facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تحية للصديق د. ابراهيم سيف


د. بسام البطوش
17-06-2017 09:32 PM

( جمعتنا الدنيا في رحاب جامعة اليرموك في أوائل ثمانينيات القرن الماضي ، وذهبت بنا بعدها مذاهب شتى ، ثم عادت الحياة لتجمعنا تحت القبة 2013 أنا نائب الكرك المحافظة التي تعاني تهميشاً و عجزاً تنموياً واضحاً ،وهو ابن مخيم البقعة وزيراً للتخطيط، أذكر أنني في جلسة مناقشة البيان الوزاري لحكومة دولة النسور عرجتُ على الوضع التنموي المؤسف للمحافظة التي أمثّل ، وتحدثت عن فقراء الأردن الذين جئت من صفوفهم ،ولجأت الى استخدام أبيات من شعر الراحل درويش ( وأنت تعدّ فطورك
لا تنس قوت الحمام
وأنت تخوض حروبك فكّر بغيرك
لا تنس من يطلبون السلام
وأنت تسدّد فاتورة الماء، فكّر بغيرك من يرضعون الغمام
وانت تعود إلى البيت ، بيتك ، فكّر بغيرك لا تنس شعب الخيام
وأنت تنام و تحصي الكواكب ، فكّر بغيرك ثمّة من لم يجد حيّزاً للمنام . وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكّر
بغيرك
من فقدوا حقّهم في الكلام
وأنت تفكّر بالآخرين البعيدين ، فكّر
بنفسك
قل: ليتني شمعةٌ في الظلامْ ) وأظن أن قلائل تفاعلوا مع الشعر في لحظتها ! لكن معالي ابراهيم سيف المثقف ابن المعاناة تفاعل مع القصيدة وأفصح لي أنها كانت تزيّن جدار غرفته عندما كان طالباً في الجامعة . وأصبحت القصيدة هي الثيمة المشتركة بيننا. ولم يتوان ابراهيم سيف للحظة في تقديم الدعم وزيراً للتخطيط ووزيراً للطاقة لمطالبي الخدمية والتنموية لدائرتي الانتخابية ، ومنها تدبير مخصصات لبناء مركز صحي الطيبة الشامل ،ومعالجة ملف سوء خدمات شركة توزيع الكهرباء في الكرك، وتوفير وحدات انارة تعمل بالطاقة الشمسية مجاناً لفقراء ومعدمين في الكرك ، وغيرها الكثير ؛ فقد كنّا أبناء الفقر والتهميش والمعاناة المشتركة . تميز معاليه بدماثة الخلق والهدوء والعمق ، فهو الأكاديمي والباحث والمتمرس في التعامل مع المنظمات الدولية والهموم التنموية والاقتصادية . و كان حريصاً على أن ينأى بنفسه عن الجدل والصراعات ويميل للعمل بصمت بعيداً عن ال
وأعتقد أنه أنجز في ملف الطاقة البديلة قدر استطاعته ، وفِي عهده بدأت مشاريع استراتيجية كبرى في مجال الطاقة أهمها تعدين الصخر الزيتي وغيره من المشاريع الكبرى . هذه باختصار محاولة لتفسير لماذا ابراهيم سيف ليس له أعداء ولا شامتين، وله رصيد ملموس من التعاطف والاحترام بعد خروجه من الحكومة ، والتساؤل؛ لماذا؟ مع أنه كان من خيرة الوزراء في حكومة دولة الملقي وقبلها حكومة دولة النسور!!)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :