facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





إخس على السلطة التي تضرب أبناءها


عدنان الروسان
14-03-2017 02:10 PM

قبيحة هي الدنيا حينما يتسلل الصغار ليجلسوا في مجالس الكبار ، و تافهة هي الثورة التي تأكل أبناءها ، و السلطة التي تكون أرنبا مذعورا أمام العدو و أسدا لجوجا على أبناء الوطن ، حقيرة موازين السياسة التي تجعل من رجل أعمال قائد ثورة و من باعة سجائر و وسكي و وكلاء إعلان ثوار يريدون تحرير فلسطين ، و تجعل من فأر ينتفخ كبرا واعوجاجا حتى يظن نفسه أسدا و يحاول الزئير ...

إخس على الزمن الذي تقوم به سلطة البنادق الفلسطينية بمحاكمة أبناء فلسطين لأنهم يحملون السلاح ، كان هذا عمل إسرائيل و قبلها بريطانيا العجوز ، العاهرة المتصابية ، بريطانيا هنري كمب بيل و بلفور ، بريطانيا التي ذبحت فلسطين من الوريد إلى الوريد و استلقت على قفاها تشرب من دماء الفلسطينيين حتى اليوم ، سلطة البنادق الفلسطينية التي تتاجر بكل شيء من السجائر إلى الإسمنت المنقول لإسرائيل لمحاصرة الفلسطينيين بالجدار العازل ، إلى الويسكي و تجارة الإعلانات إلى محاكمة باسل الأعرج بتهمة حيازة سلاح غير مرخص.

الفلسطيني صار بحاجة إلى ترخيص ليحمل سلاحا في فلسطين ، ليدافع فيه عن نفسه ضد المستوطنين اليهود ، الفلسطيني صار لقيطا يحتاج إلى أن يحظى برعاية السلطة الفلسطينية التي تحمي الاحتلال بدل حماية الفلسطينيين ، الفلسطيني لم يعد يخاف الجيش الإسرائيلي بل الجيش الفلسطيني المظفر ، الذي يقوم بعمل الاحتلال ضد أبناء شعبه ، الفلسطيني صار يحاكم و يقتل و يشرد من قبل جنود احتلال السلطة و لم يعد يدري من عدوه و من صديقه.

مناظر الهراوات و جنود السلطة الفلسطينية و هم ينهالون على رؤوس المواطنين الفلسطينيين بالضرب كانت مناظر مؤلمة مقززة مثيرة للاشمئزاز ، أدوات التحرير ، هكذا كان يظن الفلسطينيون المساكين ، أن أولئك الجنود المدججين بالسلاح و الهراوات كانوا أدوات تحرير لفلسطين فإذا هم أدوات قمع ، ممتلئون حقدا و كراهية على كل فلسطيني ، على كل باسل أعرج ، على كل مناضل ، يضربون و كأن من أمامهم يهودا لا فلسطينيين.

إخس على من تجعله مكالمة من ترامب يطير فرحا و نشوة و يستعد لزيارة البيت الأبيض و كأنه ذاهب إلى حجة النصر الكبير و كعبة و قبلة المسلمين و كأنه سيعود بصك التحرير و لن يعود إلا بما عاد به مئات المرات سابقا ، بخفي حنين ، و لكن هذه المرة حتى حنين قرفه من كثرة ما أعار أخفافه ، فقد يعود بخفي نفسه ، ( بالمناسبة يشتري أبو مازن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية أحذيته من شركة فابي الإيطالية الواقعة في منطقة ماركي الإيطالية و عاصمتها فلورنسا ، و ثمن الحذاء الواحد عشرون الف يورو و هذا بحسب وسائل إعلام موثوقة بل و نشرت إحدى الصحف الإيطالية وثيقة تثبت ذلك ).

إخس عليكي يا دنيا ، ' تبدلت غزلانها بقرودها ' و صارت عرصاتها و قيعانها ممتلئة بقادة الخمس نجوم ، ثوار الفنادق و المطاعم و النوادي و العاهرات ، ( دخلت على أحد قيادات السلطة الفلسطينية فوجدت امرأة تقوم بعمل البيدي كير لأقدامه و هي تحتضن قدمه بين نهديها ، و لم يرف له جفن بل بدأ يحدثني عن الثورة و قد كنت مدعوا عنده على الغداء ، بينما سائقه في الخارج و مرافقيه يقفون على أهبة الإستعداد كأنهم يحرسون مونتغيمري ) ، تلك هي أسود السلطة و قيادات الفتح الفلسطيني المظفر ، ثم يقولون لك قيادات.

مسكين أنت أيها الشعب الفلسطيني ، أشجع و أعظم شعب و أسوأ قيادات و أقبح قادة الله يرحمك يا بو جهاد و أبو علي سلامة و وديع حداد و عبد القادر الحسيني ، لقد أحسنتم أن متم قبل أن تروا قيادات شعبكم الجديدة ، بياعي الدخان و الإعلانات ، مسكين هذا الشعب الفلسطيني العظيم ، الذي يتحمل ظلم و غدر و وقاحة اليهود بكل بطولة و لكننا نراه دامع العين و هو يرى أبناءه من جنود السلطة ينهالون عليه بالضرب و التحقير ' و ظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند '.

لن يستسلم الشعب الفلسطيني ، و ما أبو مازن و سلطته إلا غمامة صيف في سماء القضية الفلسطينية لا تلبث أن تنقشع ، و ما أركان عصابة المافيا الفلسطينية الموزعين بين دول النفط و المال و بين أجهزة الأمن الإقليمية و العالمية إلا بيدق بيد الشيطان سينهزمون و يعيشون بجانب حساباتهم المصرفية عند أحذية أسيادهم الذين نصبوهم و نصبوهم ، فتناوبوا التنصيب و النصب حتى ملت أرض فلسطين منهم و من نذالتهم المغلفة بأوراق لوطنية و زينتها.

إخس على كل من رفع العصا في وجه فلسطيني من مرتزقة السلطة ، حذاء باسل الأعرج و مروان البرغوثي و أحمد ياسين و يحيى عياش أطهر الف مرة من أطهر قيادة تنسق مع إسرائيل في السلطة.

و لا حول و لا قوة إلا بالله




  • 1 قرفان 14-03-2017 | 03:17 PM

    جريء ، واقعي ، صريح ، حقيقي، كفيت و وفيت

  • 2 ياسر كايد 15-03-2017 | 01:49 PM

    انت رائع اخي العزيز


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :