facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





إصلاح التعليم والحاجة إليه


11-11-2008 11:09 PM

لم أعتد أن أمتدح مؤسسة يوماً ماً، ولم أكن من المتملقين من أجل الحصول على كرسي، وهذا على ما أعتقد أنه واجب الصحافي الذي يعد بمثابة سلطة رابعة توجه سهام النقد لأي 'خلل'، ولكن ما رأيته بالأمس كان بمثابة قصة نجاح لا بد من الإضاءة عليها. فبعد أن زرت بحكم عملي الصحافي مدرسة الأكاديمية الدولية – عمان، وهي بالمناسبة مؤسسة غير ربحية، تمنيت بشغف لو طبقت وزارة التربية والتعليم هذه التجربة على مدارسنا المترهلة، والتي تعاني من 'خلل' في بنيتها التحتية، والتعليمية حتى بات الأطفال فيها 'عاجزون عن التعلم'، واقتصرت مهاراتهم على الركض في ساحات 'غير صالحة' بالمطلق، فيما لا يأبه أحد بطالب إذا تعثر، أو شج رأسه، أو فُقأت عينه، إلا إذا أصبحت قضيته قضية رأي عام. في مدارسنا ثمة مظاهر 'عبثية'، وأنا أتحدث عنها من ذكريات عاصرتها وعايشتها، فقد تلقيت تعليمي منذ الابتدائية، وحتى الثانوية في مدارس حكومية وأعرف حجم معاناة الطالب في مدرسة حكومية.

ففي هذه المدارس ثمة مظاهر تدل على عدم الاهتمام بالطالب الذي يعد صقله وتنمية مهاراته في مدرسته أحد أهم الأسباب لخلق جيل واع قادر على التفكير بإيجابية، وليس هذا فحسب بل بإدخال أنماط تعليمية متطورة؛ ففي الولايات المتحدة مثلا توجد مناهج خاصة تُدرس الصحف في المدارس من أجل تأسيس نظرة نقدية، عند الجيل الجديد، وهذا ما يجب أن تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تأسيسه بجانب تحسين خدمات البنية التحتية، للطلبة الذين هم قادة المستقبل ورواده. في مؤسساتنا التعليمية الكثير من السلبيات التي لا بد من الوقوف عليها ومعالجتها بنظرة شمولية ووفق مخطط متكامل، كمبادرة 'مدرستي' التي تقوم على تنفيذها جلالة الملكة رانيا العبدالله؛ فقد أسهمت هذه المبادرة بإشراك مؤسسات القطاع الخاص، والسؤال لماذا لا تقوم وزارة التربية والتعليم بمبادرة شبيهة بمدرستي!، مع العلم أن الإمكانيات تتوافر لدى هذه المؤسسة.

كل ذلك يدعونا إلى النظر بشغف وحب أكبر لفلذات أكبادنا ومحاولة تطوير مهاراتهم وصقل إبداعاتهم، مع تحسين مستوى البنية التحتية في مدارس وزارة التربية والتعليم التي تقدم نفسها على أنها متميزة وتسعى إلى التطوير.

إصلاح المدارس، خطوة نحو التقدم، وتقديم جيل عصري واع قادر على مواجهة تحديات العصر من عولمة، وانفتاح، وتفاعل مع الحياة بـ 'إيجابية




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :