facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





انتصر الملك وخاب نتنياهو


ادم درويش
27-07-2017 05:19 PM

افهم ان يشطح مريدو التواصل الاجتماعي كما يشاؤون ويكتبوا ما يجول في خاطرهم ارضاء لذاتهم او لمن حولهم من محبين وعشاق وهتيفة الـ "لايكات" و"ابدعت" و"منور" و"ايوه كده يا وديع" .. لكن لا افهم ولا أستسيغ ذلك الرئيس المتباكي على السفارة والعمارة والنائب اللاطم على روح شهداء الرابية والآخر الذي يطالب عبر موقع "مطجة نيوز" بتحرك دولي لإنقاذ ما يمكن انقاذه .. او ذاك الفصيح الذي شغل مناصب وزارية أكثر من شعر ذقني ولم يكلف خاطره قبل تغريدته ان يسأل ان كان الامني الاسرائيلي ديبلوماسيا ام بائع خضرة ..

المزايدات من اصحاب الدولة والمعالي هي التي "تفزر" اكبادنا وتحرق بنّها وليس المواطن الغائب عن الفيلة الذي حركته مشاعره الحقيقية من اجل بلده فكتب او غرّد او عبر بغضب عما يسمع من اطنان الشائعات المختلطة بالمعلومات الدقيقة وغير الدقيقة..

النخبة الباكية تعلم ان "الكف لا يناطح مخزر" وان الحدث لو صار مع سفارة اخرى لمر مرور الكرام وانتهينا، لكننا امام مد عارم من المزايدات وبيع المياه في حارة السقاءين وتسجيل المواقف على حساب حكومة اعان الله الملك على بساطتها وغيابها وانعدام رؤياها، وتعلم ايضا ان بلدنا صغير وحاراته ضيقة والجميع يعرف أثره وتأثيره على الساحة الدولية التي اصبحت فيها دول بعشرين ضعف الاردن ارنبا هنديا، فكيف يريدوننا ان نناطح حتى نزول او تعم الفوضى.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مأزق وازمة داخلية كبيرة، وحكاية السفارة جاءت له طاقة فرج من السماء واستغلها بكل امكاناته والدليل على ذلك التسجيل الهاتفي الذي اجراه رئيس الوزراء الاسرائيلي مع زيف وفيديو استقباله للامني القادم من السفارة بصورة مكشوفة واستعراضية تدلل على استغلال اللحظة وكأنها عودة الفاتح البطل وهو ليس كذلك.

اضف الى ذلك كله ان الملك عبدالله الثاني الذي مورست عليه ضغوط كالجبال من اجل تسفير الامني الاسرائيلي دون مساءلة او تحقيق شكل أرقاً وهماً وعبئاً على نتنياهو الذي بدا باحثا عن فرصة لإحراج الملك الذي وضعه في "خانة اليك" فراح يبث المكالمة التي لا يمكن لجهة ان تبثها الا استخباراته فقط وبأمر منه لكنه خاب كما يقول محللون في الداخل الفلسطيني الاسرائيلي وان فكرة الضغط على الملك كانت مجرد زوبعة في ربع فنجان وحقق الملك انتصارا على رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي استنجد بالفعل بقوى عظمى لإنقاذ ديبلوماسيي السفارة الامني.

"اللي سبق لبق" و"الانطباع دوما اقوى من الحقيقة" و"سرقة اللحظة الاولى مهمة"... كلها حقائق على الارض ولابد من استغلالها دوما لكننا حقيقة نتغنى بفن ادارة الازمات والصحيح اننا خير من يصنع الازمات ويديرها باقتدار نحو الهاوية.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :