facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هالسيارة مش عم تمشي .. !!


عدنان الروسان
14-05-2017 07:03 PM

لماذا تتوقف عقارب الزمن عند سيارة محمد داودية و تقوم الدنيا و لا تقعد ، بينما هناك من لديه كراجات بكاملها من دم الشعب ، لماذا بقيت الدنيا على حالها بعد سرقة القرن في شركات و مرت الأمور مرور الكرام مكتفين بكبش فداء ، و لماذا سكت الجميع كأن على رؤوسهم الطير إزاء اللص الظريف ومن ساعده في موضوع أمنية التي شفطها الشافطون و انتهت دون أن يدري أحد كيف ، قال البعض سحر و قال آخرون شعوذة ، و قال مايكل لا سحر و لا شعوذة ، خفة يد فقط ، و لماذا فر لصوص سكن كريم كل بحصته و نمر باتجاه الجنوب و تجاه الشمال و ننظر إلى مباني سكن كريم ، فلا نجد فيه سكن و لا نجد فيه كرامة ...

ألف لماذا و لماذا بدون إجابات ..

و تستمر القافلة تسير و الكلاب تنبح ، قافلة اللصوص لا تتوقف ، تسير و تسير و تحصد الأخضر و اليابس في طريقها ، تهبش من الخزينة و من خارج الخزينة و من الأراضي و الآبار ، ترفع رواتب الأكثر حظا و الأعلى رواتبا ، ترفع رواتب الهوامير و تقول لنا أن ذلك يدعم الموازنة ، و نقلب وجهنا في السماء علنا نجد إجابة كيف يمكن أن يكون رفع رواتب كبار المتكرشين من الحواشي و البطانات يدعم الخزينة فلا نجد جوابا ، و نسكت ونقول في رب ، و تستمر قوافل لصوص الوطن الذين لا يجدون من يكف أيديهم عنا ببطن عمان و يبقى الرب راعيها ، و تبقى كلاب تنبح على أحد ينتبه للصوص ، لكن أحدا لا ينتبه أو لا يريد أن ينتبه و يبقى الوطن فريسة ضعيفة و غنيمة سهلة للصوص الذين يتكاثرون كالجراد و ينقضون على الوطن كالجراد و يأكلوننا كالجراد.

المديونية تزداد بشراهة و العجز لا ينتهي و كلما أتانا رئيس جعلنا نترحم على من سبقه حتى نكاد أن نفتح مقبرة خاصة للرؤساء حتى ندفنهم فيها بعد عمر طويل و نكتب على بابها ن هنا يرقد الأتقياء الأنقياء الذين حملناهم إلى عمان ، ركبوا ورائنا فسرقوا ما في الخرج و من ثم مدوا أيديهم في جيوبنا و لما لم يجدوا شيئا عبثوا بأقفيتنا ثم قالوا ستشكروننا على ما فعلنا ، و ما نزال نشكرهم واحدا تلو الآخر حتى مللنا من الشكر و ما ملوا من تعيين أبنائهم و بناتهم مدراء و وزراء و ملئوا خزائنهم من دموع نسائنا و دماء شبابنا الذين ينتحرون كل يوم ، و شقاء شيوخنا الذين يأكلون من الحاويات .

' ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ' ، فإن لم تخشع قلوبهم لذكر الله و نشك أن تخشع يوما ما ، و إن لم يكونوا مؤمنين و لا نظن بهم ظنا حسنا و العياذ بالله ، أفليس في قلبوهم رحمة على هذا الشعب ، ليعتبروننا كلابا ، و يعاملوننا كما يعاملون كلابهم في دابوق و غيرها ، هنا يصنع لهذا الشعب الخازوق و يدق كل يوم ألفا منه أو يزيد ، و يبقى الشعب ينتظر على أمل و لا أمل لتائه في صحراء الفساد الذي كلما رأى ماء هرع إليه فلما وصله لم يجده شيئا و وجد الله عنده فوفاه حسابه .

لماذا يتقاسم هذا الوطن مجموعة من اللصوص دون أن يحسبوا حسابا للأردنيين ، لأن الأردنيين ليس لهم الا الله و لأن الأردنيين صاروا من الهنود الحمر المغلوب على أمرهم ، لأن الأردنيين صاروا كحمار العرس للماء و الحطب بينما الرقص و الطعام و الويسكي لمجاميع ابناء المحفل الذين نكد و نشقى من أجل أن يبقوا لصوصا ، و من أجل أن يستمر أبناؤهم و أحفادهم رؤساء و وزراء و مدراء برواتب خيالية و من أجل أن يسنوا القوانين التي تفقرنا و تغنيهم ، و من أجل أن يبقى الأردن مزرعة و نبقى فيها عبيدا نغني كل صباح و كل مساء على أنغام ربابتنا التي ملت العزف ، الله توكلنا عليك يا سيد المتوكلين ، يالشيخ حنا عزوتك و جلايبك يوم المبيع ، وان ما بعت حنا نبيع بارخص ثمن للمشتري حنا نبيع .
ما دما قبلنا أن نكون جلايبا أي بهائما و أن نتغنى بذلك و نتعبد الله فاسرقوا ما طابت لكم السرقات ايها اللصوص و الرب يرعاكم .

قبل أن أغادر ، لا أدافع عن محمد داودية و ما فعل ، فقد فعل سوءا و ليس مبررا ما فعله حتى لو كانت السيارة على حسابه فذلك فعل ممجوج ، و لكن ليت كل الفساد بحجم سيارة .




  • 1 عبدالمنعم النهار 14-05-2017 | 10:41 PM

    استاذ عدنان احسنت ثم احسنت في وصف حالنا في المزرعة التي نعيش بها... لا فض فوك


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :