facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هكذا كان احتفالنا في الاستقلال يوم 25 ايار 1948


د.بكر خازر المجالي
27-05-2017 04:26 PM

* اكبر معركة في باب الواد يخسر العدو فيها 800 قتيل

كان احتفالنا عام 1948 بالاستقلال ممزوج بالدم والبطولة والشهادة وعشق الارض

حرب فلسطين عام 48 في ذروتها ، والجيش العربي الاردني يخوض حربا ضروسا يدافع عن القدس وفلسطين الى جانب ستة جيوش عربية . 

ولكن كان يوم استقلالنا الثاني اي قبل 69 سنة – مختلف جدا .. 

في هذا اليوم حشد العدو الصهيوني اللواء السابع ولواء هارل ولواء من المهاجرين الجدد واربعة كتائب من البالماخ لزحزحة الكتيبة الرابعة من مواقعها والقضاء عليها لفتح الطريق لإيصال المساعدات العسكرية والتموينية لليهود المحاصرين داخل القدس القديمة. 

فبدأ العدو هجومه من فجر يوم 25 ايار 1948 على جبهة واسعة ، وشملت جبهة الهجوم قرى يالو وبيت سوسين وبيت جيز وعمواس ودير محيسن وخلدة واشوع وعرطوف وبير الحلو عدا عن اللطرون ومدخل باب الواد، حابس المجالي ادار المعركة بشجاعة وهو نفسه الذي قاد استعراض الاستقلال في ميدان ماركا من بعد ظهر يوم 25 ايار 1946م وفيهم خطب الملك المؤسس ليقول لهم ان هذا الاستقلال هو من برق سلاحكم اللامع. 

وخاض الرجال معركة بطولية حتى ان الطباخ ترك مطبخه ورفض البقاء فيه وحمل السلاح ليقاتل في الخنادق .. 

وتجلت شجاعة عيسى مفضي وقاسم العايد وعزت حسن ومحمود المعايطة ومحمد الروسان وهم يقاتلون ويحصدون في يوم استقلالنا رؤوس العدو المهاجمين . 

معركة شرسة تم احصاء اكثر من ثمانمائة قتيل يهودي في هذه المعركة .. وستة اسرى وقائمة طويلة من الغنائم من الاسلحة والمعدات وهذه اكبر خسارة للعدو في تاريخه للان. . 

اشترك اهل عمواس في المعركة وقدموا اربعة شهداء وكان هناك مناضلين يقاتلون توحدوا معا من فلسطين وشرق الاردن ومعهم المناضل هارون الجازي . .. 

وارتفع شبلي علي عبدالرحمن من جيشنا العربي من الكتيبة الرابعة شهيدا يضيء بدمائه الزكية سماء الاستقلال الوطني الاردني، كانت هذه صورة احتفالنا بعيد الاستقلال الثاني يوم 25 ايار 1948 ، وكان التتويج لهذا الاستقلال في ذلك اليوم في استسلام اليهود جميعا في حارة اليهود داخل القدس القديمة لقائد الكتيبة السادسة عبدالله التل بعد فشل كل محاولات اختراق جبهتنا في باب الواد واللطرون . 

زرت موقع المعركة اكثر من مرة ،ووقفت عند قيادة كتيبة حابس باشا بجوار مقام معاذ بن جبل ، وسرت في ارض عمواس بجوار مقام ابو عبيدة عامر بن الجراح ،وسرت في الوادي المتجه الى بيت سيرا شمالا ، وصعدت على تلة خلدا التي كانت نقطة استراتيجية . 

وبعد كل هذه السنين اعتقد احيانا اننا نعتبر تاريخنا هو لسنة او سنتين مضيتا .. 

ولكن معكم ارجو ان نسلم على روح شهيد يوم الاستقلال شبلي عبدالرحمن ،ونحيي الرجال الذين مهروا الاستقلال بشعاع دمائهم الزكية المضيئة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :