facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ


احمد بني هذيل
05-11-2008 02:00 AM

واخيرا فاز باراك اوباما في رئاسة اكبر دوله في العالم، واثبت ان الديمقراطية الامريكية وهنا لا اتغنى بها، قد اثبتت ان كل شيء في امريكا ممكن، وكأنهم لا يكادو يفرقون بين اسود و ابيض وااصفر وازرق، وامريكي من أي اصل كان ، المهم قيمتك انت بما قدمت لوطنك ، وذهب الجمهوريون بكل ما فعلوه من جرائم حرب في افغانستان والعراق وفلسطين عبر ذراعها في المنطقه (اسرائيل) وافتعال الاحداث مثل احداث سبتمبر، واحداث الازمة المالية الاخيره.

والتي تركوها عبئا على الديمقراطيين حكومات المنطقه ستحسب حسابات كثيره او ستعيد حساباتها على الارجح، ذهب من يؤيدهم ويؤيدونه، يحبهم ويحبونه، بعضهم تعاونوا مع الاداره الامريكية السابقة في تدمير وقتل وتشريد وتجويع، والان ذهب السيد، وبقي العبد، الذي لا يعرف كيف سيتصرف، فقد تقام خيم العزاء بمغادره بوش وجمهورييه، وقد يفرح اخرون بان اوباما هو المنقذ لهم، وهو الافضل لنا كعرب ومسلمين، والله يستر ما يخيب ظنهم، فانا اعتقد ان كل رئيس امريكي سواء اسود او ابيض ديمقراطي او جمهوري، يكون همه الوطن والشعب، ولا يعتبر قضايا العالم الاخرى اساسية بالنسبة له، وانما محاولة لكسب مزيدا من مؤيديه الذي يؤيدين هذه القضية او تلك. فعزاؤنا لمن فقدو سيدهم، ولا نبارك لمن وضع الامل في اوباما، فكلاهما وجهان لعملة واحده.

اتركو امريكا وشأنها وازرعو الثقه بين شعوبكم، لكي تبني نفسها، فلدينا بفضل الله، الكفاءات الكبيره ماليا فنحن نتصدر قوائم الاغنياء في العالم، وعلميا، فلدينا العلماء في جميع المجالات تركناهم يتخبطون حتى غادروا منطقتنا، يجب ان نعود نحضنهم مرة اخرى الى بلادهم، ولدينا الكفاءات التعليمية والمدربة ، ولا ينقصنا سوى الاراده، والتنفيذ، دعونا نسمع الاراء من الجميع، ولماذا يجب ان تكون خطط الحكومه مرهونه باشخاص يخططون لها، ويعتمدها اشخاص اخرون، لماذا خطط التنمية لاي دوله لا تعرض على فئات الشعب المختلفه لاخذ رأيهم، ولا تحقرن صغيرا... نحن قياديون، ونحن متعلمون، ونحن مدربون، واموال النفط لدينا كثيره، حتى طمع فيها الغرب وجاء جورج بروان يدور المنطقه لسلبها ووضعها في خزينة البنك الدولي ليرفع رأسماله من250 مليار الى تريلون دولار، ليس لانقاذ اهل غزه او المناطق الريفيه او التعليم في الوطن العربي او التنميه او البيئة او او او او، وانما من اجل دعم رأسماليتهم المتهاويه.

ان من وجهة نظري لا ارى ان نعير الاهتمام الكبير لفوز فلان او هزيمة فلان، فنحن كيان مستقل ، ونقول لهم لكم دينكم ولنا ديننا، وان ننظر الى ما حولنا ولا نعلق امالنا على غيرنا، وما تنزل على اشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم في كتاب لا يأتيه الباطل من امامه ولا من خلفه، وكل في كتاب مبين، ان ايات الله تصلح لكل زمان ومكان، وكل يوم نرى ان كثيرا من الايات في كتاب الله تطابق حاضرنا، وكأن الكتاب نزل في عصرنا.

قال الله تعالى : ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم ألا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسو ا على ما فاتكم ولاتفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور (سورة الحديد), صدق الله العظيم




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :