facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





في العلاقات بين الاردن والسعودية


زيد احسان الخوالدة
04-04-2017 09:52 AM

قبل إنعقاد القمة العربية بإسبوعين وفي رحلتنا إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة وقبيل الوصول إلى منطقة تيما توقفنا عند أحد نقاط الشرطة وكنا جميعا منهكين ومتلهفين للوصول إلى 'المدينة المنورة' مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام.. توقفت الحافلة وفتح بابها ليصعد أحد أفراد الشرطة السعودية للتأكد من بعض الأمور وعلى وجه السرعة، وحينها صدح هذا النشمي بصوت 'المعزب' أهلا وسهلا بكم في بلدكم الثاني ويا حياكم الله تفضلوا إلى بلدكم. حينها أحسست أن الأمة كلها بخير ومن دون مجاملة لقد أرتفعت معنوياتنا، وحينها اطمأنت النفس أن بلدنا السعودية التي أحاطتنا بمثل هذا الفارس هي بخير... وأن الحد الجنوبي في مملكتنا السعودية بخير ... وليس ببعيد عن مقالي هذا تلك الكلمات الراقية التي خطها سمو سفير خادم الحرمين الشريفين بقلبه ووجدانه ومشاعره.. فوالله لا تخرج هذه الكلمات إلا من إنسان شهم عربي أصيل وكريم. فحياكم الله وبياكم سمو الأمير، وإننا والله فخورين بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.. 'سلمان الحزم' القول والفعل محل الاعتزاز والتقدير من الشعب الأردني ومن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، والتاريخ خير شاهد على متانة العلاقات عبر مراحل الزمن. إنها المملكة العربية السعودية صاحبة الأيادي البيضاء والمواقف الأصيلة تجاه الأمتين العربية والإسلامية وخاصة تجاه الأردن داعمة له ولمواقفه وتحدياته.
وفي مقاله الراقي الذي عنونه الأمير الإنسان سمو السفير خالد بن تركي بن فيصل آل سعود ب'شكرا ابن الحسين العظيم' أحسست كقارىء أن كل العبارات تعجز عن وصف مدى الاعتزاز والإعجاب والشكر أمام هذه الكلمات. فلم أجد والله أرقى من وصفكم لأقول أن هذا الوطن وطنكم وانتم والله بين أهلكم. واستذكر الحديث النبوي الشريف قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ' الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا '.

إن حالة التوافق العربي التي افرزتها القمة العربية بجهود القادة العرب وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين تجعل زخم نتائج زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين إلى واشنطن كبير نحو تعزيز الأمن القومي العربي الاستراتيجي وانتعاش اقتصادي كبير. وهناك مقال استشرافي أجده متمم لهذه القراءة بعنوان مستقبل المملكة العربية السعودية كتبه الزميل البروفيسور محمد الفرجات قبل 3 سنوات يشيد بالإنسان والقيادة والحكم الرشيد وقدرة السعودية على مواجهة كل التحديات، لذلك كل الأمور إيجابية بعون الله.

شكرا سمو السفير وهذا الوطن وطنكم وإنه والله يفخر بكم وبوجودكم.
فالوطن كله كان مع سيدنا إبن الحسين العظيم يقف في استقبال خادم الحرمين الشريفين. فنحن كلنا سعوديين من أجل السعودية وكلنا أردنييون من أجل الأردن، والسعودية هي عمق الأردن، والأردن عمق للسعودية.
وأخيرا وليس آخرا ربي احفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأخوه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى لما فيه خير البلدين والأمتين العربية والإسلامية.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :