facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لا تختبروا حزمنا


د.مروان الشمري
11-05-2017 08:19 PM

إيران تعلم علم اليقين بان لدى الأردن معلومات اكثر من تفصيلية عن كل أماكن تواجد تنظيماتها وتشكيلاتها العسكرية داخل الاراضي السورية، تعلم ايران أيضا ان الاردن يمتلك أدوات استخباراتية قادره على رصد اي تخاطب سلكي او لا سلكي اذا كان الأمن الوطني الأردني جزءا من هذا التخاطب، ايران تعلم ان الأردن يقظ ومتنبه لما تحيكه قوى الشر والظلام في الجنوب السوري، ايران تعلم ان الاردن يمتلك معلومات عن خطط وسيناريوهات تم اقرارها في الغرف المظلمة في طهران وتمريرها الى ميليشياتها وعناصرها في سوريا دون حتى ان يعلم مسؤولين سوريين كبارا بها، المعلم خرج ليهرف او يخرف بما لا يعلم او لا يعرف ومعذور هو كما قال المحنك الباشا سمير الحياري في رده المزلزل على المعلم وتصريحاته ، ايران وبالتحديد قادة في الحرس الثوري يَرَوْن ان إشعال منطقة الجنوب يخدم الأهداف الإيرانية باخلاء الأجواء في بقية المناطق السورية لها ولجنودها للإجهاز على معارضي نظام بشار وترك الجنوب السوري ليتحول لمشكلة أردنية دون ان تضطر دمشق لضبط حدودها كما هي مسؤولية الدول التي تحكمها أنظمة شرعية، غير ان دمشق الأسيرة منذ سنين لا ينطبق عليها ذلك.

الطائرة التجسسية التي أرسلت هي إيرانية المنشأ والتطوير وقد ارادت ايران من خلالها جس النبض الأردني ومعرفة مدى جدية الاردن في حماية حدوده إن قررت هي إعطاء الضوء الأخضر لميليشياتها بإشعال جبهة الجنوب السوري لجر الاردن ومن ثم اخلاء الساحة لمعركة مفترضة بين قوات أردنية تدعمها قوات دولية وبين عناصر الخوارج وقوى الظلام فتكون هي قد حققت ما تريده قوى الظلام في طهران .

طهران لا تعلم بأننا نعلم ولربما كان هذا الامر مفاجئا لهم وهو ما يفسره التهجم الكبير الذي يمارسه مسؤولوها بين الفينة والأخرى ضد الاردن وذلك في محاولة منهم على ما يبدو لاستطلاع واستكشاف النوايا الاردنية عبر ردود افعال المسؤولين الرسميين ولكن الانضباط الديبلوماسي الأردني اصابهم بالاحباط مما جعلهم يقررون إرسال طائرة استطلاع بدون طيار حتى يتأكدوا من جديتنا في الرد وبحسم وقوة على تواجد اي عناصر غريبة معادية قرب حدودنا او أجوائنا وكان الرد الأردني الذي قد يربك طهران ويجبرها على اعادة ترتيب خططها وفق المستجد الذي تأكد للتو لديهم وهو ان الأردن نار على من اعتدى وجحيم لمن يفكر في أذيته.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :