facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هل تترك إسرائيل الدقامسة ليعيش حرا؟


فهد الخيطان
21-02-2017 12:33 AM

يقول ذوو أحمد الدقامسة، المحكوم بالسجن المؤبد على خلفية قضية قتل الفتيات الإسرائيليات السبع العام 1997، إن مدة محكوميته (20 سنة شمسية) ستنتهي بعد ثلاثة أسابيع. وعليه، فمن المفترض أن يغادر السجن في الثاني عشر من الشهر المقبل.
طالما كان رد السلطات عند السؤال عن الوضع القانوني للدقامسة بعد انتهاء مدة محكوميته، هو أن الدقامسة سيبقى في السجن لحين قضاء مدة الحكم، ما يعني ضمنا إطلاق سراحه في الموعد المفترض.
وفي الأيام الأخيرة، تناقلت وسائل إعلام تصريحات لمسؤولين حكوميين تؤكد قرب الإفراج عنه.
لم يتوقف الجدل حول قضية الجندي 'المسرح' منذ يوم حادثة الباقورة. في نظر تيار واسع جدا من الناس، بدا الدقامسة بطلا. لكنّ سؤالين أخلاقيين ظلا مثار نقاش على الدوام. السؤال الأول يخص الدقامسة الجندي ومدى شرعية فعلته كعسكري، خاصة أنها وقعت على الأراضي الأردنية. والثاني يتعلق بكون القتيلات فتيات صغار السن لا جنودا في جيش الاحتلال.
لم يحسم الجدل الجواب عن السؤالين. وكثير ممن يقرّون بوجاهة السؤالين، سرعان ما يستدعون سيرة الاحتلال الإسرائيلي وجنوده في قتل الأبرياء الفلسطينيين من أطفال وشيوخ ونساء عزل، ليوثّقوا قناعتهم بوصف البطولة للدقامسة.
من المتوقع أن يعود الجدل من جديد حول الدقامسة عندما يغادر السجن. لكن المزاج الشعبي الذي تشكل حوله قبل عشرين عاما، ما يزال على حاله، لا بل إن الوضع المزري الذي بلغته فكرة السلام مع الإسرائيليين، والغضب المتصاعد من سلوك الاحتلال العدواني بحق الشعب الفلسطيني، سيجعلان من الصعب على الرافضين لما أقدم عليه الدقامسة أن يجاهروا برأيهم الذي لا يرى في قتل طفلات عملا بطوليا.
واضح من عديد المؤشرات أن الدقامسة سيستقبل من قبل أنصاره كبطل، وسيسعى كثيرون إلى جعله 'رمزا' وطنيا يحتفى به أينما حل. لكننا لا نعلم بعد كيف ينظر الدقامسة إلى حياته بعد السجن؛ هل سيقبل ويعيش دور الشخصية الرمزية، أم أنه يفكر بحياة طبيعية بعيدا عن الأضواء والمهرجانات الخطابية؟
لكن السؤال الأخطر في اعتقادي هو: هل ستترك إسرائيل الدقامسة ليعيش حرا من دون أن تفكر في الانتقام منه؟
لا شك أن أصواتا غاضبة في إسرائيل سترتفع مستنكرة إطلاق سراح الدقامسة، حتى بعد أن أنهى محكوميته. وكثيرا ما زارت وفود تمثل ذوي الطالبات القتيلات في حادثة الباقورة، السفارة الأردنية في تل أبيب للاحتجاج على مبدأ خروجه من السجن. وقد تقابل هكذا خطوة بردود دبلوماسية عنيفة من حكومة نتنياهو المتخمة بالمتطرفين وممثلي عصابات المستوطنين. وليس مستبعدا أن يأتي العتب من واشنطن أيضا.
لكن ذلك كله يمكن التعامل معه بالطرق الدبلوماسية. الأهم هو إذا ما أقدمت إسرائيل على التفكير في تصفية حسابها من الدقامسة شخصيا، في إعادة لسيناريو محاولة اغتيال خالد مشعل في عمان قبل عشرين سنة تقريبا.
الزمن لم يتغير كثيرا؛ فنتنياهو الذي كان على رأس الحكومة في ذلك الوقت، هو ذاته اليوم رئيس وزراء إسرائيل.
لكن هل غيرت الطريقة الحازمة التي تعامل بها الأردن مع حادثة مشعل من نظرية نتنياهو وجهاز الموساد تجاه الأردن؟
ثمة من يعتقد أن نتنياهو تعلم الدرس، ويعرف كلفة الإقدام على عمل أحمق. آخرون يخالفون هذا الرأي؛ إسرائيل لا تعرف خطوطا حمراء، ولا تكف عن ملاحقة أعدائها أينما كانوا، والذاكرة مليئة بالاغتيالات المدبرة.

الغد




  • 1 أردني 21-02-2017 | 05:39 AM

    يجب توفير الحماية اللازمة له. إسرائيل قتلت كثيراً من الأبرياء من فلسطينيين و أردنيين حتى داخل الأردن ولم يتم معاقبة المجرمين

  • 2 شهم المراعبة 21-02-2017 | 09:22 AM

    الغريب أننا نتجاهل الحقائق التي عشناها ونصدق رواية الغائبين عن الساحة....
    اللاتي قُتلن هنّ مجندات يا عزيزي فلما المغالطات؟؟؟
    أعمارهن 18+ وجئن في حافلات عسكرية!!!!

  • 3 النورس 21-02-2017 | 09:24 AM

    الأسلوب رائع في الطرح تحياتي للأستاذ فهد الخيطان

  • 4 ابن البلد 21-02-2017 | 09:26 AM

    اسرائيل كيان غاصب و محتل و يجاهر العداء باستمرار للعرب و الاسلام ويقوم يوميا بقتل الاطفال و انساس و الشيوخ و اقول لكل اذين يقولون انه قتل طفلات بريئات هل رأيتم اطفال غزة ؟؟ هل رايتم محمد الدرة؟؟؟

  • 5 اردني حر 21-02-2017 | 09:33 AM

    يا استاد ما معنى سؤالك هل تترك اسرائيل الدقامسة ليعيش حرا اعتقد هدا سؤال تمني اي انت تتمنى ان اسرائيل تنتقم ولكن اسرائيل لا تقكر مثلك انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد

  • 6 خالد مصطفى قناة / فانكـوفـر ـ كنــدا. 21-02-2017 | 07:07 PM

    في عام 1997 قمت بزيارة خاصة للوطن،كانت شاشات التلفزة الأردنية تعرض جلسات محاكمة الجندي أحمد الدقامسة،فأبديت رأيي بين الأهل والأصدقاء ووصفت العمل الذي قام به ذلك الجندي يعتبر جريمة منكرة في العرف العسكري،لأنه استهدف فتيات مدنيات ولا يمكن تسميته عملا بطوليا،بل أنه جلب سمعة سيئة للأردن وللجيش العربي،فرد علي الحضور من أقارب وأصدقاء لاقناعي بعدالة فعلته وقالوا بأن الفتيات استهزأن به وهو يصلي وبدأن بتقليد حركات سجودة وكوعه بطرق مشينة مما دفعه لقتلهن،هذا غير مبرر،عليه تسجيل فعلتهن لرؤسائه لا القتل ودمت

  • 7 الحكومه 21-02-2017 | 08:56 PM

    الحكومه التي لا تستطيع حماية أبنائها وعلى اراضيها لا تستطيع ان تحمي حدودها

  • 8 عربي 22-02-2017 | 12:40 AM

    للكاتب الحق في توقعه لات اليهود كمنذ القدم معروغ عتهم الغش والخديعه وتربصهم بسيدنا عيسى عليه السلام وسيدنا موسى الايه 15 من سورة القصص

  • 9 م محمد امين 25-02-2017 | 09:45 AM

    نحن نقلل من قيمة حمايتنا لامن مواطنا رغم اننا نعيش في وطننا ونخوف بعضنا من عملية اغتيال لذا كل واحد يحمي حاله وعلى مسئوليته الخوف مش من العدو الخوف من الداخل ومن العملاء كما يحدث في الارض المحتله

  • 10 عبدالرحمن الزيود 26-02-2017 | 06:57 AM

    نصيحتي للدقامسة ان لا يخرج لان اليهود سيقتلوه وبايدي اقرب الناس اليه كما فعلت مع احمد ياسين والرنتيسي وكثير من الفلسطينيين الشرفاء ومن يعيش سيرى ذلك

  • 11 مازن الرواشده 26-02-2017 | 11:32 AM

    اولا اجمل تحية لك استاذ فهد ولقلمك ولفكرك النظيف...ومقالتك تنطبق تماما عما يجول في خاطري منذ زمن طويل ..وخصوصا في السؤالين الموجهين للجندي المسرح...والحديث في هذا الموضوع يطووول...لكن سنرى ماذا سيحدث خلال الفتره المقبله..احسنت استاذ فهد ...وشكرا لك

  • 12 كركي 28-02-2017 | 03:01 PM

    ما راح يتركوه الخنازير لازم توفير حمايه اله من الدوله ؟؟

  • 13 هيثم 03-03-2017 | 07:55 AM

    بنظري الدقامسة اخطاء - حتى لو اطلق النار على جنود - كانت هناك هدنة بين الاردن و اسرائيل --
    اما ان حصل له مكروة فعلى الاردن ان يرد و بكل قوة و حزم على اليهود المجرمين لعنهم الله --
    و لكن تعودنا ان ترد حكومتنا الرشيدة بكل رشد و هدوء مثلما ردت على استشهاد الزعاترة على الحدود --حسبنا الله و نعم الوكيل --

  • 14 عاشق احمد الدقامسة 03-03-2017 | 03:13 PM

    ما اروع ما قاله الشهيد يحيى عياش : ( قتل اليهود الصهاينة المغتصبين للمسجد الأقصى عبادة نتقرب بها إلى الله)

  • 15 منال لبيب 06-03-2017 | 09:07 AM

    أنا مع قتل الصهاينة من اليهود سواءا كانوا صغارا أم كبارا لأنهم لا يستحقون الحياة وفي حياتهم مآسي للبشرية!!!

  • 16 هيا 23-03-2017 | 09:28 AM

    ثم اذا سوغنا قتل الاطفال لاجل خلافنا السياسي او عدائنا فاي عين لنا ان نبكي اطفال سوريا او غيرها ، خلاص تفقد حقك الانساني فجنود بشار يفكرون بنفس الطريقة ان اطفال المعارضين لا يستحقو الحياة وان الخلاص منهم افضل، لما تؤيد قتل الاطفال في صراع لن يحق لك التباكي على غيرهم في صراع اخر ولا احد يقول لي اسرائيل تفعل هذا فاولا هي ليست معيارنا الاخلاقي ومع ذلك فعلى حقارة اسرائيل لم ارها تستهدف الاطفال استهدافا بل يقتلون في قصف او مواجهات وهذا محتلف عن توجيه السلاح لطفل عمدا ، ورجوني اسراءيلي استهدف قتل طفل؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :