facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"خراسان" يطلق عملياته الإرهابية في الباكستان


اسعد العزوني
17-02-2017 02:57 AM

عندما أصدرنا كتابنا العام الماضي والموسوم بعنوان "خراسان الطريق إلى إيران"، تنطع البعض وأثار عدة تساؤلات عن هذا التنظيم ظنا منه أنني اخترعته وكتبت عنه، دون ان يكلف نفسه عناء اللجوء إلى العم "غوغل" العارف بكل شيء .

قلت في هذا الكتاب أن فرع الاستخبارات السرية العسكرية الإسرائيلية "ISIS" الملقب بداعش، تم إطلاقه لتدمير وتفكيك الدول العربية السنية، وأنه في حال تحقيقه لكامل اهدافه الإسرائيلية –الصهيونية، سيتحول بقدرة قادر إلى صورة أخرى، ويحمل إثم تنظيم إرهابي آخر هو "خراسان ".

وهذا التنظيم الإرهابي الجديد "خراسان" ستناط به مهمة واحدة وحيدة هي تدمير وتفكيك إيران، وسيبدأ إرهابه في الأهواز التي تشهد حراكا مستمرا منذ مدة، مستغلا بحسب المخططين له والراسمين لاستراتيجيته، التعددية الإيرانية، واستغلال هشاشة الوضع في الأهواز.

وبما أننا نشهد نهايات الإرهاب الداعشي في كل من سوريا والعراق اللتين تعدان قلب الهلال الخصيب، فإن إطلالات "خراسان " بدأت تنسم علينا، وها هو ينطلق في تفجير إرهابي في الباكستان، القريبة من إيران بطبيعة الحال، معلنا اسمه الرسمي " دولة الإسلام "، ولا أدري عن أي إسلام يتحدث هذا التنظيم الإرهابي صنيعة الصهيونية العالمية، بغض النظر عن مكان تدريبه ومن موله.

ما من شك أن مجيء ترامب بتحولاته للسياسة الأمريكية سوف يسرع بقرب إطلاق "خراسان " في إيران، خاصة وان ترامب ناصب إيران العداء وأرسل لها حزم التهديد حتى إبان حملته الانتخابية، وها هو يسلط الأضواء عليها في كل صغيرة وكبيرة، وآخر تصريحاته كانت خلال لقائه رئيس وزراء مستدمرة إسرائيل الإرهابي النتن ياهو، وقد وصفها بأنها أكبر دولة تساند الإرهاب في العالم.

معروف أن العربية السعودية كانت هي الهدف الأمريكي منذ تفجيرات البرجين الإرهابية في الحادي عشر من سبتمبر 2001، التي نفذها وخطط لها اليهود واليمين الأمريكي، وباتت هذه المعلومات معروفة لدى غالبية الشعب الأمريكي ونخبه العسكرية والأمنية، وفي المقدمة مدير عام الاستخبارات العسكرية الأمريكية في العالم اللواء المتقاعد ألبيرت ستيبلين الثالث الذي سجل اعترافا غير مسبوق قال فيه أن الموساد هو الذي فجر البرجين، وكذلك وكيل السي آي إيه السابقة سوزانا لينداور ، وآخرون .

وفي دراسة حديثة أصدرها موقع " PRESS PAKAGERT" عام 2013 ، وهو مركز دراسات امريكي يعنى بالقضايا الساخنة في العالم ، كشف أن الموساد الإسرائيلي هو الذي فجر البرجين من خلال شبكاته الأربع وهي : لاري سيلفرستيتن ، فرانك لوي ، لويس آيزنبيرغ ورونالد لودر، وان التفجير تم من أسفل البرجين وليس بالطائرات ، وكانت الدراسة بعنوان " إسرائيل هي التي نفذت هجمات 11-9-2001 الإرهابية."

ولوحظ منذ ذلك النمط الإرهابي غير المسبوق أن سعارا امريكا اشتعل ضد العربية السعودية، وكان الاتهام بدون دليل ولكن القوي عائب، وكان الهدف الأمريكي آنذاك هو ابتزاز العربية السعودية ، وقد خلقوا لها قانونا إرهابيا ابتزازيا أسموه جاستا يلزم الرياض بدفع تعويضات لذوي ضحايا عملية البرجين الإرهابية وما اكثرهم.

 

ويبدو ان هناك صفقة ما توصل إليها ملك الابتزاز الأمريكي الرئيس المؤقت لأمريكا دونالد ترامب الذي ابتز في حملته الانتخابية كلا من العربية السعودية واليابان بأن عليهما أن يدفعا مقابل توفير الحماية الأمريكية لهما، وفجأة تحولت الدفة الإرهابية إلى إيران، وكما أسلفت ها نحن نشهد انطلاقة خراسان بالقرب من إيران.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :