facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تحية للشرطة السياحية


غيث هاني القضاة
02-06-2017 05:36 AM

قبل فترة زارني صديق أمريكي أتعامل مع شركتهم في أمريكا وهو يعمل كمدير مبيعات لهم في هذه المنطقة، كانت هذه أول زيارة له للأردن، وأخبرني بقصته المدهشة التي حصلت معه عندما التقينا والتي كانت مليئة بالمفاجئات السارة وغير السارة  .

عندما وصل الى مطار الملكة علياء وهم بالخروج من المطار وإذ بشخص يناديه: هل تريد تاكسي؟ فأجاب نعم، فركب معه السيارة وركب معهم في المقعد الامامي شخص ثالث لا يعرفه، اعتقد صديقي حينها بأن ذلك ممكن في الأردن! وعندما وصلوا الى الفندق طلب منه سائق التاكسي (120) دولار، فقام بالدفع له بامتعاض، واستغرب صديقي هذا الرقم المرتفع ولكنه خمن أن الوضع الاقتصادي الصعب قد ألقى بظلاله في كل مكان وأصبحت الاجور مرتفعة، ثم غادرت سيارة التاكسي الفندق وسائقها فرح بلا شك بهذا الصيد الثمين.

لاحظ موظف الاستقبال بأن هذا السائح قد جاء بتاكسي لونه أصفر وليس بواسطة تاكسي المطار ، فسأل السائح : كم دفعت له ، فأجابه ( 120) دولارا ، فعلم أن هذا السائح قد وقع ضحية جشع أحد سائقي التاكسي الأصفر الذين يقتنصون المسافرين القادمين عند بوابة المطار، ويستغلون جهل المسافرين بالأنظمة والقوانين ،ويستغلون جهلهم بعدم معرفتهم أن للمطار سيارات نقل خاصة ولها تسعيرة محددة معقولة لا تتجاوز ( 25 ) دينار من المطار الى الفندق في عمان ، كان الموظف مهذبا وذكيا حيث أخبر السائح أنه قد تعرض لعملية نصب واحتيال وسوف يقوم باتخاذ الاجراء اللازم.
قام الموظف باسترجاع شريط الفيديو الذي يراقب مدخل الفندق وقام بأخذ رقم اللوحة لمكتب التاكسي ،واتصل مع الشرطة السياحية واخبرهم بالقصة وتفاصيلها ،بعد ساعات قامت الشرطة السياحية بالاتصال هاتفيا بهذا السائح واخبروه أنهم قد القوا اقبض على السائق وتمت مخالفته ومعاقبته ،وسيقومون بإرجاع فرق المبلغ الذي أخذه منه هذا السائق في هذه الليلة .

لن تتخيلوا مشاعر الفخر التي كانت عند صديقي من هذه المكالمة من الشرطة السياحية ، وأنهم أعادوا له فرق المبلغ الإضافي الذي أخذه منه ذلك السائق ،وتركت عنده انطباعا لن ينساه عن قدرة الشرطة على الحرص على الأمان والحرص على راحة جميع السائحين .

ما أود قوله أنه لا بد من وجود رقابة صارمة على سائقي التاكسي الأصفر أو غيرهم الذين يقفون على أبواب المطار من أجل النصب على بعض المسافرين الذين يأتون مرهقين بعد عناء طويل، وأن سرعة التفاعل من افراد الشرطة السياحية هي مثار اعتزاز وفخر جعلني أشعر به عندما كان صديقي يروي لي القصة.

 

كل التحية للشرطة السياحية ولدورهم الإيجابي في إعطاء صورة مشرقة عن الأردن وابنائه .




  • 1 سليم المعاني 02-06-2017 | 06:14 AM

    نعم ... شكرا للشرطة السياحية وللاجهزة الامنية كافة ... لكن الذي يجب ان يشكر اولا عامل الفندق النبيه جدا فلولاه لما تم التوصل الى السائق اللص سود الله وجهه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :