facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لنحارب التطرّف يسارا كما نحاربه يميناً


د.مروان الشمري
04-06-2017 11:35 AM

تكاثرت في الآونة الاخيرة الحملات المحمومة من كتاب السفارات ورموز اليسار ومن يحملون العداء لكل ما يتعلق بالإسلام فكراً وممارسة وبلغ الامر ببعضهم ومنهم نواب يتكلمون باسم اليسار والليبراليين بان يهاجموا تطبيق القانون على منتهكي حرمة الشهر الفضيل جهارا ونهارا في المملكة ودعا بعض نشطاء التواصل الاجتماعي الى محاسبة رجال الأمن الشرفاء الاطهار الاخيار لأنهم طبقوا القانون وقاموا بواجبهم الرسمي والاخلاقي لمنع سلوك مشين ومخل ومخالف للتعليمات وايضاً سلوك يهين المشاعر الدينية لغالبية المواطنين بشتى انتماءاتهم السياسية . 

هذه الحملة المحمومة ليست منفصلة عن الإطار العام لتوجهات هذه الفئات التي ما انفكت تحاول سلخ المجتمع الأردني عنوةً عن هويته وعاداته وتقاليده الحميدة والمعتدلة والمنضبطة والملتزمة باحترام مشاعر الناس بغض النظر عن ديانتهم.

المسلمون في الاردن كلهم معتدلون وملتزمون بمبادئ الدولة الاردنية في تكريس النهج المعتدل والذي يلتزم أيضا بثوابت الدولة ونظامها العام الذي رسمه الآباء والاجداد المؤسسون وعشنا عليه طوال عقود من الزمن في هذا البلد الطيب ومن خلاله حافظ شعبنا على استقراره وعلى الوئام والانسجام بين مكونات المجتمع. في الوقت نفسه كنّا وما زلنا وسنبقى سيوفا مشرعة على التطرّف بكل اشكاله ولكن التطرّف ليس فقط الديني وإنما تطرف الجهات المقابلة التي تريد الاعتداء على القوانين ومخالفة بنود الدستور او حتى إفراغها من مضمونها وذلك بالدعوة الى غض البصر عن اي سلوك يهين الاسلام بحجة الاعتدال والرحمة والتسامح وذلك مرفوض جملة وتفصيلا فكما اننا نرفض التطرّف يميناً فإننا نرفض التطرّف يسارا وندعو لمحاربته والوقوف مطولا عند اجندة الداعين الى استسهال ضرب الثوابت الدينية وإهانة مشاعر المواطنين. 

نفس المجموعات التي تهاجم الالتزام الديني هي نفسها من تدعم جهات معادية للأردن لا بل تتحالف مع احزاب شيطانية في دول الجوار ومع منظمات عالمية مرتبطة بالماسونية والصهيونية ومع أنظمة اجرامية قتلت شعوبها وفِي هذا فكرة عن مدى الانحطاط الفكري واللوثة الاخلاقية التي اصابت هؤلاء وكل ذلك من اجل ان يرضى عنهم الأسياد فلعلهم يحصلون ادوارا اكبر في قادم السنين ويؤسسون لمراحل ينقضون فيها على مراكز السلطة وذلك حتى يبدؤوا تطبيق أجنداتهم المسمومة والتي تنادي بالانفتاح ظاهريا ولكنها في حقيقة الامر تنادي بالتخلي عن كل القيم والمبادئ والعادات الحميدة بحجة انهم من مناهضي التطرّف وهذا تماما هو الحق الذي يراد به باطلا. 

هؤلاء والجهات التي تقف خلفهم ومن يدعمهم ومن يلف لفهم كلهم وجوه لعملة واحدة وهي التطرّف اليساري ومحاولة إقصاء الاخر ومحاولة قمع رأي الغالبية ومحاولات مستمرة لسلخ المجتمع عن هويته المميزة وكل ذلك تحت غطاء الانفتاح ومحاربة التطرّف والغُلو، نحن يا سادة اكثر من يحارب التطرّف ولكن بأسلوب علمي وعملي وواقعي دون التخلي عن ثوابتنا التي تربينا عليها والتي كفلها وحماها الدستور ووافقت وتوافقت عليها الأغلبية وعاش في كنفها شعبنا بوئام ومحبة وتآلف طيلة عقود. نحن نحارب التطرّف بكل اشكاله بما في ذلك تطرفكم ضد المحافظين وتطرفكم ضد الدين وتطرفكم ضد الدولة والثوابت ومحاولاتكم انتهاك الدستور باستخدام الألفاظ الملتوية والملتفة والمسمومة. 

أقول لكم ان هذا البلد كان وما زال وسيبقى أردنا عربيا هاشميا اسلاميا معتدلا يذود عن المقدسات التي هي في صميم اختصاص ال البيت بني هاشم الاطهار حماة الدستور والاهل والدار ودين الله. 

وأما أولئك الشرذمة الذين كلما لاحت لهم الفرصة قاموا وقعدوا يطبلون ويهاجمون الأجهزة الأمنية البطلة التي تقوم بواجباتها على أكمل وجه فأنا نقول لهم: كفوا عن بث سمومكم ضد رجال امننا الأبطال والاطهار فأجهزة امننا هم حماة الدار وهم منا الاخيار ونحن قد وثقنا بهم وعاهدناهم وعاهدونا على ان نصون الدستور والدار وثوابت الوطن كما أراد سيدي القائد المفدى حفظه الله بان يسود القانون على الجميع دون اي تحفظ. ثقتنا في اجهزة امننا مطلقة ومستمرة مهما حاولتم بث السموم واشاعة الدعايات السيئة لتحقيق أغراضكم الخبيثة. 

حفظ الله هذا الوطن وحفظ الله الدين دين الله وحفظ الله ولي امرنا وقائدنا المفدى عبدالله الثاني وولي عهده الامين ورجال جيشنا واجهزة امننا الاشاوس.

 

 




  • 1 تيسير خرما 04-06-2017 | 06:29 PM

    إعلامياً يصنف علمانيون ليبراليون الناس فئتين فقط هم أو فئة عدمية من خوارج أو روافض، ويتبنى خوارج وروافض نفس التصنيف إعلامياً فيشتركون مع علمانيين ليبراليين بتجاهل أكثرية شعبية ساحقة منتمية لعقد الأردن الاجتماعي المستند لمبايعة عشائر وقبائل وذوات من كل المنابت لقائد هاشمي جيد أمين ابتداء بالشريف حسين بن علي وذريته من بعده على مبادىء ثورة عربية كبرى مستندة لثقافة عربية إسلامية سمحة وانتماء لم ينقطع للعالم الحر وتستمد حكومته شرعيتها من ثقة القائد ثم البرلمان كأساس لاستقرار أمن المجتمع والاقتصاد.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :