facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





العراق المنسي!


حلمي الأسمر
03-11-2008 02:00 AM

انزوى الموضوع العراقي أو كاد في مكان مهمل من مساحة الإعلام العربي ، ولو خلت النشرات الإخبارية من خبر "الفعاليات" الدموية شبه اليومية ، لكدنا لا نسمع شيئا مما يحدث في هذا البلد العربي الجريح،

سنتوقف اليوم أمام مسألتين سريعتين ، لا علاقة لهما بالاتفاق الأمني بين العراق والاحتلال الأمريكي ، وهو الموضوع الذي غطى على "كوارث" هائلة يمر بها العراق ، الأول ، حكم لمحكمة (عراقية) بالإعدام على احد المقاومين اتهم بخطف وقتل ثلاثة من جنود الاحتلال الامريكي في عام 2006 . تقول الأنباء أن الفدائي العراقي إبراهيم كريم القرغولي 29( عاما) كان واحدا من مجموعة مقاومة نفذت حكما عادلا بحق جنود الاحتلال من نفس الوحدة العسكرية التي ارتكب جنودها جريمة اغتصاب وقتل الشهيدة العراقية عبير( 14 عاما) ثم قتل والديها وأختها الصغرى.

القرة غولي كان سائق إحدى السيارات التي استخدمت لخطف وقتل جنود الاحتلال ، الخبر ليس هنا ، بل في حكم محكمة امريكية اصدرت قبل ايام حكما لمدة اربعة اشهر بحق جندي امريكي اعترف صراحة انه اشترك بقتل اربعة عراقيين مدنيين ابرياء ،

واقعة لا تحتاج إلى فلسلفة ولا إلى تعليق ، المسألة الأكثر خطورة واهمية ، ما يجري الآن خلف أبواب مغلقة ما أثاره خبير عراقي دولي في التعداد العام للسكان ، أشرف على التعداد العام للسكان في العراق للأعوام و1957 و1967 و1977 1997 ، على خلفية الإعداد الحالي للتعداد العام للسكان في العراق ، مقال الخبير طويل جدا ، وينم عن خبرة عميقة بدهاليز المسألة برمتها ، ما يهمنا هنا مما أثاره الخبير الذي أخفى اسمه خوفا من التصفية الجسدية ، أن ثمة جهدا خفيا يجري لتغيير خارطة العراق الديمغرافية والعرقية ، لغاية في نفس يعقوب (ما غيره) وفي هذا السياق يشير الخبير إلى تحريك مئات الآلاف من الإخوة الإيرانيين عبر الحدود من ايران الى العراق وأصدار شهادات الجنسية وهويات الأحوال المدنية ومن بعدها أصدار جوازات سفر لهم وبطاقات حصة تموينية وشرائهم للعقارات والأراضي في العاصمة بغداد وفي محافظات الوسط والجنوب وتهجير العرب بشكل رئيسي من بغداد ، بالأرهاب والقتل والأختطاف وأغتصاب أملاكهم بحجج الأرهاب ودعم المقاومة من جهة أو بحجج أنهم من البعثيين وهي نفس السياسة التي أعتمدها الصهاينة في فلسطين لكي تصبح أرض العراق أرضا غير عربية وهذا ما طالب به بعض أعضاء لجنة كتابة الدستور الأشراف بأعتماد القومية "الفارسية" كأحد القوميات الأخرى في العراق ليكون واقعا يجب التسليم به لاحقا ، ويخلص صاحبنا هنا إلى جملة من الحقائق ، يطالب بعدها بتعطيل أي تعداد عام للسكان الى مابعد تحرير العراق ، ويورد صاحبنا بعض الأدلة من واقع العراق بعد الأحتلال : منها القتل اليومي والذي تجاوز المائة عراقي في اليوم الواحد كمعدل ، حيث ان أغلبية القتلى من العراقيين العرب الأقحاح ، وهذا ينقص كفة التوازن السكاني العربي لصالح الأكراد والفرس في العراق ، وهو المطلوب لهم ، فمقابل كل عشرة آلاف عربي عراقي يتم قتله ، يقتل كردي أو فارسي واحد لا أكثر ، ومنها أيضا التهجير الى خارج العراق حيث تجاوز عدد العراقيين العرب المهجرين قسرا الى خارج العراق في بداية العام 2006 الخمسة ملايين عراقي ، ومنها أيضا أن جميع مفاصل الجيش والحكومة والأمن والجنسية والجوازات والسفارات والخارجية والداخلية بيد الأكــراد والفــــرس ، أما بالنسبة الأسرى في سجون الأحتلال الامريكي وسجون الدولة وسجون الميليشيات فهم جميعا من العرب.

نحن لسنا شوفينيين ولا عنصريين ، ولكن على الآخرين أن لا يكونوا أيضا شعوبيين ، فيغيروا من بنية العراق السكانية ، كي يتحول العربي إلى أقلية مهضومة الحقوق في بلادها ، وهذه مسؤولية عربية إسلامية ، فالعراق كان وسيبقى عربيا مسلما،
الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :