facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





دعونا نعيش في الماضي!


د. فهد الفانك
13-02-2017 01:32 AM

لو جرى قبل سنة استطلاع رأي لقادة العالم ، لأكد لنا أغلبيتهم أن بريطانيا ستقرر البقاء في عضوية الاتحاد الأوروبي ، وأن هيلاري كلينتون ستكون الرئيس الأميركي رقم 45 وأن وصولها إلى البيت الأبيض تحصيل حاصل ، وأن الغوغائية السياسية والأصوات العالية في أوروبا وأميركا ليست أكثر من سحابة صيف أو فقاعة فارغة.

هل فشلت مهمة التحليل السياسي والتفكير المستقبلي ، أم أن مبادئ اللعبة العالمية تغيرت ، وكيف يحصل كل هذا بهذه السرعة.

من كان يقول أن الاتحاد السوفييتي سيتلاشى من تلقاء ذاته ، وأن الدول الشيوعية سوف تعود إلى النظام الرأسمالي بحيث أن الشيوعية لم تكن سوى همزة وصل بين الرأسمالية والرأسمالية.

ولا داعي لأن نقف طويلاً عند فشل الاقتصاديين والمؤسسات الدولية بما فيها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في التنبؤ بالأزمة الاقتصادية العالمية التي ضربت العالم قبل سبع سنوات انطلاقاً من وول ستريت.

إذا كان الامر كذلك عندما يتعلق الامر بشؤون العالم وتطوراته في ظل نظام عالمي مستقر ، فكيف يكون الحال عندما يتعلق الامر بشؤون هذه المنطقة من العالم حيث كل شيء ممكن؟.

في الأردن نعرف ذلك جيداً ، وطالما رسمنا خططاً خمسية وثلاثية لتحقيق أهداف مالية واقتصادية معينة فكانت النتيجة أننا حققنا عكسها. أما العيوب التي كنا نريد أن نعالجها فقد تفاقمت وكبرت.

مع ذلك فإننا لم نتعلم الدرس ، وهو أن الوضع الراهن لم يعد يقوم على أساس التخطيط النظري بل إدارة الأزمات وإطفاء الحرائق.

قمنا بوضع خطط استراتيجية على الورق: أجندة وطنية لعشر سنوات قادمة لم تنطبق على السنة الأولى.

وما لنا نذهب بعيداً ، إذا كنا غير قادرين على تطبيق خطة سنوية هي الموازنة العامة التي لا تتحقق أهدافها بالرغم من قصر مدتها ، وتحتاج لإصدار ملاحق للحاق بالواقع.

العالم حولنا يتغير بسرعة ونحن كعرب لا نكاد نتغير ، وإذا كان العالم ينظر إلى الامام فإننا ننظر إلى الخلف حيث الثقة والأمان.

سيكون مركزنا هو الأفضل والأقوى لو أن العالم كله (وليس نحن وحدنا) يعود إلى الوراء ، وإذا كان أهل الكهف قد صحوا بعد 300 سنة فوجدوا الدنيا قد تغيرت ، فإننا على العكس ننام الآن على أمل أن نصحو في الماضي البعيد ، ليحكمنا مستبد عادل ويقود جيوشنا صلاح الدين الأيوبي.

الرأي




  • 1 تيسير خرما 13-02-2017 | 09:08 AM

    عالمياً مساحة الأردن لا تتجاوز مساحة محافظة عاصمة وسكانه لا يتجاوزون عدد سكان مدينة ويستوجب ذلك تحجيم هيكل تنظيمي الحكومة وتقليل مستوياته وعديده عمودياً وأفقياً واقتصار على تنظيم وترخيص ورقابة بكل مجال باستثناء أجهزة أمنية، ومضاعفة مسؤوليات قطاع خاص بكل مجال خاصةً صحة وتربية وتعليم وعمل ومواصلات ونقل، وتحويل جميع متقاعدي حكومة إلى ضمان اجتماعي، وتحميل فئات القطاع الخاص سداد المديونية وفوائدها كل حسب حجمه، وصولاً لخفض ميزانية حكومة ووحدات حكومية مستقلة إلى الربع وخفض ضرائب ورسوم وجمارك إلى الربع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :