facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





حكومة مسؤولة أم شعبوية فالتة؟


د. فهد الفانك
22-02-2017 02:02 AM

الشعبوية كانت دائماً موجودة عندنا ، ولكنها تحاول اليوم أن تتحول إلى مدرسة منظمة ، لها قول في تسيير شؤون الدولة ، وحق الفيتو على قراراتها ، بعد أن فاتتها فرصة ركوب موجة الربيع العربي التي نجحت في تدمير خمسة أقطار عربية.
في ثقافة المدرسة الشعبوية أن نقد الحكومة وتجريحها في الصحافة والبرلمان والشارع ُيحسب جرأة ، أما دعمها وتأييدها فيحسب نفاقاً ، ومن سوء الحظ أن هذا النوع الرخيص من الجرأة متوفر لعدم وجود ثمن أو كلفة.
الشعبوي يتمتع بقدر من الكفاءة والصوت العالي في عرض العيوب والمشاكل والصعوبات والتحديات التي لا خلاف عليها ، ولكنه عاجز عن تقديم وصفة للعلاج غير ترك القديم على قدمه ، فليس بالإمكان أحسن مما كان ، وليكن بعد ذلك ما يكون.
نعم ، هناك مديونية مرتفعة ، وعجز مالي فادح ، وبطالة عالية ، ومعدل نمو متدن ٍ ، ونسبة فقراء ليست قليلة ، فما هوالعمل ، وما هي الحلول؟.
الحكومة بيدها برنامج معلن للإصلاح الاقتصادي يعرف الجميع ملامحـه وأهدافه ، وقد تم تقديمه للرأي العام ونوقش مراراً وتكراراً ، فماذا بيد الشعبويين؟ وما هو برنامجهم لتخفيض الدين ، وسد العجز ، وخلق فرص العمل، ورفع مستوى المعيشة ، وكيف يمكن الاستغناء عن الاستدانة من البنوك المحلية والأجنبية والتوقف عن البحث عن المنح الخارجية من أميركا ودول الخليج.
برنامج الإصلاح الاقتصادي يعدنا بخفض المديوينة ، وسد عجز الموازنة وزيادة النمو الاقتصادي ، وما يعنيه ذلك من خلق فرص العمل ورفع مستوى معيشة المواطن. وهِو يحدد الخطوات والإجراءات التي توصلنا إلى أو تقريباً من هذه الأهداف موزعة على عدة سنوات.
لكن البرنامج لا ينكر أن هناك ثمناً لابد من دفعه، فتحقيق الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس يعني أن الشعب سيدفع بشكل رسوم وضرائب وأسعار ، كما يفعل أي مدين عاقل ليتمكن من الصمود والوفاء بالتزاماته والخروج من أزمته. بحيث يصبر على نفسه قبل أن يطالب الآخرين بأن يصبروا عليه ، وليس سراً أن موازنة الدولة جيوب مواطنيها وليس الديون والمنح المشروطة صراحة أو ضمناً.
يستطيع رئيس الحكومة ، إذا شاء ، أن يزايد على الشعبويين ، وان يرفع عقيرته في شجب الفساد واسترداد الأموال المنهوبة ، وأن يقدم المزيد من الإعفاءات والاستثناءات لأصحاب الاصوات العالية ، وأن يتوسع في تقديـم الدعم ولو ذهب نصفه لغير المستحقين ، وأن يؤكد صباح مساء أن لا رفع لأسعار السلع الضرورية ، ولا زيادة في الضرائب ، وأنه في خدمة الطبقة الوسطى، ولكن إلى أين يتجه البلد في هذه الحالة؟.

الرأي




  • 1 كركي 22-02-2017 | 05:14 AM

    عفوا برنامج التصحيح الاقتصادي والبنك الدولي نحن ندور في حلقاتها المفرغه من عام ١٩٨٩ فماذا حدث ارتفعت المديونيه بالرغم من كل التضييق على المواطن وبالرغم من ارتفاع الرسوم انا اسال من السبب وما هي النهايه وما هي الاجراءات المطلوب اتخاذها والى اين ستؤدي من اجل ان اتحمل ما يجري اليس ذلك من حقي كمواطن

  • 2 علي 22-02-2017 | 01:49 PM

    دكتور اقتصاد في رفع الأسعار للبنزين والكاز والخبز وووووو ولم أسمع منك حلا غير ارفع الضريبة. .... أستاذ فهد هل تعلم أن بقر هولندا والدنمارك كدخل يعادل دخل الأردن عشر مرات على الأقل. .... هل تعلم أن إسرائيل تصدر الزهور من منطقة الجولان ب أربعة مليار دولار. ....

  • 3 كفاك .... 22-02-2017 | 02:15 PM

    حل المشاكل الإقتصادية بالأردن بسيط وهو في النقاط التالية
    1تأميم كل موارد الدولة التي سرقت تحت شعار الخصخصة
    2ملاحقة الفاسدين الكبار عبر الإنتربول (الشرطة الدولية) واسترجاع أموال الشعب المنهوبة من حساباتهم السرية في بنوك سويسرا وغيرها عبر القنوات القضائية في تلك الدول
    3استثمار الثروات الطبيعية من صخر زيتي ونفط وبترول ونحاس وذهب وسيليكا وغيرها
    4وقف احتكار تجارة النفط وتحرير السوق ومحاسبة المحتكرين واسترجاع مانهبوه من الشعب دون وجه حق

  • 4 خالد 22-02-2017 | 05:56 PM

    دكتور قلت هذا الكلام مع كل الحكومات واخرها حكومة النسور وللاسف لم تقل المديونية بل زادت والفقر والبطالة في ازدياد


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :