facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





السلط من مدينة للثقافة إلى موقف سيارات بالأجرة !!


المهندس مصطفى الواكد
12-11-2008 11:08 PM

يبدو أن بلدية السلط لم تجد ما تختتم به فعاليات السلط مدينة الثقافة الأردنية لعام 2008 خيرا من تحويل وسط المدينة وقلبها النابض إلى مواقف سيارات بالأجرة وقد نجحت البلدية بهذا العمل بإشغال بال المواطنين بقضية مفتعلة ، صرفت من خلالها أنظارهم وأحاديثهم عن التردي الملموس في أدائها لأبسط واجباتها كالنظافة مثلا التي شغلت المهتمين في الفترة السابقة عن التفكير بأية فعاليات ثقافية وأصبح شعار المواطن ( النظافة قبل الثقافة ) ليتحول الجميع الآن إلى موضوع المواقف وما تخلل تطبيق المشروع من مشاكل و نزاعات بين رجال السير وموظفي البلدية وشركة المواقف من جهة وأصحاب السيارات من جهة أخرى ليصبح الشعار الآن لا نريد ثقافة ولا نظافة بس نسلم من المخالفة.

ردود الفعل الغاضبة من قبل المواطنين والتجار واعتراضهم على تطبيق نظام المواقف واقتناع عطوفة محافظ البلقاء بعدالة مطالبهم دفعت البلدية لتأجيل التطبيق أكثر من مرة ومنذ بدايات العام الحالي إلى أن عادت هذه المرة وبإصرار منقطع النظير لتنفيذ ما في رأسها ، ليس إلا ، دون أي اعتبار لرأي أحد أو مصلحة مواطن ، فما أن تقترب بسيارتك من رصيف الشارع حتى يداهمك أحد الشباب لا تدري أهو موظف بلدية أم موظف شركة ليعرض عليك شراء بطاقة وقوف أو التحرك فورا وإلا فالمخالفة جاهزة عند شرطي المرور السائر خلف ذلك الموظف .

لن أدخل هنا في تفاصيل الآلية المتخلفة للإجراءات المطلوبة لتنفيذ عملية الوقوف والتي تستدعي استعمال هاتفك الخلوي ثلاث مرات أولها وأكثرها تعقيدا بعد شرائك للبطاقة أن تقوم بإرسال رسالة لشركة المواقف مكونة من رقم البطاقة التي اشتريتها ( 12 خانة ) @ رقم هاتفك الخلوي ( 10 خانات ) @ رقم سيارتك ( 7 خانات ) بعد كتابة رقم الشركة المكون من ( 10 خانات ) ويا ويلك إن أخطأت بأي إدخال في هذه الرسالة المكونة من ( 41 ) حرف ورقم ، فعقوبتك خسران قيمة بطاقتك أو خسران البطاقة ودفع مخالفة الوقوف الممنوع إن حظر شرطي المرور واكتشف اختلاف رقم السيارة المدخل عن رقم السيارة الواقفة .

لسنا ضد تنظيم الأمور والبحث عن أساليب عملية ناجعة لحل أزمة المرور داخل المدينة لكننا في نفس الوقت لسنا مع زيادة العبء الحلول المؤدية إلى إخلاء الأسواق من مرتاديها ممن يوقفون سياراتهم لبضع دقائق في مكان لا يعيق حركة السير راجين أن يتسع صدر أصحاب القرار في البلدية للأسئلة التالية -

اقترحتم ستة شهور لتجربة النظام ، لماذا كل هذه المدة ؟
هل أعددتم جدولا بمقاييس النجاح والفشل وما هي ؟
\ومن سيقوم بإجراء الدراسة والتقييم ؟

- إذا كانت الأماكن التي سمح فيها الوقوف بالأجرة هي نفسها التي كانت بالمجان فهل الدفع وحده كفيل بحل الأزمة ( يعني الموضوع جباية فقط ) - سمحتم بالوقوف لنصف ساعة مجانا لماذا تشترطون شراء بطاقة للتمتع بهذا السخاء إن كان المواطن سيقف لبضعة دقائق ويغادر - ماذا لو تعطلت إحدى شبكات الهواتف الخلوية لبضع ساعات كما حصل قبل أيام ؟ - ماذا قدمت الشركة المستثمرة من بنية تحتية لتؤجرنا شوارعنا ؟

وهل ستقدم لنا خدمات أخرى مثل حراسة سياراتنا في المواقف ( التي ورثتها عن اللي خلفوها ) أم ستكتفي باستغلال بعض شبابنا العاطلين عن العمل بتشغيلهم برواتب لا تغطي استهلاك أحذيتهم وهم يتراكضون بين السيارات ؟

- ماذا يفعل من لا يمتلك هاتفا خلويا ؟

- ألا يمكن الوصول إلى نتائج أفضل وإراحة الجميع بتحديد مدة الوقوف للسيارة في الوسط التجاري بساعة واحدة دون بطاقات و دون وجع راس للجميع ؟

mustafawaked@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :