facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مؤتمر السنة التحضيرية في الجامعات


أ.د.محمد طالب عبيدات
09-03-2017 09:25 PM

تشرفت بالمشاركة كمتحدث رئيس في المؤتمر الثاني للسنة التحضيرية في الجامعات بعنوان ' تكامل أدوار السنوات التحضيرية مع متطلبات سوق العمل' في حرم جامعة اﻹمام محمد بن سعود اﻹسلامية بالرياض وبرعاية مدير الجامعة معالي اﻷخ اﻷستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل، وحيث أن موضوع المؤتمر له أهمية قصوى ﻹرتباطه بجودة التعليم وسوق العمل والمواءمة بينهما، فقد قدمت ورقتي العلمية باسم جامعتي التي اعتز بها -جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية- حول هذه المواءمة وحيثياتها كما كرمني زملائي المشاركين بإلقاء كلمة المشاركين نيابة عنهم:

1. أبدعت عمادة البرامج التحضيرية في جامعة اﻹمام محمد بن سعود اﻹسلامية وعميدها الدكتور عبدالرحمن النملة وكادره ولجان المؤتمر كافة في التنظيم والترتيب والضيافة واختيار مواضيع أوراق العمل وفتح باب الحوار والنقاش ومشاركة الطلبة وكل شيء، فالشكر للجميع.


2. موضوع المؤتمر جل مهم ﻷن السنة التحضيرية باتت ملحة لبناء الشخصية الطالبية وتبصيره بالتخصصات الجامعية وماهيتها وتزويده بالمهارات اللازمة الناعمة خصوصا وتهيئته للسنوات الجامعية اللاحقة وسوق العمل على السواء.


3. السنة التحضيرية موجودة حاليا في معظم الجامعات السعودية والخليجية لغايات تجسير الهوة ما بين مخرجات التعليم العام ومدخلات التعليم العالي ولغايات تهيئة الطلبة واختيار تخصصاتهم وتكملة السنوات الجامعية المتبقية وانتقالهم لبيئة العمل.


4. مثلث مخرجات التعليم العالي وسوق العمل واﻹقتصاد علاقتهم وطيدة لكنها تعاني من خلل واضح في منظومة الموارد البشرية والتي تحتاج لتأطير التخصصات المشبعة والراكدة والمطلوبة لسوق العمل بطريقة ديناميكية ودائمة.


5. التكاملية بين التعليم العام والعالي والتعامل معهما كنظامين مكملين لبعضهما جل مهم وربما التعامل بين كل منهما على حدا يؤثر على السياسات واﻹستراتيجيات التطويرية والتجويدية للتعليم.


6. اﻹمتحان الوطني العام في نهاية المرحلة الثانوية ضرورة، لكن يجب ألا يشكل المعيار الوحيد للقبول الجامعي، والمفروض ان يكون هنالك مقابلات وامتحانات قبول جامعة للتخصصات النوعية يعطى لها نسبة معينة لضمان مواءمة الرغبة والقدرة والمعدل وحاجات سوق العمل في مسألة القبول واختيار التخصص الجامعي.


7. واقع التعليم العالي بات يعاني من بطالة تزيد عن 28% بالمجمل عند معظم خريجي الجامعات العربية، ولذلك غدت المواءمة بين مخرجات التعليم العالي وسوق العمل ضرورة ملحة ووقتها اﻵن.


8. التعليم المهني والتقني بات ضرورة للجامعات لتغيير الهرم الجامعي المقلوب والذي من المفروض أن تكون فيه الغلبة للمهارات لا للشهادات ويكون نسبتهم لا تقل عن 70% ولحملة الشهادات بقية النسبة.


9. بناء مجتمع الريادة واﻷعمال الصغيرة والمتوسطة واحد من الطروحات المهمة التي تقلل من البطالة وتجعل الخريجين مؤهلين لولوج سوق العمل.


10. رؤية 2030 السعودية كنظرة استشرافية واستباقية لبناء اﻹقتصاد المعرفي والتنموي واقتصاد السوق لحقبة ما بعد النفط تعطى مؤشر على أهمية موضوع المؤتمر، تماما كما هي خطة النهوض اﻹقتصادي في اﻷردن.


11. المهارات الناعمة للطلبة الجامعيين أصبحت البوابة الرئيسة لمداخل سوق العمل وخصوصاً اللغات والحاسوب والتواصل واﻹتصال وغيرها.


12. التشاركية بين القطاعين العام والخاص مفصل هام لغايات المساهمة في تطوير العلاقة البينية في كافة مراحلها بين التعليم العالي وبيئة اﻷعمال وسوق العمل.


13. توصيات المؤتمر كانت عملية وواقعية لثقافة التغيير على المستويين الرسمي واﻷهلي لخلق ثقافة مجتمعية قابلة لمجتمع الريادة والتعليم التقني والمهارات الناعمة وتكاملية التعليم العام والعالي.


بصراحة: مؤتمر السنة التحضيرية يجب أن يشكل انطلاق ثورة بيضاء لمحاكاة لغة العصر في مثلث العلاقة بين التعليم وجودته من جهة وسوق العمل من جهة أخرى والنهوض اﻹقتصادي في المحصلة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :