facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





بعض شعر الغزل - 2


جهاد الخازن
29-06-2017 02:35 AM

أبقى مع شعر الغزل وأختار من قول بشار بن برد:
رأى المجنون في البيداء كلبا / فجرّ عليه للإحسان ذيلا
فلاموه على ما كان منه / وقالوا لم مَنَحت الكلب نيْلا
فقال دعوا الملام فإن عيني / رأته مرة في بيت ليلى

إسحق الموصلي قال:
هل إلى نظرة إليك سبيل / يروي الصدي ويشفي الغليل
ان ما قل منك كثير عندي / وكثير من الحبيب قليل

وقال الأحوص:
أسلامُ هل لمتيم تنويل / أم قد فسدت وغال ودّك غول
وزعمت أن مودتي وصبابتي / كذب وإن زيارتي تعليل
لا تصرفي عني دلالك انه / حسن لديّ وإن بخلت جميل

وقال غيره:
يا غزالاً لي اليه / شافع من مقلتيه
بأبي وجهك ما / أكثر حسّادي عليه
أنا ضيف وجزاء / الضيف إحسان اليه

الوأواء الدمشقي قال:
قالت متى الظعن يا هذا فقلت لها / اما غداً زعموا أو لا فبعد غد
فأمطرت لؤلؤاً من نرجس وسقت / ورداً وغطّت على العنّاب بالبرد

وقال لبيد بن ربيعة:
أو لم تكن تدري نوار بأنني / وصّال عقد حبائل جذّامها
تراك أمكنة اذا لم أرضها / أو يعتلق بعض النفوس حِمامها
وقال الأعشى ميمون:
ما روضة من رياض الحزن معشبة / خضراء جاد عليها مسبل هطل
يوماً بأطيب منها نشر رائحة / ولا بأحسن منها اذ دنا الأصل

جرير له:
ألا حيّ الديار بسعد إني / أحب لحب فاطمة الديارا

أحمد شوقي قال:
خدعوها بقولهم حسناء / والغواني يغرّهن الثناء
أتراها تناست اسمي لما / كثرت في غرامها الأسماء

النابغة الذبياني قال:
لا مرحباً بغدٍ ولا أهلاً به / ان كان تفريق الأحبة في غد

أما محمود سامي البارودي، رئيس وزراء مصر أيام الملكية، فقال:
رآني به مولعاً / فعاتبني وانحرفْ
ولم يدر انني به / على جمرات التلف
فقلت له سيدي / ترفق بصب دنف
فقال أخاف العدى / فقلت له لا تخف

كل ما سبق غزل شعراء فأختتم بالشاعرة نزهون بنت القلاعي أو القليعي وشهرتها شاعرة غرناطة.

هي قالت:
أغار عليك من عيني رقيبي / ومنك ومن زمانك والمكان
ولو اني خبأتك في عيوني / الى يوم القيامة ما كفاني

khazen@alhayat.com


الحياة اللندنية




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :