facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





قبل أن ينقلب تم إلى هم و غم !!


عدنان الروسان
18-02-2017 11:02 PM

ما يحدث في أرجاء الوطن على أيدي الحكومة يشي بمصيبة كبيرة قد تحدث في أي وقت و تحرق الأخضر و اليابس ، و لمنافقي الأمن و الأمان ، و الولاء و الانتماء الكاذب الذين سينتفضون ليقولوا ' فال الله و لا فالك ، و لا سمح الله و لا تجعل الأمور سوداوية ' نقول أتركونا من الفزعات الكلامية الفارغة و لننظر إلى الأمور نظرة حقيقية صادقة ، هل هناك أي مسوغات لإقامة حفل للموسيقار العالمي اليوناني ياني في العقبة و هل نسرق لقمة العيش من أفواه الأردنيين الفقراء لنقيم حفلاً موسيقياً يكلفنا مئات الاف الدنانير و يستمتع به المتخمون من الفاسدين و اللصوص و المتكرشين و هل لا يصلح العقبة و الاقتصاد في الأردن إلا ما يعتقده أحد كبار المسئولين الذي أجاب حين سأل عن الحل للأزمة الاقتصادية بالقول 'Solution Prostitution' و لا أدري كيف أترجم للقارئ الكريم مقترح المسؤول التافه ، أي الحل هو بالسماح بالدعارة و تقنينها.

هل كان كتاب التكليف الملكي للحكومة مذكور به أن تقهر الحكومة الشعب بمزيد من الضرائب و ارتفاعات الأسعار و إقامة الحفلات في العقبة ، أم لم تقرأ الحكومة كتاب التكليف أصلاً ، هل تتمعن الحكومة بالحراك الشعبي في الكرك اليوم و تحلل دوافعه و مكامنه ، و تحرك الكرك ليس إلا نموذجاً قد يمتد إلى كل بقاع الوطن في أي لحظة لأن الناس ممتلئون غضباً و حنقاً و خيبة أمل من الحكومة و عليها.

الأحزاب غائبة تماماً أو مغيبة بفعل الحكومة أيضاً و حكومة عبدالله النسور سيئة الذكر دمرت فيما دمرت أحزاب المعارضة و شخوص المعارضة و خرج الرئيس راضياً مرضياً بعد أن صدق وعده و أوفى لجماهيره عهده و لم يأت رئيس قبله و لا رئيس بعده وعد الأردنيين بأن يحملوه إلى عمان و سيري الفاسدين نجوم النهار فلما حمله السلطيون الطيبون نيابة عن الأردنيين إلى عمان عين إبنه و ملأ جيبه و ذهب يستجم على مشارف المحيطين الأطلسي و الهادي بعد أن ضمن الجنة بغير حساب.

مالنا و للنسور و للي ما بعرف النسر بشويه ...

لنعد إلى حكومة الملقي ، التي توسمنا فيها الخير و قلنا هذه أفضل هذه أحسن هذه منقذتنا من العاهات و الفساد و إذا بها أسوأ من سابقاتها و إذا بها ليس لديها غلا ما لدى الآخرين من بضاعة بائرة بضاعة رفع الأسعار و خنق المواطنين و تدمير الفقراء و الاصطفاف مع الهوامير ، اليوم هناك حزب لا يحتاج إلى ترخيص من وزارة الشؤون السياسية الموقرة التي لا فائدة ترجى منها سوى توزير وزير و صرف للأموال بدون فائدة ، و لا ترخيص من غيرها إنه حزب ' تم ' ، الشباب الأردنيون يتوافقون على مقاطعة سلعة ما أو الوقوف ضمن توجه ما و ليس أمام الآخرين سوى التعبير عن دعمهم و رضاهم إذا ما رغبوا و غالباً ما يرغبون فيكتبون ' تم ' فيتم .

إن لله سننا كونية نافذة لا يقدر على منعها مانع ، و أمر الله بين الكاف و النون ، و أمر حزب الشباب الأردني على الفيسبوك بين التاء و الميم ، و قد يقضي الله أن تتلاقى إرادته مع إرادة الشباب الأردنيين من الفقراء و العاطلين عن العمل و أن ينتقل التم على الفيسبوك غداً إلى مرحلة متقدمة أخرى من التوافق و التواصل و أن يعود الحراك إلى الشوارع و قد عاد بالفعل اليوم في الكرك و ربما غداً في مكان آخر ، و نحن نكتب ناصحين للحكومة لا محرضين عليها ، ربما تظن الحكومة أننا نكتب لنتلهى أو لنحصد شهرة أو نسجل بطولات ، أو أننا غاوين سجون و معتقلات و نحن لا هذا و لا ذلك ، نحن أبناء الوطن المخلصين نكتب لننبه و نحذر من مدر الغضب الآتي و من تم الذي قد ينقلب هماً و غماً على الحكومة و ربما علينا أجمعين ' و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة و اعلموا أن الله شديد العقاب ' .

مرة أخرى ننبه الحكومة إلى أن الأوضاع ليست على ما يرام وأن جمر الأردنيين تحت الرماد يكاد ينفض عنه غباره و يتطاير شرراً يحرق الفاسدين و هذه المرة لن يفيد الفاسدين أن يضحكوا على الشعب الأردني مرة أخرى كما فعلوها مرات سابقة ، و لا نريد أن نكون مهزلة و مضحكة لمن حولنا ، و مرة أخرى نكتب ناصحين و قلقلين لا متشفين ولا مهولين .

على دولة الرئيس أن ينظر في أمر العامة لا الخاصة ، و عليه أن يترك الضحك على ذقوننا و التلكؤ في الاستجابة للحاجات الملحة للشعب الأردني و إذا كان هو و وزرائه الأكارم لا يملكون حلولاً لأزماتنا و مشاكلنا و فقرنا و قهرنا فليتفضلوا فالباب بفوت جمل و المسألة ليس تشريفاً بل تكليفاً و الذي لا يقدر على التكليف فليس من الحكمة أن يلقي بحمله الثقيل على أكتافنا و رؤوسنا ، دولة الرئيس إما اعتدلت و بسرعة وإما اعتزلت ، فالأردن ليس مزرعة و نحن لسنا عبيدا.




  • 1 هل تخفيض الإسعار يحل الوضع؟ 19-02-2017 | 05:45 AM

    هل تخفيض الإسعار بالدعم عن طريق الاستدانة يحل الوضع؟ هل يؤدي هذا إلى خروج الشابات والشبان للعمل بدل مليون وافد لإنقاذ أسرهم من الفاقة؟ كفوا على التحريض على الوطن؟ مشكلتنا اجتماعية وليست اقتصادية ولا تحملوا هذه الحكومة تراكمات حكومات سابقة!!

  • 2 تيسير خرما 19-02-2017 | 10:36 AM

    عالمياً عدد سكان الأردن لا يتجاوز عدد سكان مدينة ويتوازى ذلك مع نقص حاد بالموارد، ويستوجب ذلك تحجيم هيكل تنظيمي الحكومة وتقليل مستوياته وعديده عمودياً وأفقياً واقتصار على تنظيم وترخيص ورقابة بكل مجال باستثناء أجهزة أمنية، ومضاعفة مسؤوليات قطاع خاص بكل مجال خاصةً صحة وتربية وتعليم وعمل ومواصلات ونقل، وتحويل جميع متقاعدي حكومة إلى ضمان اجتماعي، وتحميل فئات القطاع الخاص سداد المديونية وفوائدها كل حسب حجمه، وصولاً لخفض ميزانية حكومة ووحدات حكومية مستقلة إلى الربع وخفض ضرائب ورسوم وجمارك إلى الربع.

  • 3 نونو 19-02-2017 | 11:33 AM

    مقال أكثر من رائع والله يا ريت الحكومة تسمع من هالناس


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :