facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





اعادة زيارة لأسرار ثورة 14 تموز


أ.د. سعد ابو دية
15-07-2017 06:51 PM

يوم امس مرت ذكرى ثورة 14 تموز التي انهت الحكم الملكي في العراق عام 1958 ومازالت الاسرار الخاصة بتلك الثورة موجودة، واليوم سوف اركز على رواية مدير الاستخبارات العسكرية العراقية السابق خليل الزوبعي و في المرة القادمة ان شاء الله على تقرير السفير البريطاني لنرى وجهتي النظر عند كل منهما.
أولا: استفدت من رواية خليل الزوبعي الشفوية لي في لقاءاتنا الطويلة في بغداد وفي روايته الخطية في الجزء السابع من موسوعة 14 تموز التي اهداني اياها كلها ومنها كتاب كامل بعنوان اللغز المحير عبد الكريم قاسم (صعود) اي قصة صعود عبد الكريم قاسم ويظهر لك ان العراقيين كانوا يخططون من عام 1953 للثورة ولقد حدث في انتفاضة تشرين 1952 ان اكتسب عبد الكريم شعبيه انه حافظ على ارواح الناس ولكن ابعد لأسباب يضيق المجال عن ذكرها حتى اعاده نوري السعيد لما تسلم وزارة الدفاع للأضواء مطلع عام 1953 وكان نوري السعيد على علاقة بالعائلة البغدادية القديمة الجدة التي تدعم عبد الكريم عند نوري واصبح عبد الكريم امر اللواء 19 واشترك اللواء في انقاذ بغداد من الفيضان 1954وكان فيضان بغداد وقتا مناسبا لتلك الثورة اذ تجمع العسكريون في بغداد لإنقاذ بغداد من الفيضان وان سبب الفشل كان عبد الكريم قاسم الذي كان يريد منصبا مماثلا لمنصب عبد الحكيم عامر الذي تمت ترقيته من رائد الى لواء وقائد عام للجيش المصري ولم يستقل احد احتجاجا الا اللواء حسين محمود قائد سلاح الجو وفي نظر العراقيين ادى هذا الى كارثة سلاح الجو 1967 ولقد تبين لأبرز اقطاب الانقلابيين في العراق رفعت الحاج سري ان عبد الكريم يريد دور البطولة ولم يكن الحديث عن الانقلاب سرا كانت الاخبار تتردد وكان عبد السلام عارف الذي شارك في الثورة يشتم رجال الحكم في بغداد علنا وضابط اخر امر فوج مع عبد الكريم ذكر انه يريد ان يقوم بالثورة علنا و قال له عبد الكريم (انا اكسر راس ابوك انا ما عندي ضباط يتامرون) ........الخ واتصل عبد الكريم برجال الحكم في الاردن عبد الله الريماوي وسليمان النابلسي نفسه وحدثهم عن الانقلاب وقال سليمان لعبد الكريم الهدف الإطاحة بنوري السعيد وليس تبديل النظام في الاردن وفاتح الريماوي جمال عبد الناصر بعرض عبد الكريم للقيام بالانقلاب في الاردن ورفض عبد الناصر الانقلاب في الاردن او لبنان (جاء هذا في رسالة الريماوي الى خليل 1970) ويستشهد خليل في كتاب الناصرية لعفيف البزري ان الريماوي اراد القيام بتورة سياسية وانه اوعز لبعض انصاره في الجيش أن يوهموا الناس ان الجيش معه الثورة وان انصار الريماوي خدعوا الضباط وان الضباط في الجيش بوغتوا من هذه الحركة وان الكثرة روعت من الضباط روعت من الحركة التي قام بها فئة الضباط الريماويين لإرهاب القصر وفي رواية عبد الحميد السراج والذي كان من ضباط المخابرات السوريين النشيطين في الاتصال بالجيش العراقي في الصحراء الأردنية وال الاتش ثري في العراق ولاحظ ان عبدالكريم وعبد السلام يؤيدان تغيير الحكم في العراق وانهما عرضا انضمام اللواء 19 للجيش السوري ورفض السوريون وركزوا على عبد السلام لان عبد الكريم بدا غامضا.
يتبع ان شاء الله.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :