facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هنا الاْردن يا خوري


اسامة احمد الازايدة
27-08-2017 03:47 AM

يا طارق باب هذا الوطن بمطرقة الكراهية، أما سئمت بعد كل هذه السنين من المحاولات البائسة! ألم تدرك بعد ان نسيج هذا الشعب لن يستمع الى نداءاتك السقيمة... هل وكّلك سايكس و بيكو -عبر الزمن-ان تتابع مشروعهم الذي لم ينل من ضمير العربي شيئاً بعد قرن من الزمان،،، أولم تعلم ان المسافة الهوائية بين مأدبا و القدس و بين السلط و نابلس اقرب منهما الى عمان أو باقي محافظاتنا الصامدة ،،،، لا أجادل في مدى جدوى رسائل البغضاء التي تحاول ان تبثها بين الفينة و الاخرى ، و لا أشك ان آذان هذا الوطن قد تستمع الى عزفك البغيض تارة بلحن طائفي مقيت لم يؤت أُكُلاً فيما سبق ،، و تارة بلحن مناطقي( و لا أقول اقليمي) لان الإقليم هنا واحد بالتاريخ و بالجغرافيا و بالدم و بالمصاهرة و بدرجة القربى للمقدسات و المدن و القرى ،،
آباؤنا يا مطرقة الفتنة يعرفون قرى الضفتين و زيتونها التي لا تعرفها انت، و اسأل قاطنيها من ذلك الجيل الذي لا زال يشتم رائحة دماء الشهداء الزكية منذ خمسين عاما ،،،
مراهناتك لن تجدي نفعاً هنا ،،، إركِ ربابتك يا صديق السوء ... و لا تظننّ ان منّا من يُقاد الى ما تطمح اليه انت و شياطينك ، و لا يغرّنك ما آلت اليه عراقنا الحبيب و شامنا الحبيبة نتيجة ما دعا اليه امثالك هناك ، فذلك لن يأكل منا و لن يشرب ، إياك ان تفترض السذاجة و الانقياد في أبناء هذا البلد فقد مرت عليهم الكثير من عواصف الفتن منذ سبعٍة و أربعين عاما و لم ينزلقوا الى مزلقتك ،،، ربما تظن ان تجاربك في توجيه بعض المغرر بهم بنظرية العقل الجمعي قد تجدي هنا ؟ أقول لك لا يا أيها المفتن، فالأمر هنا ليس كرة قدم ،،،
دمتم سدّاً منيعاً في وجه جميع المؤامرات




  • 1 عبد الله عبدالرحمن الطراونه 27-08-2017 | 08:08 AM

    سلم لسان وقلمك انت الاردني الذي رد على هذا .....

  • 2 اردني 28-08-2017 | 09:39 AM

    احسنت ويسلم ثمك

  • 3 شليويح 28-08-2017 | 12:40 PM

    سلم لسانك بقلمك الجري لامثال طارق الفتن واشباه من الثعالب المختفين بالعباءه اوكما قيل برز الثعلب يوما بثياب الحاقدين

  • 4 متابعة 28-08-2017 | 12:59 PM

    إن طرح أي مشكلة والبحث عن أسبابها أفضل من دفن رؤوسنا بالرمال وصرف النظر عن حلها ، لم يرتكب النائب طارق خوري ذنبا بطرح المشكلة للبحث عن حل ولا يستحق هذه الألفاظ السلبية بحقه .
    إن نسبة ١٦٪‏ للإقتراع في عمان والزرقاء وغيرها من المدن الكبيرة نسبة متدنية تستدعي الوقوف عندها لمعرفة الأسباب ، ومنها قانون الإنتخاب الذي ينص على نسبة معينة من التعيينات من قبل الحكومة وغيرها من الأسباب التي نجهلها .
    ...

  • 5 Amjad 28-08-2017 | 01:32 PM

    صح لسانك

  • 6 عباس عباس 28-08-2017 | 02:58 PM

    كلام طارق خوري صحيح .

  • 7 صايل القيسـي - مادبـا 28-08-2017 | 03:23 PM

    أبدعت اخ أسامة الازايدة.. أوجزت وأبلغت والله

  • 8 محمود عبنده USA 30-08-2017 | 12:49 AM

    تسلم اياديك الطاهره الي اطلقت سراح حبر قلمك لتخط هذه الكلمات, شتان ما بين من امتلىء جسده سما وحقدا بدل الدماء ورضع من اثداء الكراهيه فتنه وفرقه وعاش عقده وطن لم ولن تحل, وما بين من ولد على ارض وطن كانت نقاء القلب وبياض سريرته اقوى اسلحته. سلمت يداك اخي اسمه الازايده.

  • 9 احمد حمزة 03-09-2017 | 10:37 PM

    اعتقد ان كل ناخب حر في حقه بالانتخاب ويعرف مصلحته جيداً ولا يوجد اي موانع تحول بينه وبين التصويت وهناك فئات لا تهتم بالترشيح او التصويت لانها وجاهة ليس منها طائل ومصالحهم اهم من انفاق الوقت والمال عليها

  • 10 Jordanian 04-09-2017 | 12:49 PM

    إن طرح أي مشكلة والبحث عن أسبابها أفضل من دفن رؤوسنا بالرمال وصرف النظر عن حلها ، لم يرتكب النائب طارق خوري ذنبا بطرح المشكلة للبحث عن حل ولا يستحق هذه الألفاظ السلبية بحقه .
    إن نسبة ١٦٪‏ للإقتراع في عمان والزرقاء وغيرها من المدن الكبيرة نسبة متدنية تستدعي الوقوف عندها لمعرفة الأسباب ، ومنها قانون الإنتخاب الذي ينص على نسبة معينة من التعيينات من قبل الحكومة وغيرها من الأسباب التي نجهلها .
    ...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :