facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ردا على ديوان الخدمة المدنية


د. خلدون الدويري
10-08-2017 10:30 AM

قرأت قبل ايام قليلة عن التخصصات الراكدة والمشبعة والمطلوبة...

فوجدت تخصص المكتبات والمعلومات من ضمن التخصصات الراكدة.

مرت فترات طويلة وعلى حكومات اردنية من مسؤولين وعلى مستوى وزارة التربية والتعليم ومجلس النواب الاردني... اجتماعات متوالية لتحديد اهمية تخصص المكتبات والمعلومات في كافة مفاصل الدولة الاردنية... والذي يعكس رؤية جلالة سيدنا في أوراقه النقاشية والتي تعكس اهمية وضع الشخص المناسب في المكان المناسب من ذوي التخصصات المناسبة والذين هم الاقدر على انجاحه والذهاب به الى تطور منظومة الدولة الاردنية... فتخصص المكتبات فقط على سبيل الذكر لا الحصر في وزارة التربية والتعليم الاردنية قادرا على استيعاب كافة ابناء الطلبة الحاصلين على تخصص المكتبات والمعلومات وهم الاقدر على النهوض بالمكتبات المدرسية والمشي مع المنظومة التعليمية صفا واحدا لتطوير التعليم في الاردن الحبيب, وهو مسار واحدا لا مسارين مختلفين اذا ان المكتبة تعتبر الحركة المحورية والمفصلية لمنابع العلم التي بها تتطور المدارس والطلبة بالمستوى المطلوب... لا ان تكون عبئا بتعيين معلمين غير متخصصين بتاتا في ادارة المكتبة التي اصبحت اليوم مركز للمعلومات.

ويقاس عليها كافة مؤسسات الدولة الاردنية من جامعات ووزارات ومؤسسات مختلفة التي تضم في جوانبها مكتبات ومراكز للمعلومات والذي هنا يأتي دور اصحاب الاختصاص في ادارتها وتنظيمها بالمستوى اللائق ... لا اعلم من يأتي في كلمة تخصصات راكدة ولا نزال نعين اصحاب الاختصاص في غير مجالهم... فكيف لنا ان يبدع اذا كان الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب.... لم ولن تتطور الامم الى بتطور شعوبها.

فعلى من هو مسؤول مراجعة القراءات في هذا التخصص والذي هو اساس لتطور كافة العلوم والجوانب الحياتية والبدء بالتعيين من هم اهل له... لا الذهاب بلغة الارقام وتسطير بانه من التخصصات الراكدة.

أحد اهم العوامل ليس تشريع قانون تعيين جديد لطلبة المكتبات والمعلومات... بل تطبيق قانون هو بالأصل موجود ولكنه في الوقت الحالي في حالة موت سريري لغياب الرقابة...


رئيس قسم المكتبات والمعلومات
كلية الاميرة عالية-جامعة البلقاء التطبيقية




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :