facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





تخفيض الأسعار


عصام قضماني
15-12-2008 04:46 PM

يعد النفط أحد أسباب ارتفاع الأسعار أو ما يعرف بالتضخم ، لكنه ليس كل الأسباب ، فأسعار السلع ومنها الحبوب ارتفعت بفضل النفط والمناخ وزيادة الطلب والتحول الى الوقود الحيوي ، لكنها ولذات الأسباب بدأت تأخذ منحى هبوطيا ، فهل لذلك انعكاس على السوق المحلية ؟ المؤشرات الأولية تجيب بالنفي ، فما تزال الأسعار مرتفعة مقارنة بنسب الانخفاض في أسعار النفط وأسعار السلع في بلدان المنشأ ، بينما يتمسك التجار بحجة المخزون المستورد بأسعار سابقة على الأسعار المنخفضة .

قد تكون حجة التجار مبررة بعض الوقت ، لكنها ليست كذلك بالنظر الى المدة التي يستغرقها نفاد المخزون المشار اليه وقد استنفدت ، وآن أوان التخفيضات الملموسة أسوة بأسعار النفط أو المحروقات في السوق المحلية التي تراجعت بنسب زادت على 40% للمحروقات ذات التأثير المحلي وأكثر من 60% بالمعدل بالنسبة لبرميل النفط المؤثر على السلع العالمية .

ما تزال أرقام التضخم بحسب دائرة الاحصاءات العامة مرتفعة لغاية الشهور الأحد عشر المنصرمة ، والسبب في ذلك استمرار ذيول أسباب ذلك الارتفاع ، بينما لا يجب أن يحتاج سلوك مؤشر الأسعار وقتا طويلا كي يبدأ اتجاهه النزولي والمتوقع أن يكون حادا بمثل حدية ارتفاعه ، فالأسعار سواء للنفط أو السلع تراجعت بحدية في فترة لم تتجاوز شهرا واحدا ، وهو ما لم يتوقعه التجار أو صناع القرار فالأزمة المالية العالمية كانت مفاجئة في أثارها السريعة . مجموعات السلع التي ساهمت في ارتفاع مؤشر التضخم هي ذاتها تقود تراجعه اليوم ومنها الوقود والإنارة والنقل'' والحبوب ومنتجاتها والألبان ومنتجاتها والبيض واللحوم والدواجن ، وقد عزا التجار ذلك الارتفاع الى أسعار النفط ومتغيرات أخرى وهي الأسباب التي بدأت تختفي الآن .

الحكومة عند الارتفاع القياسي لأسعار النفط رفعت اسعار بيع المحروقات بنسب متفاوتة ست مرات ، لكنها مع تراجعه خفضتها ثماني مرات وبنسب متفاوتة في كل مرة لامس معدلها العام مع آخر تخفيض ما نسبته 40% فهل انعكس ذلك على أسعار السوق؟ .

الحكومة قررت في وقت سابق لدعم تخفيض الأسعار الملتهبة اعفاء 13 سلعة رئيسة من الرسوم والضرائب ، فهل بقي لمثل هذا الاعفاء حاجة ؟



qadmaniisam@yahoo.com
الراي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :