facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ماذا نريد من القمة العربية !!


زيد احسان الخوالدة
26-03-2017 02:37 AM

حتى قبل إنشاء جامعة الدول العربية ظل حديث السياسة يتسيد المشهد الاعلامي والتربوي والاجتماعي لذلك لسنا بحاجة إلى مزيد من الكتابة عن هذا الحديث رغم اهميته ولسنا بحاجة إلى جلد الذات للحديث عن الماضي. فالحديث المستمر بالسياسة هو تعبير عن حالة عدم التوازن وعدم الإحاطة بفهم الأولويات. 

أعتقد أن المواطن العربي بحاجة إلى جرعة أمل مباشرة بالوريد للنهوض بالحالة العامة. وفي لغة علم النفس يقول المختصون أن الإنسان بحاجة إلى تحسين شعوره في تقدير ذاته. وجودة الحياة هي من المفاهيم الحديثة نسبيا التي تناولها الباحثون كأداة لقياس مستوى إدراك الانسان في إحساسه بالرضا والرفاه في الجوانب الحياتية المختلفة ومنها بلا شك الاقتصادية وغيرها من شؤون الصحة والتعليم والأسرة وحتى الناحية النفسية. 

وحري بنا كأمة عربية إطلاق مبادرة كتلك التي استحدثتها شقيقتنا الإمارات العربية وسميت "بوزارة السعادة"... ففي ظل ازمات سياسية واقتصادية واقتتال في بعض ارجاء أمتي حيث يتم القضاء على ملامح السعادة وتخطف أقل مقومات جودة الحياة، ومشكلتي اللجوء والفقر وتبعاتهما حتى على المدن المستضيفة للاجئين مثل الاردن وخاصة مدينة المفرق حيث يتم الضغط عل خدماتها ومرافقها وفرص ابنائها وهذه تعتبر من أهم الملفات العربية التي يجب تناولها ولا سيما القضية الفلسطينية والسورية واليمنية والليبية والتدخلات الإيرانية.

إننا أمام حالة تستدعي منا جميعا رص الصفوف والعمل جماعيا لإطلاق مبادرة قومية عربية لتحسين جودة حياة المواطن العربي. من خلال تقديم حزمة من الإجراءات الإدارية وتحسين الخدمات كالنقل والصحة والتعليم وتحديث الموارد البشرية وتحسين وتوحيد قانون العمل واستحداث مقررات دراسية موحدة، وتوسيع الحدائق العامة وتنظيم المدن والنهوض بها. وهذا ما يطمح إليه أيضا جلالة الملك عبد الله الثاني من خلال إطلاق اللامركزية من أجل تحقيق نقلة نوعية في تحسين الخدمات وفق تصور مباشر من ممثلي متلقي الخدمة. 

إننا أمام مسؤولية كبيرة تقع على الحكومات والقطاع الخاص وحان الوقت لإطلاق مبادرة كبرى من خلال جامعة الدول العربية تحت بند تحسين جودة الحياة...وفيزا سفر للعلماء واصحاب الفكر في ارجاء الوطن العربي الكبير. وماذا عن صندوق عربي لدعم البحث العلمي والطلبة المبدعين، وتكون في إحدى المدن الأردنية حديقة فاس. بينما يكون في المغرب العربي حديقة البتراء. نحن بحاجة إلى شبكة قطارات كبيرة ومشاريع نقل ضخمة وسياحة. فدائما ما نتحدث عن السياحة الداخلية او سياحة الأجانب ولا نتحدث عن سياحة عربية عربية على سبيل المثال. 

علينا تحديث آليات النقل العام والخاص ووضع الخطط لتحقيق هذه الغاية. وبدلا من US AID لماذا لا يكون هناك برنامج ARAB AID وتبادل الخبرات في مجال التنمية والتدريب والتشغيل. إن إسعاد المواطن وتحسين بعض جوانب الحياة هي من أهم ركائز إعادة رفع حالة تقدير الذات للمواطن العربي والذي بدوره سيكون الركيزة الأساسية لاستجابة هذا المواطن لأي حالة جدية فيكون فيها شريكا أساسيا له دوره الفاعل وبهذا نستطيع تحسين اتجاهات تفكير المجتمع والتحول من مجتمع استهلاكي إلى مجتمع إنتاجي يقدس الوقت ويسعى للإنجاز ويدرك أولوياته.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :