facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عمان والأزمة الخليجية .. التريث هو الحل


حازم مبيضين
06-06-2017 06:47 PM

إلى متى يمكن للأردن التزام الصمت حيال الأزمة الخليجية التي تتفاقم يوماً بعد يوم خصوصاً وأن الملك عبد الله الثاني يرأس بعد القمة الأخيرة في البحر الميت مجلس جامعة الدول العربية، ما يعني أن من واجباته القيام بوساطة تخفف حدة التوتر بين الدوحة من جهة وثلاث عواصم خليجية تساندها ثلاث عربية، لكنه يترك مهمة التوسط لأمير الكويت الخبير بمثل هذه الأوضاع، فهو يحكم بلداً له مصالح حقيقية في بناء علاقات جيدة مع الدوحة وكل هذه العواصم، فهناك ما يقرب من نصف مليون أردني يعملون في السعودية والإمارات وأكثر من عشرين ألفاً في قطر، وتشكل تحويلاتهم رافداً أساسياً للاقتصاد الأردني المتهالك وهو لايملك ترف المغامرة بعودة إجبارية لأي من هؤلاء مع وجود حوالي ربع مليون أردني عاطل عن العمل بحسب إحصائيات البنك المركزي.

معروف أن علاقات عمان بالدوحة لم تكن سمنا على عسل خلال السنوات الماضية لكنها بدأت التحسن بطيئا في الآونة الأخيرة، أما العلاقات مع الرياض فقد كانت تتغطى دائماً بقشة كادت تنقصف خلال قمة الرياض الإسلامية مع الرئيس الأميركي حين اعترض الملك سلمان على صيغة السلام على النبي العربي الهاشمي الأمين التي وردت في مستهل كلمة الملك عبد الله، ومعروف أن الرياض تتجاهل أزمة الأردن المالية بينما تنتظر من عمان موقفاً لصالحها وبدون مقابل وفي المقابل فإن العلاقات بين عمان والدوحه شهدت قبل الأزمة الأخيرة، توافقاً على استمرار التواصل والتشاور وتجاوز بعض الخلافات، خصوصاً تلك التي اعتادت فضائية الجزيرة على إثارتها. وقبل ذلك تنشطت المشاورات بين البلدين لتخفيف القيود على عمل الأردنيين في الدوحة. والطرفان وكانت اللغة إيجابية طمئنت عمان حتى قبل ظهور نتائجها.

لايجد الأردن مصلحة اليوم بالانحياز إلى أي من الطرفين وهو يسترجع فتور العلاقات مع السعودية مؤخراً وتاريخ العلاقة الملتبسة مع قطر، مع الأخذ بعين الاعتبار علاقة الدوحة مع طهران، وهو يعيش اليوم مرحلة حرجة تملي عليه الانتظار والتريث وهو يدرك كلفة الانحياز إلى أي من الموقفين القطري والسعودي. والخلاصة أن الموقف الأسلم هو المراقبة والانتظار.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :