facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





يوم المرأة العالمي .. والمرأة في الأردن


خلف وادي الخوالدة
11-03-2017 04:06 PM

يحتفل العالم بما يسمى يوم المرأة العالمي. تلك البدعة التي فرضتها الدول التي تدعي بالمحافظة على حقوق المرأة لتحتفل يوماً واحداً بما أسموه يوم المرأة بينما تعاني نسائهم من تفكك أسري واجتماعي وغياب للحنان والعطف الأبوي وتقف مع الجنود في الدول الأخرى في ظروف قاسية وتقوم باعمال يصعب على بعض الرجال القيام بها. كذلك حال المرأة في الدول الفقيرة التي تقطع قارات لتعمل في الدول الأخرى كعاملة منزل وغيرها من الأعمال المتواضعة تاركةً ورائها أبنائها وأهلها سعياً للحصول على توفير لقمة العيش لهم وأصبحت هذه البدعة وغيرها من الأجندات عرفاً لدى الجميع " لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه" صدق رسول الله. 

لو سخّرت تلك الدول نسبةً من المبالغ الهائلة التي أنفقت في تدمير البلاد العربية والإسلامية والتنكيل بشعوبها لما شاهدنا الملايين من القتلى والجرحى واللاجئات والنازحات والمشردات. 

بينما المرأة في بلادنا معززة مكرمة تقلّدت جميع المواقع السياسية والمناصب القيادية والاجتماعية وغيرها من المواقع التي لم تصل إليها المرأة في الدول الأخرى وبأعداد مبالغ فيها نسبةً وتناسب مع حجم العمل والسكان في بلدنا كما خالفت الدستور بحصولها على حقين في الانتخاب وغيره. وعقيدتنا وأعرافنا ألزمتنا بالاعتناء بها والمحافظة عليها وبعد زواجها بأبنائها وحتى بعد مماتها من خلال الترحّم عليها وود من كان يودّها. 

أتمنى على نساء الوطن الساعيات إلى البهرجة الإعلامية والاجتماعية وصولاً إلى المناصب العليا أن يأخذن العبرة من وضع المرأة في الدول المشار إليها والكف عن مسلسل المطالبات المتكررة بترف المناصب والحريات المفرطة وأن يفسحن المجال للشباب الذين يعانون من ظاهرتي الفقر والبطالة وأوقات الفراغ القاتلة. وأن يبادرن بتأسيس " معهد للتدريب المنزلي " للتخلص من ثقافة العيب وإحلال العمالة النسوية بدلاً من الوافدة وأن يقاطعن صرعات الموضات الأجنبية المتسارعة وبذلك يوفّرن الكثير من فرص العمل والملايين إن لم تكن المليارات التي تخرج من البلد. 

كل الشكر والتقدير والثناء والإجلال والاحترام والعرفان بالجميل إلى نشميات الوطن في البادية والريف والمخيّم والمدينة والقرية اللواتي ينجبن ويرضعن من حليبهنّ الطاهر ويربين الرجال الرجال الذين يسيرون على هدى وخطى من سبقهم من بناة الوطن ويشاركن الرجال في كافة ميادين الشرف في العمل والبناء بعيداً عن السعي وراء البهرجة الإعلامية والمناصب السياسية والمواقع الاجتماعية. 

وكل الأيام وليس كل عام ونشميات الوطن اللواتي يعملن ضمن الثوابت التي أشرنا إليها بألف ألف خير. 




  • 1 معززة مكرمة 11-03-2017 | 04:12 PM

    يا رجل ألم تسمع عن ضربها وإهانتها وتحقيرها والتهديد بطردها وطلاقها صباح مساء؟ ألم تراهن على أبواب صندوق المعونة الوطنية يتسولن؟ ألم تراهن حبيسات البيوت.

  • 2 تيسير خرما 12-03-2017 | 09:06 AM

    تساوي رجل ومرأة ليس فقط بحقوق بل بواجبات فمن يقوم بواجبات يستحق حقوقاً بالضرورة. وأول أهم واجب إنفاق على أسرة بما يغطي تكاليف سكن وتجهيزاته وكهرباء وماء وتدفئة وطعام ولباس وصحة وتعليم مدرسي وجامعي، وإن كان رجال قوامون بما أنفقوا من ثروة أو ناتج عمل فهناك نساء قوامات بما يشاركن بإنفاق من ثروة أو ناتج عمل. وثاني أهم واجب إدارة منزل أسرة بأبعاده المتعددة ورعاية وتنشئة أطفال وتربية أجيال ورعاية كبار سن (إن وجد)، وإن كانت نساء قوامات بما تبذلن من جهد فهناك رجال قوامون بما يشاركون في بذل ذلك الجهد.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :