facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





السائح الذي أحرجنا


فهد الخيطان
18-02-2017 03:27 AM

هل كان علينا أن ننتظر قدوم سائح من أميركا التي تبعد عنا آلاف الأميال، ليبلغنا أن المرافق الصحية في مواقعنا السياحية والأثرية، في حالة يرثى لها؟
لقد تعاملت وزيرة السياحة لينا عناب، مع رسالة السائح الأميركي "الفيديو" بطريقة حضارية؛ فتقدمت له بالاعتذار، ووعدت بحل جذري للمشكلة.
لكن كان بمقدور الوزيرة، ومن سبقها من وزراء ومسؤولين عن المواقع الأثرية والسياحية، تجنب هذا الإحراج من أساسه. بيد أننا، وفي كل الحالات الكثيرة المماثلة، لا ندرك مسؤولياتنا إلا عندما "يلكزنا" أحدهم في خاصرتنا.
عشرات الملاحظات عن واقع الخدمات في المواقع السياحية، حطت على مكاتب المسؤولين في أوقات سابقة. وعشرات المسؤولين زاروا بلا شك تلك المواقع، و"اضطروا" مكرهين إلى استخدام دورات المياه هناك، لكن أحدا منهم لم يفكر في التصدي للمشكلة وحلها بشكل جذري.
والمشكلة تتعدى المرافق العامة لتطال الخاصة أيضا؛ فمعظم الحمامات التابعة للاستراحات والمطاعم السياحية في المواقع الأثرية، تعاني من تدني مستوى النظافة، وغياب الخدمات الأساسية. ولو أن مراقبي الوزارة أو الدوائر الحكومية المعنية، قاموا بواجبهم في التفتيش والمتابعة، لكانت هذه المطاعم مغلقة إلى حين التزامها بمعايير التصنيف والخدمة والنظافة المنصوص عليها في التشريعات والتعليمات.
لكنها حالة اللامبالاة التي أصابت المؤسسات في مقتل، ولم تجد من يساعدها على تجاوز حالة الخمول.
رسالة السائح الأميركي كانت مهذبة، وفيها شعور بالتقدير لمكانة الأردن السياحية، والحرص على سمعته العالمية كمقصد سياحي فريد. لكن طالما سجل أدلاء سياحيون يرافقون أفواجا أجنبية ملاحظات مشابهة، غير أن أحدا لم يلتفت لكلامهم.
وكثيرا ما نقلت تقارير إعلامية واقع الحال المتردي في مواقعنا السياحية. وفي الحالات التي استجابت فيها الجهات المعنية، جاء رد فعلها على شكل "فزعة"، تعود بعدها الأمور إلى ما كانت عليه من قبل.
لن يكون صعبا على وزيرة السياحة أن تتعاقد مع شركات نظافة للعمل على مدار الساعة في المرافق الصحية التابعة للمواقع الأثرية. لكن التحدي الأصعب سيكون في ضمان قيام هذه الشركات بواجبها فعلا وعلى الدوام، ووفاء المسؤولين في الميدان بدورهم في مراقبة العاملين في هذه الشركات ومحاسبتهم على التقصير. فهناك عشرات المرافق العامة، كالمستشفيات الحكومية مثلا، التي تتولى شركات أعمال النظافة فيها، لكن مراجعيها يعانون الأمرين من تردي مستوى النظافة.
في عموم المرافق العامة، لدينا مشكلة مع النظافة. وحتى عندما يتعلق الأمر بالمسؤولية الذاتية للمواطن، فإننا نلمس قدرا مريعا من التساهل مع المعايير الأساسية رغم اتصالها وتأثيرها المباشر على صحته ونظافته الشخصية، بخلاف سلوكه عندما يكون في منزله مثلا.
يظهر ذلك جليا في المدارس الحكومية والمستشفيات ودورات المياه في الوزارات والدوائر الرسمية.
لكن ربما تكون ملاحظة السائح الأميركي مناسبة تذكر الوزراء والمسؤولين بأهمية الزيارات الميدانية للمرافق التي تتبع وزاراتهم. فلو بقيت وزيرة السياحة في مكتبها سنوات، لن تحصل أبدا على تقرير يلفت نظرها إلى مشكلة النظافة، مثل تلك الرسالة المسجلة من السائح الأجنبي.

الغد




  • 1 صالح الكردي 18-02-2017 | 07:51 AM

    كلام 100% وشكينا اكثر من مره وكتبنا ملاحظات على اشي فاضي مثال ذلك الحمامات في شاطىء عمان السياحي ايام الجمع والعطل اشي بخزي وبيفضح...

  • 2 عرسان 18-02-2017 | 08:13 AM

    وزارة السياحه مطلوب منها إرسال موظفيها الى دبي في دورات إدارة المرافق السياحيه ليرى الموظف كيفية إدارة دورة مياه عامه!!!
    تستطيع ان تفرش وتنام على أرضية دورة مياه وتخدم سيجاره في جو حالم في دورة مياه.....
    المشكله اداريه فقط وفي تعريف الاداره: كمسؤول ان تعرف ماذا تريد بالضبط ثم التأكد من ان العاملين يقوموا بتنفيذ ذلك بكفاءة وفاعلية.. ..وسلامه تسلكك.

  • 3 علي 18-02-2017 | 08:54 AM

    ابشرك أن المسؤولين عندما يأتون ليتفقدوا واقع الحمامات .... يعطوا خبر قبلها ب 3 ايام فتكون الأمور كلها على أتم وجه. .... . حتى في زيارتي لمستشفى حكومي أو خاص يكون الحمام هو آخر هم وآخر تفكير بحجة أن المواطن هو المسؤول. .. وأنا أقول أصحاب النفوس المريضة من عمال النظافة يتعامل مع مواد مستهلكة سهل سرقتها من ديتول وووو . فيكتفوا بوضع القليل القليل والباقي يتم شفطه. ... فيكون الحمام نظيف بالماء قذر بالراءحة

  • 4 مواطن قطاع خاص 18-02-2017 | 09:32 AM

    ان اﻻردنيين يعانون من تقصير كبير وجميع التحسينات هي ناتج فزعات والله اكثر من هيك واذا كنت واصل بتوصل مﻻحظتك يا ريت يكثرو سواح البلد ليكشفو العيوب باﻻستثمار والخجمات

  • 5 ابوسامي 18-02-2017 | 09:55 AM

    والله يا سيد فهد ما كنت لتكتب الان في موضوع تردي الخدمات السياحية وادعوك لزيارة حمامات ماعين وسترى المسخرة على اصولها . نحن كاردنيين عجزنا ونحن ننتقد ونصرخ وقرفنا من السياحة الداخلية ولم نسمع منك او من غيرك ولا اعتذار وزير ولا يحزنون . ربما لان الشكي امريكي وعينيه زرق... وجد اذذنا صاغية

  • 6 حسام 18-02-2017 | 11:34 AM

    المشكله انه لو تم انشاء مرافق صحيه جيده فانها لن ندوم لان لديك شعب بمجمله لا يعرف استخدام هذه المرافق بالشكل الصحيح و يعتقد ان هذه المرافق هي مكان للخبث و الخبائث و عليه لا يمكن ان يتعامل معها بانها بيت للراحه و يحافظ عليها نظيفه. بدلا من تعليم دعاء دخول الحمام انشؤوا حمامات جيده في المدارس و علموا الأطفال كيفية استخدامها لانني اجزم ان الكثيرين لا يعرفون .

  • 7 مواطن 18-02-2017 | 11:52 AM

    امه تتبجح بحضارتها و ثقافتها و لا زالت تحتاج من يعلمها ابسط قواعد النظافه ! يا للعيب .

  • 8 مناحي المسافر 19-02-2017 | 08:00 AM

    ومطارنا الدولي الجديد؟
    الحمامات بتخزي والمسؤول غير مسؤول.
    مطار جديد ومفخرة ولكن لا يكفي..الحضارة تكمن بالتفاصيل والمسؤول عن ذلك
    يقوم بافساد جهود غيره! كل شي راقي بالمطار وانطباعك جميل عن بلدنا وتروح
    الحمامات وتغير كل انطباعك.

  • 9 موتاطن 21-02-2017 | 06:01 PM

    مش السائح اللي احرجك بل مسؤولي السياحه من الوزير وجر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :