facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مؤتمر اسطنبول: حضور شخصيات اردنية وتغيب طاهر المصري


بسام بدارين
02-03-2017 02:11 PM

حضر الأردن بوضوح في محطات عدة عندما كان النقاش يحتد في أروقة وكواليس المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج، والذي أثار الكثير من الجدل في الصف الفلسطيني والأردني وعلى أكثر من نحو حتى قبل أن يبدأ.
«القدس العربي» شاهدت في أروقة المؤتمر عشرات من الشخصيات الأردنية وخصوصاً الإسلامية والنقابية والبرلمانية. وأبرز شخصية من التيار الإسلامي والإطار القيادي فيه حضرت المؤتمر وبصمت ودون الإدلاء بأي تعليقات كان الشيخ حمزة منصور القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين الأردنية والذي سمعته «القدس العربي» في الأروقة يتحدث عن ضرورة توحيد الصف الفلسطيني.
تغيب عن اللقاء ضيف أردني بارز كان قد تم التركيز على حضوره، وهو رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري الذي يعتبر أبرز شخصية أردنية من أصل فلسطيني في الهرم السياسي للمملكة حيث أبلغ مقربون منه «القدس العربي» بأنه اعتذر عن عدم الحضور في اللحظات الأخيرة حتى لا يفسر حضوره بغير ما ينبغي. وجهة نظر المصري اختصرتها رسالة قدمها مبكراً لمنظمي المؤتمر محذراً من أية هياكل جديدة يمكن ان تؤدي لتعزيز الشقاق الفلسطيني الداخلي.
بين الحضور عضو البرلمان الناطق الرسمي بإسم كتلة الإصلاح المسنودة من الإخوان المسلمين الدكتورة ديما طهبوب التي حضرت مع والدها أحد أقطاب المؤتمر وتردد انها لم تكن مدعوة بصفة رسمية لكنها رصدت وهي تتحدث عن «أدب المقاومة» في ندوة متخصصة عن أدب العودة عقدت على هامش المؤتمر. وخطب في ندوتين على الأقل النائب السابق عبد المجيد الأقطش وهو إسلامي مستقل ابتعد عن موضوع المؤتمر، وهو يدعو للتركيز على دور منابر المساجد متحدثاً عن منعه من الخطابة مرات عدة في الأردن.
شوهد أيضاً على هامش فعاليات المؤتمر نواب سابقون من التيار الإسلامي من بينهم نضال العبادي ومحمد عقل المهندس الأبرز للتركيبة الأردنية في المؤتمر مع العشرات من قدامى الفتحاويين والنشطاء النقابيين في الأردن.
شخصيتان أردنيتان كانتا في مطبخ العمل المركزي في المؤتمر، وساهمتا في تفعيل برامجه وهما المرجع القانوني الدكتور أنيس القاسم والفتحاوي العريق والناصري المخضرم الدكتور ربحي حلوم.
عدد الأردنيين الذين شاركوا في هوامش المؤتمر تجاوز الـ300 شخصية، وهو رقم يظهر الحراك المحتمل للحصة الأردنية في ترتيبات الشتات الفلسطيني الأخيرة، الأمر الذي يحصل عملياً لأول مرة في تاريخ لقاءات ومؤتمرات الشتات من هذا النوع.
بطبيعة الحال المعارضون للمؤتمر قبل بدايته ورصد فعالياته عددهم بالمئات أيضاً من نشطاء التيار الفتحاوي التابع للسلطة أو من نشطاء اليسار. هؤلاء وقعوا بياناً ضد المؤتمر في عمان قبل انعقاده بتهمة التبعية لحركة «حماس» ووجود أجندات محتملة لتعزيز الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وهو ما لم يحصل إطلاقاً بشهادة رئيس المؤتمر لثلاثة أيام الدكتور القاسم، الذي أكد لـ»القدس العربي» مباشرة بأن هدف المؤتمر كان العكس تماماً، إنهاء الصراع الداخلي ومنع تأثيراته السلبية على المؤسسات المرجعية للشعب الفلسطيني. النشاط البارز ضد المؤتمر في عمان لم يمنع مئات الشخصيات من المشاركة فيه.
الحمل «التنظيمي والإداري» في المسألة بدا واضحاً أن المناصرين لحماس في الخارج والأردن تكفلوا به في الوقت الذي تنحى فيه إسلاميو الأردن وغزة بذكاء عن الواجهة والصدارة، وتركوا لشخصيات مستقلة أو قومية أو حتى فتحاوية معارضة مثل حلوم ومنير شفيق والقاسم مهمة صياغة المخرجات، والتوصيات وبدون زحام وهو الأمر الذي يعتقد أنه منح المؤتمر زخماً سياسياً وشعبياً.
أجندة المؤتمر ووثائقه وبيانه الختامي كانت بعيدة تماماً عن الأدبيات المعتادة لحركة «حماس» والدكتور حلوم أبلغ «القدس العربي» مبكراً بأن المؤتمر سيد نفسه وبأنه وكثيرين لم يكن من الممكن أن يشاركوا بناء على تصورات فصائلية او حزبية.
الخلاف الذي حصل في الكواليس على وثيقة البيان الختامي حسم لصالح لهجة متشددة جداً لا تقارب أدبيات كل الفصائل المعروفة، خصوصاً عندما تعلق الأمر بالدعوة لتحرير فلسطين من البحر إلى النهر، والحديث عن «فلسطين تاريخية».
بالمضمون السياسي كان الأردن حاضراً بقوة أيضاً خصوصاً عندما تعلق الأمر بنوايا مخاطبة الدولة الأردنية لاحقاً، وإقرار توجه وفد للتحدث معها باسم المؤتمر عن بعض التفاصيل أو عندما تعلق بالعلاقة بين مخرجات المؤتمر والكتلة الديموغرافية الأردنية الفلسطينية التي تعتبر الأضخم سكانياً في جوار فلسطين.

القدس العربي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :