facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





زيارة ترامب


د. بسام العموش
24-05-2017 12:55 PM

تشير كل الدلائل على ان زيارة ترامب ذات آثار هامة في المنطقة منها الاعلان عن عودة الولايات المتحدة المنطقة بعد ان غيبتها سياسة أوباما التي استسلمت لضربات بوتين في القرم وسوريا. 

نعم عادت الولايات المتحدة وكان قصف الشعيرات هو بداية العودة في رسالة واضحة لموسكو عنوانها نحن هنا ولم نغادر . 

فلا يمكن ان تستفرد روسيا بالمنطقة وتحصد مناطق النفوذ بينما روسيا نفسها لم تعد الاتحاد السوفييتي السابق !! وما دامت هناك عودة أمريكية فلتكن الصفقات حلا' مع أبي الصفقات ترامب الذي لا يحمل تاريخا' سياسيا' بل يحمل عقل صفقات وها هو وقتها . 

لقد طال ليل ما يسمى بالربيع العربي حيث الجروح نازفة والجراح قد حضر فلنبدأ باليمن ليس حبا' باليمنيين بل لأن مضيق باب المندب يجب ان يكون في مأمن من النيران ولهذا لا بد من تقليم أظافر ايران في اليمن وهذا مطلب عربي يمني بل وإسرائيلي وهنا سيتحرك ترامب حيث لا مخالف في المسألة سوى ايران وهذا أمر غير مهم بالنسبة له لأن الصفقة سيتم عقدها مع السعودية. 

والأمر الثاني هو سوريا حيث الاتصالات مستمرة بين الأمريكان والروس لترتيب البيت السوري الذي تشير كل الدلائل العقلية على أن الأمر قد طال زيادة عن كل معقول ولا بد من الوصول الى نهاية لا يكون فيها بشار الأسد حيث لا منطق يسعف في استمراره بعد كل الدماء والدمار والتهجير والتخريب . 

وبداية الحل تقليم أظافر ايران ايضا' وهو أمر يستهوي الروس فهم سادة الموقف في سوريا ووجودهم قد ترسخ ولا تتسع الساحة لهم وللإيرانيين وقد رأينا بوادر بعض الانسحابات لحزب حسن نصرالله مما يعني أن ميليشيات العراق أيضا' سيبدأ سحبها . لتصبح المعركة واضحة مع الصنيعة داعش فيتم التخلص منها ومن رموزها لإخفاء الأسرار التي بنيت عليها تماما' كما فعلوا مع القاعدة . 

إذن العنوانان الأهم في زيارة ترامب تقليم أظافر ايران وإعادتها للمربع الأول ولهذا راحت ايران باتجاه روحاني لتقول أنها تنحني العاصفة القادمة وفق قوانين لعبة الشطرنج. 

والهدف الثاني المجمع عليه بين العرب والروس والأمريكان وإسرائيل هو الحرب على الإرهاب ولهذا سيتم طي ملف داعش لتبدأ صفقات الاعمار بعد صفقات السياسة وهذا كله ما يجعل ريالة ترامب في مسيل دائم. 

اما ما يتعلق بفلسطين فليس الا دغدغة عواطف الا اذا قبل الفلسطينيون بالسلام على الطريقة الإسرائيلية وهذا أمر مستبعد في المنظور القريب.




  • 1 علا 24-05-2017 | 01:16 PM

    نتمنى على الكاتب ان لا يراهن كثيرا على السيد ترامب فهو بلا ادنى شك سيقدم استقالته راضخا بعد قيامه بادارة دولة عظمى على طريقة التاجر الشاطر .. كما ان هناك شيء يدعو للعجب العجاب مثل هذا التوافق والغزل الدائر بين الاسلاميين وترامب اكثر رئيس اميركي يكن حقدا على الدين الاسلامي واتباعه، فهو لا يجد في عمله سوى تحقيق مصلحة اسرائيل

  • 2 جمال سعادة 24-05-2017 | 04:55 PM

    في الحقيقة أني ، وبعد قراءة المقال ازددت حيرة بمعاليك ... ماذا تريد أن تقول بالضبط ؟ هل أنت مع أم ضد زيارة ترامب وما تمخّضت عنه تلك الزيارة من اتفاقيات ؟ وهل الخطر الإيراني الفارسي المجوسي المفترض بل والوهمي هو أولى ( عربيا على الأقلّ ) من مواجهة الخطر الصهيوني الماثل أمامنا ؟

  • 3 تيسير خرما 25-05-2017 | 09:46 AM

    مطلوب من إيران إلغاء دولة فوق الدولة فيها ابتداء بنسف نظرية ولاية فقيه تعادي شعوب إيران والعرب والمسلمين والعالم، ودفن ما نتج عنها في 4 عقود ماضية من تعديل دستور ما قبل ثورة خميني وما نتج عنها من قوانين وأنظمة وتعليمات وتفكيك أجهزة أمن أنشأتها لتعذيب شعوب إيران وتفكيك مصانع أسلحة دمار شامل وصواريخ بالستية وتفكيك ما أنشأته من ميليشيات مسلحة ودول داخل الدول وخلايا إرهابية ومؤسسات جمع وغسيل أموال في دول عربية وإسلامية وفي العالم، فعلى إيران قصر إنفاق أموال شعوبها عليهم لتتجنب تقسيمها إلى 5 دول.

  • 4 د بسام العموش 25-05-2017 | 10:26 AM

    اولا" انا لا امثل احدا" في مقالي وإنما اكتب رأيا" شخصيا" هو تحليل اجتهاد قد يكون صوابا" أو خطأ . وتحرك رئيس دولة لزيارة مكان ما ليس لنا فيه يد سواء أحببتها ام لا . كل ما أريد قوله أنني لست مع استمرار الحال المأساوي الذي نعيش . فهل زيارته ستقود الى صفقة ما تنهي بعض مآسينا ؟ أما المغالطة التي طالما نسمع عنها وهي اننا كلما حذرنا من ايران وسياستها التوسعية قال بعضهم وهل نسيتم الصهاينة ؟؟ ومن قال أننا مع الصهاينة ؟ اذا هاجمك أعداء كثر فعليك أن تنتبه لهم جميعا" . وكلنا يرى عبث ايران في دولنا العربية

  • 5 جمال سعادو 27-05-2017 | 02:42 PM

    احترنا مع معاليك يا دكتور بسام !! أنت لا تمثل أحدا؟؟! وكيف يكون ذلك والجميع يعلم خلفيتك الفكرية وأنت شخصية عامة شغلت الكثير من المناصب ومن بينها موقع السفير الأردني في إيران ؟
    يا سيدي ، دعنا نفكر بصوت عال من خارج الصندوف ... لا يمكن لأيّ عاقل أن يرتضي لنفسه أن يكون في الخندق الصهيوإمبريالي ضد دولة جارة لا نستطيع حذفها من خريطة المنطقة أو إبعادها الى كوكب آخر ... يا سيدي ، كان من الأفضل والأجدى لنا ولقضايانا محاولة التحالف مع إيران بدلا من استعداءها . ايران دولة منحازة الى مشروع ومحور المقاومة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :