facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





السنيد يكتب: المتباكون على الصهاينة


النائب الاسبق علي السنيد
13-03-2017 01:57 PM

كتب النائب السابق علي السنيد:

اطل علينا في اليومين الفائتين نعيق خطاب عربي متصهين يدعي ان للصهاينة حق الحياة على ارض فلسطين المغتصبة، وذلك بغض النظر عن حقيقة هذا الاحتلال الجاثم على ثاني اقدس مقدسات المسلمين، والممارسات الوحشية التي يمارسها منذ نحو قرن اسود من مسيرة الامة العربية فيدنس مقدساتها ويحتل ارضها المباركة، ويقتل ويشرد شعبها الطيب الذي هو مركز الامة العربية والاسلامية.

وفلسطين هي ايقونة التاريخ العربي، وقبلة الوجدان العربي، ومهوى افئدة المسلمين، وعلى قضيتها يتركز مدار التاريخ العربي، وهذه القضية التاريخية المؤلمة ليست عابرة ، ولا يمكن تجاوزها بحساب الاجيال.

وهؤلاء الذين يروجون لهذا الخطاب الدخيل على عقيدة الامة ومنظومتها القيمية يطالبون باضفاء ساتر من الحماية على الاحتلال واجياله باعتبار ان الصهاينة تربطنا بهم معاهدة سلام ويجب ان تحترم، وهي التي ابرمت عمليا من قبل الطرف الرسمي العربي غير الممثل للارادة الشعبية وفي سلوك شكل تحديا لمشاعر العرب والمسلمين وقد تورعت عنه اية امة شريفة او شعب حر على مدار التاريخ ازاء الاحتلال حيث كانت الامم تخرط اجيالها على التوالي في سبيل تحرير ارضها وللحفاظ على طهر ترابها الوطني، ولتصنع مجدها وتاريخها على ايقاع من معارك التحرير التي ترفدها بالقادة والعظماء والرموز الوطنية، واساطير التضحية والفداء.

ووصل الاسفاف بهذه الطبقة التي تكونت في داخلنا متأثرة بالصهينة الى وصم كل من يهدد سلامة الكيان الصهيوني بعد ابرام معاهدة السلام بكونه مجرم ، وتنتفي عنه اعمال البطولة، وقصد بذلك سيد الابطال الجندي احمد الدقامسة، وكأن هنالك من يشكك بان لهذا الشعب العربي شعور وطني مثل باقي الشعوب، وان من حقه الدفاع عن سيادته وكرامته واستقلاله وترابه الوطني، وهذا البعض يعتقد من سطحيته ان مسؤولا عابرا يمكن له ان يلغي بجرة قلم تاريخا طويلا مضمخا بالشهداء والابطال، والجرحى والمعتقلين ويتجسد في حركة النضال والمقاومة والجهاد الممتد عبر قرن من الزمان.

وهؤلاء الذين يعيشون بيننا وينفصلون عن قيمنا ومبادئنا المستمدة من ديننا ومن ارثنا العربي والاسلامي والتي تربت على هديها الاجيال يؤرقهم كثيرا ان عربيا ثار لسيادته، وقد استفزت مشاعره الوطنية والاسلامية، واطلق النار على مجاميع من لصوص الاوطان الذين اقاموا حياتهم على اساس اجتثاث حياة ابناء الشعب الفلسطيني، وتسببوا في تشتيتهم في المنافي، وتحويلهم الى قتيل، ومشرد، ومن يقاسي ظروف الاحتلال، وحرمانهم من حقهم في الحياة، والاستيلاء على الارض والمقدرات، وتدمير الشجر والحجر وتكبيل الانسان، ومصادره احلامه الوطنية، وقتل النساء والاطفال والشيوخ.

والمتباكون على الصهاينة يدفعون بحجج انسانية لاضفاء الحماية على الاحتلال ، ولاعتبار أي خطر يتهدده او اجياله بكونه مخالف للقيم الانسانية.

وانا اقول ان المحتل لا حقوق له، وتسقط جميع اعتباراته على الجملة حتى يرحل، ولا حق له في الحياة مطلقا ما دام ينشدها على حساب حياة الغير، ومن يريد لابنائه الحياة فلا ينجبهم على ارض مسروقة ويعتبر ان من حقهم ان يهنئوا على حساب شعب يقاسي مرارة الاحتلال، ويباد بلا رحمة.

وهؤلاء الصهاينة الذين يملكون سجلا جرميا حافلا بحق الشعب الفلسطيني وابناء الامة العربية لن يتحول وجودهم في المنطقة العربية الى وجود طبيعي مهما حاولت الصهيونية واتباعها العرب، ولتقام معهم العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية وتجري عمليات الاندماج بهم، وكأن فلسطين - التي هي درة التاريخ العربي- غير قائمة، وهذا التوجه الرسمي تكذبه الحالة الشعبية العربية المتحللة من اية التزامات مع العدو، والتي تعتبر ان من مقتضيات الشرف الوطني مقاومته حتى دحره ..

واليوم دعونا من فلسفة هذا البعض المتصهين، وهيا لنردد معا ابتهاجا بحرية البطل احمد الدقامسة ابيات الشاعر العربي المنتمي لقضيته:
الشهد في عنب الخليل .. وعيون ماء سلسبيل
هي إرث جيل بعد جيل .. وكفاح تاريخ طويل
جنان جنان .. بعمر الزمان وما بها للدخيل من مكان
سلم على وديانها .. والطير في أفنانها
والكرم في بستانها .. والنار في صوانها
ديار الكرام .. وأهل الذمام لها من قلوب بنيها السلام
هنا في الجبال .. رجال رجال محال خضوعهمو.. للمحال
وطن هنا ومواطنون .. فليرحل المستوطنون
وغدا اذا سطع اليقين .. كريات اربع لن تكون
وصاع بصاع .. ونار بنار وإن مصير الدمار الدمار




  • 1 اردني 13-03-2017 | 02:06 PM

    شو هالبطوله اللي عملها ...هجم ع معسكر جيش ومات ..طخ بنات صغار وسلم حاله ,,,وين البطوله

  • 2 محمد 14-03-2017 | 12:32 AM

    الدقامسه قتل مجندات اسرائيليات وليس صغااار وهو بطل اردني شاء من شاء وابى من ابى


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :