحسين، فهو معرّب قيادة الجيش العربي الاردني وهو في اقل من العشرين من عمره، وخاض تجارب السياسة، وعاش نوائب الدهر العربي ومصائب الداخل من أولئك الذين كانوا يدارون من خارج الاردن وقد صمموا علما اردنيا جديدا ووضعوا دستورا وتوزعوا مناصب الرئاسة والوزارات والحكام العسكريين .. 

في العشر سنوات الاولى كتب الحسين بالعربية والانجليزية كتاب ليس من السهل ان تكون ملكا "Uneasy Lies The head" وهو يتحدث عن مصاعب الحكم في العشر الاولى من حكمه حين واجه معضلة حلف بغداد ومسألة تعريب قيادة الجيش وحركة الضباط الاحرار وتعرض لعدة محاولات انقلابية وتعرض لاختطاف في الجو فوق سماء دمشق، ولكن كيف نصف سنوات الحكم التالية لجلالته حين كان الاعصار عنيفا من كل حدب وصوب. 

كان رهان الحسين على شعبه دائما، الذي كان مع الحسين الاب والاخ والرفيق، وقد منح لنا جميعا ثقة بالنفس وحالة من الاعتزاز ودرجة سامية من الكبرياء، كنا نعتز ونفتخر في كل بقاع العالم بن نقدم أنفسنا كأردنيين من بلد الحسين. 

الحسين الذي كان يخاطب شعبه بلغة العقل والقلب والمشاعر .. يتحدث من واقع يومه وحياته، ومن وجدانياته ومعرفته بحاجات شعبه الوفي .. واصبحت كلماته مقولات نتداولها في أحاديثنا ونجد فيها مادة خصبة لكتابة مقالاتنا او اعداد برامجنا او لأبحاثنا، كلمات مثل الزحام يعيق الحركة، او قوله حتى لا تسقط ثلاثة من ايدينا الكتاب والسنابل والبندقية في اشارة الى التماسك الوطني، وقوله من يكون عدو الوحدة الوطنية فهو خصمي الى يوم القيامة، وغيرها من كلمات هي حكمة من رجل عاش في وجداننا ولا زال. 

 

هكذا كانت الرحلة مع ملك عاش بين شعبه بلا حواجز او مراسم كما كان يقول دائما .. وهو قد نذر "عبد الله " من يوم ولادته ليكون جنديا في جيش العروبة مخلصا لأمته، وهو يرحمه الله يخاطبه يوم تنصيبه وليا للعهد في 26 كانون الثاني 1999 واني اتوسم فيك الخير. ونحن نعيش مرحلة جديدة مع قائدنا الملك عبد الله الثاني بذات الاحساس وتلك الروح لان فينا حبا وعقدا ووفاء لآل البيت الاطهار ولقيادتهم الرشيدة .. في ذكرى الحسين.





  • 1 أردني 07-02-2017 | 11:25 AM

    رحمة الله عليه واسكنه فسيح جناته. اللهم أنزله منازل الصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.

  • 2 عصمت 07-02-2017 | 12:49 PM

    انة لايزال وسيقى عايش فى قلوبنا الحسين الكبير ملك السلام ملك القلوب والمحبة اننى اتحدى ان نجد ملك او رئيس فى العالم كلة محبوب مثل سيدى ومولاى الحسين المعظم رحمة اللة عليك يا سيدى

  • 3 صايل القيسـي - مادبـا 07-02-2017 | 02:15 PM

    رحمك الله يا أنبل الملوك وأشرفهم.. لا زلت وستبقى في عقولنا وقلوبنا

  • 4 موفق المدارمه/ عميد طيار سابق 08-02-2017 | 09:56 AM

    بكيناك بالأمس ..نبكيك اليوم ..وسنظل نبكيك ... كنت أمّه بشخصك الكريم ..كنت لنا الأخ و الصديق و الأب الحاني و عليه سنظل نبكيك وفاء و لتاريخك العطر نظل المخلصين الأوفياء و على ذلك كان منّا وعلينا القسم ...يرحمك الباري يا مولاي و سيدي أبو عبدالله


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :