facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الملك: الشجاع الذي لا يهدأ


د.مروان الشمري
05-03-2017 10:44 PM

في كل دول العالم يوجد قادة، يوجد ملوك، يوجد رؤساء وزعماء، لكنهم لا يشبهون قائدنا في اي شيء. ليس هذا تحيزا لمليكي وقائدنا ولا تقربا ولا مجاملة فهو لا يحتاج شهادتي، ليس هذا بالكلام المعسول ولا بأي حال من الأحوال يشمل اي شخص غير الملك، فأنا أعارض كثيرا من سياسات الدولة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ولكن المنهجية العلمية في التفكير والتحليل لجهد الملك في كل ملف داخلي وإقليمي ودولي يجعل الكلام عن دوره في ارساء دعائم الاستقرار المحلي والاقليمي واجبا.

الملك كان على الدوام ملاذ الأردنيين كلما جارت حكوماتهم عليهم، كان دوما نصيرا قويا والسند المتين للمواطن الاردني والحامي الاول لحقوقه من الهضم والتعدي من قبل الحكومات المتعاقبة.

حافظ الملك عبدالله دوما على علاقة مميزه مع شعبه تميزت بالصراحة والشفافية، لكن الأهم من ذلك المحبة العميقة التي بانت عند كل محنة مر بها الوطن الأعز. فعند كل محنة، توشح ذلك الوجه الطيب بالحزن تارة والغضب تارة كلما فقد الوطن جنودا من أسوده الرابضين في مواقع الفخر لحماية الوطن او مواطنين ابرياء ذهبوا ضحية فكر ضال شاذ خارج، الملك شخصيا تابع كل العمليات الأمنية والعسكرية التي سبقت وتبعت اي حدث اليم مر به الوطن، ليس ذلك بغريب على المواطن الاول والعسكري الاول.

تدخل الملك دوما عندما كان يرى تغولا حكوميا على الطبقتين الوسطى والفقيرة، وانتصر دوما لهاتين الطبقتين رغم محدودية القدرات والموارد الاردنية، ولقد كانت توجهات القائد دوما بحماية أؤلئك الذين يعانون من الأوضاع الاقتصادية التي نتجت لسببين أولهما فشل أشخاص الحكومات في ترجمة توجهات القائد الاستراتيجية على الصعيد الاقتصادي وثانيهما ما نتج من اختلالات اقتصادية نتيجة الظروف الإقليمية الملتهبة والتي ألقت بظلالها على الاقتصاد الوطني بعدة أشكال منها الضغط على البنى التحتية نتيجة العدد الهائل للاجئين والإختلال في عمليات التجارة الإقليمية خصوصا مع العراق وسوريا، ولكن كل تلك الظروف لم تمنع القائد من الاستمرار بكل الجهود الأسطورية التي يقوم بها شخصيا على الصعيدين الإقليمي والدولي للتخفيف من حدة المشكلة الاقتصادية الاردنية وبالتالي صناعة مستقبل أفضل لابناء هذا البلد الأعز.

شجاعة الملك تتجلى في اعتلائه ارفع المنابر الدولية ليتصدى للهجمة الشرسة على الاسلام من الخوارج اولا ومن كل من يلصقون التهم زورا بديننا الحنيف، فمن خطاب الى خطاب ومن عاصمة الى عاصمة استفاد كل المسلمين في كل بقعة من الطريقة الحكيمة العقلانية والعلمية المميزة التي تميز بها شرح القائد عن الاسلام الحقيقي كدين محبة وسلام ووئام واحترام للاخر. ليس ادل على ذلك من حجم الاحترام والمحبة التي يكنها العالم اجمع للأردن والاردنيين وذلك بفضل السياسة الهاشمية التي عز نظيرها والتي وضعت الاردن دوما في طليعة الدول التي يأخذ العالم اجمع وجهات نظره بكل جدية واحترام وتقدير، ولقد تبين للعالم كيف كانت وجهات النظر الاردنية دوما على حق في كل الملفات الشائكة في السوق الأوسط بدءا من فلسطين وانتهاءا بالعراق وسوريا.

اخيراً يكفينا فخرا وشرفا وعلى العرب جميعا ان يقروا بذلك بان ملكنا هو الاول والاوحد الذي أخذ على عاتقه اهم ملفين يخصان الأمة بكليتها وهما التفريق بين التطرّف والإسلام والدفاع عن الاسلام والمسلمين وتوضيح حقيقة ان المسلمين هم اكثر من تضرر من الاٍرهاب، وايضاً ملف الدفاع عن القدس وحل الدولتين وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في الوقت الذي صمت فيه معظم العرب وربما نأوا بأنفسهم عن هذه الملفات.

علينا ان نفخر بهذا الشجاع الذي لا يهدأ وعلينا أعانته ومساعدته بكل جهد ممكن كل من موقعه ومكانه حتى نرقى بهذا الوطن الأغلى وحتى ينعم أهله وشعبه العظيم الأعز بحياة أفضل.

حفظ الله مليكنا وشعبنا العظيم وجيشنا وقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية البطلة




  • 1 اردني 06-03-2017 | 07:16 AM

    ما شاء الله كلمات رائعه اخي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :